أعرب الموسيقار عمرو سليم عن شعوره بالعرفان وامتنانه لجده وجدته، نظرا لأنهما كانا السبب الرئيسي في حبه للموسيقى ولهما الفضل في غرس الحس الفني والإبداعي بداخله، مشيرا إلى أن جده برغم أنه كان طبيبا وهو من قام بتأسيس قسم التخدير بطب القصر العيني إلا أنه كان مستمعا جيدا وكان عاشقا للفن والموسيقى لذا كان بيته بمثابة صالونا ثقافيا يجتمع فيه شخصيات من كبار أعلام المجتمع آنذاك في شتى المجالات ومن بين الحضور كانت كوكب الشرق أم كلثوم والتي كانت تأتي بصحبة أبرز أعضاء فرقتها الموسيقية، مؤكدا انبهاره وسعادته بالاستماع إلى صوتها وإلى أعذب الألحان وهو طفل لم يتعد عمره سبع سنوات، مضيفا أن جدته أيضا كان لها دور كبير حيث أنها عندما لاحظت حبه للموسيقى أهدته آلة الميلوديكا وعلمته العزف عليها وكانت تشاركه بالعزف على العود .
وأضاف سليم من خلال حديثه لبرنامج (معانا على الفطار) أن أسباب السعادة في حياته كثيرة ومتعددة ويأتي على رأسها شعوره الدائم بالرضا عن كل ما يحدث له في حياته وبكل ما قسمه الله له، مضيفا أن من أسباب شعوره بالسعادة أيضا التحاقه بالمعهد العالي للموسيقى العربية وإتقانه العزف على آلة الأكورديون ثم العزف على البيانو الذي تعلق به كثيرا وأصبح رفيقه طوال حياته نظرا لأنه يعتبره هو الوسيلة التي يستطيع من خلالها أن يعبر عن مشاعره سواء كانت سلبية أو إيجابية ،لافتا إلى أن من أكثر الأمور التي تجعله في قمة السعادة عندما يشعر بأنه استطاع أن يسعد جمهوره ويقدم لهم أعمالا تنال رضاهم ،مؤكدا أنه لم يكن يتخيل أبدا أن يحقق كل ما وصل إليه من الشهرة وحب الناس له ويعتبرها نعمة كبيرة من الله عز وجل .
ولفت النظر إلى أن من النعم التي يحمد الله عليها كثيرا هي أنه لم يندم قط على تقديم أي عمل موسيقي نظرا لأنه عندما يعرض عليه أي مشروع موسيقي فإنه يفكر فيه كثيرا ولو شعر أن العمل لن يخرج بشكل جيد للجمهور فإنه يعتذر عنه على الفور الأمر الذي ساهم في عدم انتشاره فنيا بشكل كبير، مؤكدا قناعته بكل قرار أخذه في حياته وشعوره بالرضا عن نفسه وعن كل ما قدمه لجمهوره الذي يكن له ولفنه كل الاحترام.
وعبر سليم عن اعتزازه الشديد بالفنان مدحت صالح الذي يعتبره صديق عمره ويتمنى من الله عز وجل أن يديم عليهما نعمة الصداقة لآخر العمر، مشيدا بالفنان مدحت صالح وبكونه إنسانا رائعا على المستوى الشخصي وفنانا كبيرا مبدعا على المستوى الفني، مؤكدا سعادته بالعمل معه باعتبارهما ثنائي فني ناجح الأمر الذي يضفي البهجة على أجواء الحفلات التي يقدمانها معا والتي تكون سببا في إسعاد الجمهور .
وأشار إلى أن من هذه الحفلات مشاركتهما معا بمهرجان (محكى القلعة) الذي ينتظره كل عام بشغف كبير والذي يعد واحدا من أهم المهرجانات الموسيقية التي تجذب قطاعا كبيرا من الجمهور، موجها الشكر لكل القائمين على هذا المهرجان الكبير ولكل من فكر في إقامته ولكل من يبذل الجهد لإنجاحه واستمراره، معربا عن شعوره بالامتنان لهم جميعا نظرا لأنهم ساعدوه على أن يكون سببا في إسعاد ما يقرب من ١٢ ألف شخص من الجمهور المتذوق للفن الراقي، لافتا إلى أن أسعد لحظات حياته هي عندما يعزف أمام الجمهور ويجدهم يستمعون له ويثنون على أدائه، مؤكدا إيمانه بأن ما يخرج من القلب يصل إلى القلب فالعمل الذي يتم صنعه بحرفية فقط لن يصل إلى الجمهور لكن لابد أن تقترن الحرفية بحب العمل حتى يصل إلى قلب الجمهور وينال إعجابهم.
وفي نهاية حديثه ذكر الموسيقار عمرو سليم أنه حصل على مدار مشواره الفني على العديد من التكريمات والجوائز وشهادات التقدير ومنها جائزة الدولة للتفوق في الفنون عام ٢٠٠٢ وجائزة أفضل موسيقى تصويرية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام ١٩٩٧ وغيرها الكثير لكن تظل أجمل وأعظم جائزة حصل عليها هي حب الجمهور وتكريمهم له في اللحظة التي يعتلي فيها المسرح ويتسلم جائزته ويصفقون له الأمر الذي يجعله يشعر بأن ما بذله من جهد لم يذهب هباء وأنه استطاع تقديم عمل جيد نال به إعجابهم واحترامهم .
برنامج (معانا على الفطار) يذاع على موجات إذاعة الشرق الأوسط يوميا في رمضان الساعة ٤ عصرا، تقديم : لمياء سليمان.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة الشرق الأوسط..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عمر زريق استشاري جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة، أن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية تستهدف المواطنين...
أكد الدكتور شريف الجوهري استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، أن الأمراض النفسية تؤثر بشكل مباشر على الصحة الجسدية للفرد، موضحا...
أشاد الدكتور سالم الدهان مدير إدارة الدراسات والنشر بوزارة الثقافة الأردنية، بالتطور الكبير الذي يشهده معرض القاهرة الدولي للكتاب في...
أكد الدكتور محمد راشد، استشاري الحساسية والمناعة ومدير عام إدارة السلامة بالهيئة العامة للمستشفيات، أن العدوى الفيروسية التنفسية المنتشرة حاليا...