2020 .. العالم يحتفل بعام جديد

  • السبت، 28 ديسمبر 2019 06:35 م

عام جديد يطل علينا حاملا الكثير من الآمال والطموحات فى 2020 ، ومودعا فى الوقت ذاته عام من عمرنا بكل ماحمله من انجازات واخفاقات ، حيث يستقبل العالم العام الجديد بالعديد/Maspero RSS


عام جديد يطل علينا حاملا الكثير من الآمال والطموحات فى 2020 ، ومودعا فى الوقت ذاته عام من عمرنا بكل ماحمله من انجازات واخفاقات ،  حيث يستقبل العالم العام الجديد بالعديد من مظاهر الاحتفال والتي تختلف من دولة لأخرى تبعا لاختلاف عادات وتقاليد وثقافة كل مجتمع عن الاخر .

ورغم مشاركة الجميع في احتفالات العام الجديد إلا أنه هناك الكثير والكثير حول العالم يخلطون  بين الكريسماس ورأس السنة الميلادية، ويوضح موقع " أخبار مصر" الفرق بين  هاتان المناسبتين خلال السطور القادمة.

 يبدأ المسيحيون كل عام مع مطلع شهر ديسمبر أو "كانون الأول" الاستعداد لاحتفالات عيد الميلاد المجيد وإحتفالات رأس السنة الميلادية، حيث يبدأ التقويم الميلادي مع ميلاد السيد المسيح الذي ولد في السنة الخامسة قبل الميلاد وبالتحديد في التاسع والعشرين من شهر "كيهك " بالتقويم القبطي الموافق الخامس والعشرين من شهر ديسمبر ، حيث كان ميلاد السيد المسيح في أطول ليلة وأقصر نهار والتي يبدأ بعدها الليل في النقصان والنهار في الزيادة .

وترجع أصول كلمة كريسماس إلى الكلمة الإنجليزية " Christmas " ، و التي تتكون من شقين الأول " Christ "  وتعنى المسيح ، أما الشق الثاني يتمثل في لفظ mass ، وهذه تعني القداسة أو الارتفاع أو الضخام ، وفي العموم يقصد بـ "الكريسماس" ذكرى ميلاد المسيح .

معلومات عن شجرة الكريسماس 


 
يرجع ظهور شجرة الكريسماس في ألمانيا عندما دخلتها المسيحية على يد البابا القديس بونيفاس الذي أرسل بعثة تبشيرية لألمانيا، وطلب منهم أن يقطعوا شجرة صغيرة من أشجار الصنوبر وحملها إلى القصر الملكي تعبيراً عن ميلاد السيد المسيح ، وأصبحت من وقتها شجرة الصنوبر هي شجرة عيد الميلاد التي أعتاد أهل ألمانيا المسيحين وضعها في منازلهم في ذكرى ميلاد السيد المسيح .

وبمرور الزمن تم وضع نجمة على رأس الشجرة، وهي إشارة إلى نجمة بيت لحم التي لمعت فوق مسقط رأس السيد المسيح في يوم مولده، وفيما بعد اتشرت الشجرة بين المسيحين في مختلف دول العالم ، كما أضافت كل بلد بعض من الزينة إلى تلك الشجرة.

وأدخلت فرنسا الزينة إلى شجرة الكريسماس بالشرائط الحمراء، والتفاح والشموع حيث اعتبرت الشجرة رمز لشجرة الحياة المذكورة في سفر التكوين، وأضيئت أول شجرة على يد إدوارد جونسون عام‏1882.

أعياد الميلاد

ويعد عيد الميلاد المجيد هو ثاني أكبر الأعياد المسيحية بعد عيد القيامة، ويختلف موعد الاحتفال بعيد الميلاد بين الطوائف المسيحية، إذ تحتفل الكنائس الكاثوليكية و الروم الارثوذكس وكنائس الاسقفية التابعة إلى التوقيت والكنيسة الغربية بعيد الميلاد في 25 ديسمبرن، بينما تحتفل الكنائس الشرقية بالعيد قي 7 يناير.

وجاء هذا الاختلاف في موعد الاحتفال لاختلاف التقويمين الجويجوري واليولياني، و نتج عن هذا الاختلاف التقويمين ثلاث عشر يوما، بحيث يقع العيد لدى لكنائس التي تتبع التقويم اليولياني عشية 6 يناير ونهار 7 يناير.

وقد أرجع العلماء هذا الفرق إلى الخطأ في حساب طول السنة " السنة = دورة كاملة للأرض حول الشمس" إذ كانت السنة في التقويم اليولياني تحسب على أنها 365 يومًا و 6 ساعات ولكن العلماء لاحظوا أن الأرض تكمل دورتها حول الشمس مرة كل 365 يومًا و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية أي أقل من طول السنة السابق حسابها "حسب التقويم اليولياني" بفارق 11 دقيقة و14 ثانية ومجموع هذا الفرق منذ مجمع نيقية عام 325م حتى عام 1582 .

