قالت المطربة غادة رجب إنها نشأت في كنف عائلة فنية، فوالدها الموسيقار رضا رجب، ووالدتها خريجة كلية التربية الموسيقية، وقد كان لوالدها الدور الأكبر في تنمية موهبتها الفنية، ومنذ صغرها تعشق الغناء وتحفظ الأغاني عن ظهر قلب، ثم تقوم بتسجيلها على أشرطة كاسيت صغيرة.
وأضافت رجب أن بدايتها الفنية لم تكن مباشرة على يد والدها، إلا أنه كان الداعم الأول لها، حيث قدم لها الخبرة والتوجيه من خلال تعاونه مع كبار الملحنين والمطربين، مشيرة إلى أنه بفضل توجيهات والدها، اكتسبت خبرة تفوق عمرها، مما ساعدها على تطوير موهبتها الفنية والاتزان وحسن التصرف على المسرح.
وذكرت الفنانة غادة رجب خلال حديثها لبرنامج “نجوم في سماء المحروسة" أن أول مرة كانت تقف فيها على خشبة المسرح في حفل أقيم على مسرح سيد درويش، وكانت حينها في غاية الخوف والرعب بسبب هيبة الموقف وضخامة المسرح والجمهور، وقدمها المايسترو حسين جنيد في ذلك الحفل، وغنت أغنية "الرضا والنور" التي أبهرت الجمهور، لدرجة أنهم طلبوا منها إعادة الغناء مرة أخرى، لافتة النظر إلى أنه بعد انتهاء وصلتها الغنائية، لم تتمالك نفسها وهربت من شدة الخوف، مما أثار ضحك الجمهور.
وأشارت رجب إلى أنها تصنع حالة فريدة من التفاعل مع عمالقة الطرب، فهي تتنقل بين ألحان نجاة، وليلى مراد، وأم كلثوم، وعبد الحليم، وعبد الوهاب، وفايزة أحمد، ووردة، وشادية، وسعاد محمد، وغيرهم، مشيرة إلى أنها لا تسعى إلى تقليدهم، بل تسعى إلى تقديم أغانيهم برؤيتها الخاصة، وتستمع إلى الأغنية مرات عديدة وتحفظها، ثم تبدأ في الغناء بإحساسها الخاص، وكأن اللحن قد كُتب خصيصًا لها.
واستطردت قائلة إن فكرة المقارنة بينها وبين عمالقة الغناء فكرة ظالمة، لأنها لا تسعى إلى إضافة أي شيء إليهم، بل تسعى إلى وضع بصمتها الخاصة على الأغنية مؤكدة أنها تعلمت الكثير من هؤلاء العمالقة لا سيما وأنهم كانوا مصدر إلهام لها، لكنها في النهاية تسعى إلى أن تكون لها شخصيتها المستقلة في عالم الغناء.
وأوضحت رجب أنها حصلت على جائزة الميكروفون الذهبي عن أغنية "بنعشق الحياة"، مشيرة إلى أن هذه الجائزة لها مكانة خاصة في قلبها، فترشيح الموسيقار حلمي بكر والإذاعة المصرية لها لتمثيل مصر في هذا الحدث الفني، الذي شاركت فيه 13 دولة عربية رغم صغر سنها كان بمثابة شهادة تقدير لموهبتها، حيث كانت أصغر المشاركين في المهرجان، لكن هذا لم يثن من عزيمتها، فقد تلقت دعمًا وتشجيعًا كبيرين من الموسيقار حلمي بكر، الذي نصحها بالتركيز على تقديم أفضل ما لديها، وعدم التفكير في الجائزة، مؤكدًا لها أن إعجاب الجمهور بصوتها هو الجائزة الحقيقية وتألقت بالفعل في المهرجان، وحصدت الجائزة الكبرى، ليتم تكريمها مع باقي فريق العمل في استديو 46 في الإذاعة المصرية بماسبيرو، بحضور الموسيقار حلمي بكر والشاعر جمال بخيت، وقد كانت هذه الجائزة بمثابة انطلاقة قوية لمسيرتها الفنية.
وأكدت الفنانة غادة إنها حظيت بتكريمين مرموقين في تركيا، حيث تم تكريمها من قبل السفير حسين عوني لكونها أول فنانة مصرية عربية تغني باللغة التركية، كما تم تكريمها أيضا من قبل الجسر العربي الثقافي التركي تقديرًا لها كرمز للتواصل الفني بين البلدين، مشيرة إلى قيامها بإعداد ألبوم موسيقي بنسختين؛ نسخة باللغة العربية في مصر والوطن العربي، وأخرى باللغة التركية في تركيا، مما يعكس حرصها على تقديم فنها للجمهور في كلا البلدين.
واستطردت قائلة إنها استمتعت بإعادة غناء القصائد كأغنية "لا تكذبي" في مهرجان الموسيقى العربية، حيث كانت تجد في غناء القصائد إحساسًا وتمكنًا من مخارج الألفاظ، مما يمكنها من إيصال المعنى بشكل سليم للجمهور، معربة عن استغرابها من الهجوم الذي تعرضت له بعد غناء قصيدة "لماذا" رغم صغر سنها حينها، وإحساسها بأنها كانت بصمة في مشوارها الغنائي.
واختتمت حديثها عن تجربتها التمثيلية الوحيدة في مسلسل "السندريلا" لسعاد حسنى، حيث جسدت دور الفنانة نجاة الصغيرة، موضحة أن هذه التجربة كانت بمحض الصدفة، إذ كانت ترفض فكرة التمثيل رفضُا قاطعًا، لكنها بعد أن لمست قبولا جماهيريًا لها في هذا الدور، تلقت عروضًا أخرى لم تكن بالمستوى الذي تطمح إليه، مشيرة إلى أنها تحلم بتقديم فيلم غنائي استعراضي على غرار الأفلام الكلاسيكية، أو مسرح غنائي ضخم، لكنها أشارت إلى أن هذه المشاريع تتطلب إنتاجًا ضخمًا.
يذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية عزة إسماعيل.
محرر اخبار
قال الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي إن الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي شهدت اليوم افتتاح أكبر...
قالت رضوى هاشم المستشارة الإعلامية لوزارة الثقافة إن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والدكتور أحمد هنو وزير الثقافة عقدا...
قال محمد عبد الصبور مراسل راديو مصر من أمام معبر رفح البري إن القافلة رقم 127 من قوافل "زاد العزة"...
ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمع يقول فيها:أعمل بشركة مواد غذائية وراتبي ضعيف لا يكفي أسرتي، فهل يجوز...