أكد الدكتور الشاعر مدحت العدل أنه بدأ مسيرته العملية كطبيب لمدة ١١ سنة ولكنه كان شغوفًا بالكتابة والشعر والأغاني منذ صغره وفي عام ١٩٩١ حدث تحول كبير في مسيرته عندما طلب منه المخرج الكبير خيري بشارة أن يكتب له سيناريو فيلم آيس كريم في جليم، هذا الفيلم الذي كان نقطة تحول في حياته، حيث قرر أن يترك مجال الطب ويتجه لممارسة الفن بشكل احترافي وكان هذا الفيلم بداية لشراكة فنية كبيرة بينه وبين المخرج (خيري بشارة) نتج عنها العديد من الأفلام التي قدمت رسائل سياسية غير مباشرة في إطار سياق درامي ممتع، مما جعل هذه الأفلام تترك بصمة مميزة في تاريخ السينما المصرية مثل فيلم (أمريكا شيكا بيكا).
وأضاف العدل أن تجربته مع سينما الشباب بدأت مع فيلم (صعيدى في الجامعة الأمريكية) الذي أنتج عام ١٩٩٨ وحقق نجاحًا غير مسبوق لم يكن أحد يتوقعه ولكن هذا النجاح لم يكن مصادفة ولكنه كان نتيجة تضافر عدة عوامل أهمها توقيت العرض والفكرة البراقة، هذا بجانب أن الجمهور كان يريد أن يرى نجومًا يعبرون عنهم ويشبهونهم ويجسدون أحلامهم وطموحهم وبهذا جاء هذا الفيلم ليكسر النمط السائد ويفتح المجال أمام جيل جديد من النجوم وصناعة الأفلام.
وأوضح الشاعر مدحت العدل من خلال برنامج "عازم ولا معزوم" أنه كان يرفض تمامًا الدخول في مجال الكتابة للدراما التلفزيونية لأنه كان يرى أن كتابة ١٥ أو ٣٠ حلقة لمسلسل أمر مرهق للغاية ولكن تحت إلحاح الفنان محمود عبد العزيز قرر أن يكتب له مسلسل عن قصة محمد الفايد وبالفعل كتب المسلسل( محمود المصري) الذي حقق نجاحًا كبيرًا، ومن هنا قرر العدل أن يستمر في كتابة الدراما التلفزيونية خاصة بعد أن أدرك أن لها انتشارًا واسعًا في كل بلاد العالم.
واستطرد قائلًا إنه يرى أن العمل الفني هو وثيقة تاريخية ولذلك فإذا صدر عمل يحمل رسالة مرفوضة يجب أن يرد عليه بعمل فني بالفكر الآخر لأنه يرى أن الأفلام وثيقة تبقى بعد مئات السنين ولا يجوز أن يتم ترك رواية واحدة تتحكم في الذاكرة البصرية والتاريخية للأمم.
أكد الشاعر مدحت العدل أن ابداعه لا تحكمه أي قيود سوى احساسه ورؤيته لما يحتاجه المجتمع ويدعم هذا امتلاكه لقدر كبير من الحرية لدعم الابداع مما ساعده على أن يكتب أعمال مثل مسلسل (الداعية) ومسلسل (حارة اليهود) عندما رأى احتياج المجتمع لمناقشة مثل هذه الموضوعات، كما يرى العدل أن الفنان يجب أن يكون جزء من قضايا مجتمعه وان قيمة أي مبدع تقاس بقدرته على التفاعل مع أفراح واحزان الوطن هذا ما دفعه إلى أن يكتب أعمال مثل (الحلم العربي) و(القدس هترجع لنا) حيث شعر بواجبه في التعبير عن قضايا الأمة العربية.
وفي الختام، اعترف العدل بأنه نادرًا ما يلبي دعوات للإفطار أو السحور خارج المنزل فعائلته لها تقليد ثابت حيث يجتمع كل أفراد الأسرة صغارًا وكبارًا على افطار اليوم الأول من الشهر الكريم، أما باقي الأيام فيحرص على تناول الإفطار مع أولاده حتى المتزوجين منهم ثم تخصيص باقى الوقت لممارسة طقوسه الروحانية المرتبطة بهذا الشهر الكريم.
يُذاع برنامج (عازم ولا معزوم) عبر أثيرالبرنامج العام، رئيس التحرير أحمد دياب وتقديم عمرو صبري.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب والباحث السياسي إسلام عوض إن الشرطة المصرية كان لها دور كبير فى الحفاظ على استقرار البلاد والأمن الداخلي...
قال الدكتور محمد عثمان أستاذ العلوم السياسية إن مصر تلعب دورًا مهمًا فى الوساطة فى هذه القضية ، إلى جانب...
قال الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بعيد الشرطة كان يحمل الكثير...
قال الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي إن الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي شهدت اليوم افتتاح أكبر...