وعلى الرغم من أن الكتاب المقدس لم يذكر تاريخ أو موعد ميلاد السيد المسيح، إلا أن آباء الكنيسة حددوا ، ومنذ مجمع نيقية عام 325 موعد الميلاد بهذا التاريخ ، كذلك فقد درج التقليد الكنسي على اعتباره في منتصف الليل ، وذكر إنجيل الطفولة ليعقوب المنحول في القرن الثالث أن ميلاد المسيح وقع في منتصف الليل ، حيث كان يوم ٢٥ ديسمبر قبل المسيحية عيدا وثنيا لتكريم الشمس ، ومع عدم التمكن من تحديد موعد دقيق لمولد السيد المسيح حدد آباء الكنيسة عيد الشمس كموعد الذكرى ، رمزًا لكون المسيح " شمس العهد الجديد" .



يشهد عيد الميلاد الكثير من مظاهر الاحتفال التي تستمر لقرابة شهر كامل في الدول والعواصم الأوربية وقد اختلفت الكنيسة القبطية حول تحديد الموعد الدقيق لعيد الميلاد نتيجة للاختلاف بين التقويم اليوناني والتقويم الروماني، ونستعرض لكم من خلال السطور التالية موعد عيد الميلاد المجيد ومظاهر الاحتفال بعيد الميلاد حول العالم كذلك سنتناول أهم الطقوس الدينية التي تواكب عيد الميلاد المجيد.

مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد 




وتتعدد مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد المجيد ومن أهم هذه المظاهر.

شجرة الميلاد : ويتم البدء في تزين شجرة الميلاد مع مطلع شهر ديسمبر حيث يتم تزيينها بأفرع النور والأشرطة الحمراء والألعاب الملونة 

عشاء الميلاد: تجتمع الأسرة عشية يوم الميلاد حول مأدبة العشاء ويتناولون الطعام معاً كمظهر من مظاهر الإحتفال بالعيد.

بابا نويل : يرتدي أحد أفراد الأسرة زي من اللون الأحمر ليجسد صورة بابا نويل الذي يحضر الهدايا للأطفال والكبار وذلك في إشارة إلى الطفل يسوع المسيح الذي جاء لينير العالم وينشر السعادة .

تبادل التهاني والمعايدات : يتبادل الأهل والأصدقاء والأقارب التهنئة بعيد الميلاد من خلال بطاقات وكروت المعايدة التي تنقل مشاعر الود والسرور والبهجة بإستقبال العيد.


احتفالات مسيحيو مصر بأعياد الميلاد  

يحتفل مسيحيو مصر بعيد الميلاد الذي يعد ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة، حيث يحتفل المسيحيون الشرقيون بذكرى ميلاد السيد المسيح فى يوم 7 يناير من كل عام ، تخليدا لهذا الحدث الذى قسم التاريخ إلى ما قبل الميلاد وما بعده . 

و يعتبر عيد الميلاد جزءا وذروة " زمن الميلاد " الذي تستذكر فيه الكنائس المسيحية الأحداث اللاحقة والسابقة لعيد الميلاد كبشارة مريم وميلاد يوحنا المعمدان وختان المسيح، ويتنوع تاريخ حلول الزمن المذكور بتنوع الثقافات المسيحية ، غير أنه ينتهي عادة في 6 يناير بعيد الغطاس، وهو ذكرى معمودية المسيح .



وتتمثل مظاهر احتفال الأسر المسيحية بعيد الميلاد المجيد فى إقامة الاحتفالات الدينية بالكنائس والكاتدرائيات، وقداس الميلاد، ويصحبها احتفالات اجتماعية، واجتماعات عائلية ، وتبادل الهدايا، و وضع شجرة ومغارة الميلاد ، وصلوات خاصة للمناسبة، أبرزها وضع شجرة الميلاد وتبادل الهدايا واستقبال بابا نويل وتناول عشاء الميلاد، ويحتفل المصريون المسلمون أيضا بعيد الميلاد ، وهو عطلة رسمية في مصر وأغلب دول العالم وفي الوطن العربي .

ويتميز قداس عيد الميلاد بالترانيم ، حيث شكلت هذه المناسبة على مر العصور، موضوعا لعدد من الأناشيد والقصائد الملحنة في الكنيسة والمجتمع ، ويعد "أفرام السرياني" من أوائل من وضع قصائد ملحنة للميلاد حتى لقب " بشاعر الميلاد" ، ولا تزال الترانيم التي ألفها متداولة حتى اليوم في الكنائس ذات الطقوس السريانية. .


أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

"السياحة والآثار" في أسبوع.. تنشيط السياحة الوافدة وافتتاح متحف "توت عنخ آمون"

تنشيط الحركة السياحية الوافدة لمصر والترويج للمقصد المصري، وافتتاح متحف مستنسخات كنوز الملك توت عنخ آمون، كانت من أهم أنشطة...

"فقاعة الذكاء الاصطناعي".. السيناريوهات المحتملة للتوسع التكنولوجي

طفرة غير مسبوقة يشهدها العالم في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مما أدى إلى ارتفاع التوقعات بحدوث...

المتحف الكبير محايد كربونيا وويل سميث في الأهرامات.. أهم حصاد "الآثار" بأسبوع

اعلان المتحف المصري الكبير منشأة محايدة كربونيا وزيارة ويل سميث الأهرامات خلال إجازته في مصر.. كانت أهم حصاد وزارة السياحة...

معرض الكتاب.. نجيب محفوظ محور الدورة الـ57 ومشاركة 1457 دار نشر

"من يتوقف عن القراءة ساعة، يتأخر قرونا".. كلمات الأديب الكبير نجيب محفوظ ، وشعار معرض الكتاب 2026 في دورته السابعة...