تحدث دكتور أشرف الفيل إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف المصرية في برنامج ( من كنوز المعرفة ) عن أسباب نصرالله للمؤمنين مستشهداَ بقوله تعالى: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) وقوله تعالى:(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )
وأوضح أن هذه الآيات فيها بيان وتوكيد بنصرة أهل الإيمان واشترط الله للنصر أسبابًا ودوافعَ بينها فى قوله تعالى (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ).وذكر أن هذه الآية أوضحت الأوصاف التى يتحلى بها المؤمن بعد التمكين فى الأرض فينصره الله على من عاداه وعادى دينه وأرضه ووطنهوأشار إلى صفات المؤمنين وهى: اولاَ: إقامة الصلاة على الوجه المطلوب بشروطها وأركانها والحفاظ على الوقت والجمعة والجماعات والخشوع وهو حضور القلب وسكون الجوارح؛ فالخشوع هو روح الصلاة؛ فالصلاة بدون خشوع كالجسم بدون روح كما جاء فى الحديث إنَّ الرَّجلَ لينصَرِفُ وما كُتِبَ لَهُ إلَّا عُشرُ صلاتِهِ تُسعُها ثُمنُها سُبعُها سُدسُها خُمسُها رُبعُها ثُلثُها نِصفُها يوشك أن يصلى المصلى فلا يدرك من صلاته شيئَا.ثانياَ:إيتاء الزكاة أى إعطائها لمستحقيها طيبة كاملة بدون نقص يبتغى، فضلاَ من الله ورضواناَ فهو يزكى بذلك نفسه ويطهر أمواله وينفع إخوانه من الفقراء والمساكين وذوى الحاجاتثالثاَ الأمر بالمعروف ،والمعروف كل ما أمر الله به ورسوله من واجبات ومستحبات إحياء لشريعة الله وإصلاحاً لعباده واستجلاباً لرحمته ورضوانه فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا ،فكما أن المؤمن يحب لنفسه أن يكون قائماَ بطاعة ربه فكذلك يحب لإخوانه القيام بطاعة الله كما يحب لنفسه والأمر بالمعروف عن إيمان وتصديق يستلزم أن يكون الآمر قائماَ بما يأمر به عن إيمان واقتناعرابعاَ : النهي عن المنكر؛ والمنكر كل ما نهى الله عنه ورسوله من كبائر الذنوب وصغائرها مما يتعلق بالعبادة أو الأخلاق أو المعاملة ، ينهون عن ذلك كله صيانة لدين الله وحماية لعباده وفى نهاية حديثه قال: هذه الأوصاف متى تحققت مع القيام بما أرشد الله إليه من الحزم والعزيمة حصل النصر بإذن الله لقوله تعالى (وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ .يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ).وتابع بأن المسلمين اتصفوا بهذه الصفات قديماَ وحديثاَ ولقد حققوا النصر بها ، ففى القديم نصرهم الله فى بدر وما بعدها وفى عصرنا الحديث اتصفت قواتنا المسلحة المصرية بصفات النصر والإيمان والتمكين فكانوا قوة من الثقة والتوكل على الله وكانوا قوة فى العتاد والسلاح وقوة فى التخطيط والتدبير وقوة فى الوحدة وقوة فى الأخلاق والسلوك فنصرهم الله نصراَ عزيزاَبرنامج (من كنوز المعرفة) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم، إعداد الإذاعية أمل سعد.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم...اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال منتصر الأبجيجي المدير التنفيذي للشركة المصرية للتنمية الزراعية والريفية إن الشركة هي إحدى شركات البنك الزراعي المصري وهي الذراع...
قالت الكاتبة الصحفية نيفين شحاتة مسئولة ملف التعليم بجريدة الأهرام إن الإنسان يتعلم من أجل التطور وإثبات وجوده فى الحياة...
قالت الدكتورة آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري إن الهلال الأحمر المصري هو الشريك الوطني والذراع الإنساني للدولة المصرية...
أكد الدكتور شفيق التلولي عضو المجلس الوطني الفلسطيني أهمية فتح معبر رفح فى الإطار الإنساني ، ويعني أن يتنفس الشعب...