إن القرآن الكريم هو كتاب الله المبين ، أنزله سبحانه على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هدايةً ورحمةً للناس أجمعين ، وفي هذا السياق أكد برنامج ( قطوف من حدائق الإيمان) أن القرآن الكريم هو كتاب الله الخالد وحجته البالغة ، وهو معجزة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم التي عجز الإنس والجن عن أن يأتوا بمثلها ، قال تعالى:﴿ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ .[ الإسراء: 88]
وأضاف البرنامج أن القرآن الكريم هو الروح ، والروح ما تحصل بها الحياة ، ولقد وصفه الله تبارك وتعالى بذلك في سورة الشورى :﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ﴾ ، كما أن القرآن الكريم هو النور ، وهو ما يحصل به الإبصار ، فقد قال تعالى : ﴿ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ﴾ [ سورة المائدة: 15].
وتابع البرنامج : لقد وصف الله عز وجل القرآن بالهادي ، الذي يهتدي به الناس إلى الطريق القويم ، فقال في سورة الإسراء :﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾،كما أن فيه الشفاء والرشاد لقوله تعالى : ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ﴾ [ فصلت: 44].
على صعيدٍ آخر ، ألقى البرنامج الضوء على قول للفضيل بن عياض رحمه الله تعالى ، فيه ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها :«الدخول في الدنيا هين، لكن التخلص منها شديد».
يذاع برنامج ( قطوف من حدائق الإيمان ) يوميًا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تقديم الإذاعي فوزي عبد المقصود.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها: أفطرتُ أياماً من رمضان الماضي بسبب السفر، فهل يجوز لي...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام ) رسالة من مستمع يقول فيها: كيف يتخلص القلب من الظلمة؟ نرجو الإفادة.
أكد دكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن وزير الصحة والسكان د. خالد عبد الغفار، نائب...
قال القمص موسي إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة المصرية، إن المؤتمر الدولي "استثمار الخطاب الديني والإعلامي" وأثره على حماية حقوق...