عقدت ندوة ثقافية مميزة بعنوان " أم كلثوم بين الحاضر والماضى والمستقبل " ضمن فعاليات مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية فى دورته ال٣٣ الذى تتظمه وزارة الثقافة عبر دار الأوبرا، و " أم كلثوم بين الماضي والحاضر والمستقبل " برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، وذلك بمناسبة اختيار كوكب الشرق أم كلثوم شخصية هذا العام ، فى إطار الاحتفال بمرور ٥٠ عامًا على رحيلها.
وأقيمت الندوة يوم السبت ١٨ أكتوبر على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، بمشاركة نخبة من كبار المفكرين والنقاد والفنانين لتناول مسيرة سيدة الغناء العربى وتحليل عدد من أعمالها النادرة، إلى جانب مناقشة سر خلود صوتها ، وتأثيره الممتد عبر الأجيال ، مع تقديم عزف مباشر لمجموعة من المقدمات الموسيقية التى كتبها كبار الملحنين خصيصًا لها ، وقام بأدائها كل من الدكتورة مايسة عبد الغني على آلة القانون، والدكتور هاني زين على الإيقاع ٠
وتحدث خلال الندوة الدكتور مدحت العدل الكاتب والسيناريست ، عن كواليس إعداد مسرحية " أم كلثوم " وتحدي اختصار تاريخها فى ساعتين وأنهم قاموا بعمل بروفات طويلة ليظهر العرض بمستوى يليق بها، لافتًا إلى سبل تكامل الكلمة واللحن مع أحمد رامي، والمسرحية جاءت بعد عام كامل من التحضيرات التى شملت الكتابة والتسويق واختيار العناصر الفنية، وجميع المشاركين فى العمل من المواهب الجديدة التى لم يسبق لها المشاركة فى أعمال فنية سابقة والرهان كان على تقديم أصوات شابة تحمل روح مدرسة كوكب الشرق، واختيارات فريق العمل تمت بعناية شديدة، وقدم العرض بأسعار رمزية فى المحافظات، والهدف أن تصل الفنون إلى الجميع لأن أجيالنا تربت على هذا الصوت والهدف تعريف الجيل الحالى بصوت أم كلثوم ٠
وتجاذبت الدكتورة إيناس جلال الدين مدير عام البرامج الموسيقية بالبرنامج الثقافي أطراف الحديث مع الباحث فى التراث الموسيقى أ. صلاح علام ، وتحدث عن مختارات من المقدمات الموسيقية البارزة التى كتبها لها عمالقة الملحنين، ودور المقدمة كمفتاح درامي وهى عند أم كلثوم ليست مجرد افتتاحية بل تلعب دورًا دراميًا فى بناء الحالة النفسية للقصيدة وتمهيد المستمع لطول الموسيقى للأغنية، واستشهد بمقدمات واضحة ٠
وأيضًا تحدث الشاعر السيد حسن خلال الندوة عن أن أم كلثوم كانت تتربع على عرش الكلمة لما امتلكته من موهبة فى التعبير والارتجال وتفاعلها مع الكلمة والموسيقى والجمهور ، وأنها كانت تحرص بعد كل حفل على تقييم أدائها بدقة، وهو ما ساعدها على الحفاظ على لياقتها الفنية والبقاء دائمًا فى قمة عطائها الغنائي٠
واختتم الدكتور عمرو ناجي عميد المعهد العالي للموسيقى العربية سابقًا، أم كلثوم كان لها دور كبير فى تطوير النبرة الغربية الشرقية للمسرح الموسيقى والارتقاء بمقاييس الأداء ، والتدريب واللياقة الصوتية والالتزام الموسيقى الذى حافظت به على مستوى أدائها ، وكانت المدارس الموسيقية تتعاون مع صوتها لتوسيع نطاق الأداء والحكم على البنية الموسيقية للأغنية الطويلة، وهناك جوانب فنية تقنية مثل توزيع الأوركسترا ، ودور القانون والإيقاع فى المقدمات، واحترافية فرق التخت٠
جاء ذلك خلال تغطية خاصة للبرنامج الثقافي قامت بها دكتورة إيناس جلال الدين مدير عام البرامج الموسيقية بالبرنامج الثقافي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور بلال شعيب الخبير الاقتصادي إن مصر تمتلك دورًا إقليميًا محوريًا في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب موقعها الاستراتيجي...
قال محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية إن المتحدث باسم الكرملين أوضح أنه من السابق لأوانه الحديث عن نتائج فورية...
قال الدكتور خالد قاسم مساعد وزيرة التنمية المحلية لشؤون البيئة والتنمية المجتمعية، المتحدث الرسمي باسم الوزارة إن الفريق مهندس كامل...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها :هل الأفضل للمسلم أداء صلاة السنن والنوافل في بيته أم...