أكد السفير رفعت الأنصاري مساعد وزير الخارجية الأسبق سفير مصر في النيجر وإريتريا وألبانيا وكينيا أن نشأته في أسرة دبلوماسية كان لها دور كبير في تحديد مساره المهني، موضحًا أن والده كان يعمل مستشارًا ثقافيًا في عدد من الدول ما جعله يعيش أجواء السلك الدبلوماسي منذ الصغر؛ الأمر الذي سهّل عليه فيما بعد الالتحاق بوزارة الخارجية.
وأضاف الأنصاري أنه في بداية حياته لم يكن يفكر في العمل الدبلوماسي بل كانت نيته تتجه نحو الهجرة إلى الولايات المتحدة مثل أشقائه إلا أن والده رفض فكرة سفره وطلب منه التقدم لاختبارات وزارة الخارجية، مشيرًا إلى أنه اجتازها بنجاح ليبدأ بعدها مسيرته الدبلوماسية.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق من خلال حواره في برنامج (جناب السفير) أنه خلال فترة وجوده في ليبيا تعرّف على العقيد معمر القذافي قبل توليه الحكم عام 1969، وكان يتردد على المركز الثقافي المصري بزيه العسكري ما أثار استغراب الأجهزة الأمنية الليبية آنذاك.
وأضاف أنه نشأت بينه وبين القذافي علاقة ود وصداقة، وكانا يتحدثان كثيرًا عن فكرة القومية العربية وأحلام الوحدة.
وقال السفير الأسبق إن اهتمامه بمتابعة النشاط الصهيوني بدأ داخل وزارة الخارجية حيث ابتكر أسلوبًا لتحليل هذا النشاط ورصده في بريطانيا، موضحًا أن هذه المتابعات تحولت لاحقًا إلى تقارير رسمية تعتمد عليها بعض الأجهزة المصرية، لافتًا إلى أن لندن وواشنطن كانتا من أهم محطات النشاط المخابراتي الإسرائيلي بينما كانت فيينا تُعد "معقل الجاسوسية العالمي".
وأشار الأنصاري إلى أن شخصيته تميل إلى المغامرة وأنه لا يفضل السلامة حين يتعلق الأمر بالبحث والتحقق من المعلومات، مؤكدًا أن هذا الطابع الشخصي ساعده في جمع البيانات الدقيقة عن تحركات اللوبي الصهيوني بالخارج، مؤكدًا أن قصة نقله إلى إدارة التطبيع جاءت بعد زيارة النائب كمال حسن علي إلى لندن؛ حيث استفسر عن صاحب التقارير الخاصة بالنشاط الصهيوني فأُبلغ أنه رفعت الأنصاري فطلب التعرف على طريقة عمله وبعد عودته من واشنطن قرر أن يتولى الأنصاري إدارة ملف التطبيع والحكم الذاتي.
كما أشار الأنصاري إلى أنه عندما طُلب منه العمل في تل أبيب وافق فورًا دون تردد رغم معارضة زوجته التي رفضت الانتقال إلى هناك ما أدى إلى انفصاله عنها، مشيرًا إلى أن والديه كانا يشعران بقلق شديد من هذه الخطوة، وأن والده كتب له رسالة باللغة الإنجليزية ينصحه فيها بتوخي الحذر خلال فترة عمله بإسرائيل، وإنه سافر إلى تل أبيب بسيارته الخاصة وليس بالطائرة، موضحًا أن تلك الرحلة كانت مغامرة جديدة في مسيرته، وأنه حرص خلالها على دراسة المجتمع الإسرائيلي عن قرب، مشيرًا إلى أن قوة إسرائيل الحقيقية تكمن في أجهزتها الاستخباراتية المنتشرة حول العالم.
وأضاف أن إسرائيل تعتمد على جالياتها اليهودية في الخارج في تنفيذ العمليات المخابراتية حيث يُدمج بعضهم في المجتمعات العربية كالسوريين اليهود مثلًا لتنفيذ مهام اغتيال أو جمع معلومات لصالح الموساد، مؤكدًا أن الشتات اليهودي والهجرات المستمرة شكلت أحد أعمدة قيام الدولة الإسرائيلية وأن المجتمع الإسرائيلي غير متجانس بطبيعته، ويقوم استقراره على وجود تهديد خارجي يوحد طوائفه وفئاته المختلفة، مضيفًا أنه إذا غاب هذا التهديد فإن الدولة ستواجه خطر التفكك نتيجة الصراعات والانقسامات الداخلية.
برنامج (جناب السفير) يُذاع عبر أثير شبكة إذاعة البرنامج العام، من إعداد وتقديم الإذاعي أحمد الشاذلي
لمتابعة البث المباشر.. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور بلال شعيب الخبير الاقتصادي إن مصر تمتلك دورًا إقليميًا محوريًا في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب موقعها الاستراتيجي...
قال محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية إن المتحدث باسم الكرملين أوضح أنه من السابق لأوانه الحديث عن نتائج فورية...
قال الدكتور خالد قاسم مساعد وزيرة التنمية المحلية لشؤون البيئة والتنمية المجتمعية، المتحدث الرسمي باسم الوزارة إن الفريق مهندس كامل...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها :هل الأفضل للمسلم أداء صلاة السنن والنوافل في بيته أم...