كان الصحابة رضوان الله عليهم يرقبون أفعال رسول الله صلّى الله عليه وسلم ؛ ليتعلموا منه ويَعمَلوا بها ويبلغوها من بعدّهم. ومن هذا المنطلق سلط برنامج ( من أقوال الرسول ) الضوء على حديث أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها ، قالت: " كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ، في تَنَعُّلِهِ، وتَرَجُّلِهِ، وطُهُورِهِ، وفي شَأْنِهِ كُلِّهِ ".
ولقد حرص الصحابة كذلك على تعلم سنة النبيِّ صلى الله عليه وسلَّمَ، حتَّى استقرّت أحكام الدين على وجهها الصحيح ، ودلل البرنامج على هذا بحديث عبد الله بن زيد ، قال : "أنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ زَيْدٍ، وهو جَدُّ عَمْرِو بنِ يَحْيَى: أتَسْتَطِيعُ أنْ تُرِيَنِي، كيفَ كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ عبدُ اللَّهِ بنُ زَيْدٍ: نَعَمْ، فَدَعَا بمَاءٍ، فأفْرَغَ علَى يَدَيْهِ فَغَسَلَ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ مَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إلى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بيَدَيْهِ، فأقْبَلَ بهِما وأَدْبَرَ، بَدَأَ بمُقَدَّمِ رَأْسِهِ حتَّى ذَهَبَ بهِما إلى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُما إلى المَكَانِ الذي بَدَأَ منه، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ".
لقدْ أيّد الله سبحانه وتعالى نبيه ورسوله محمَّدًا صلّى الله عليه وسلم بالآيات والمعجزات الدالة على صدقه في دعوته، ووافر بركته، وعظيم منزلته عند ربه؛ ليؤمن من جحد من الناس رسالته، ويزداد الذين آمنوا إيمانًا ، وقد استشهد البرنامج على ذلك بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال :"رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَانَتْ صَلَاةُ العَصْرِ، فَالْتُمِسَ الوَضُوءُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأُتِيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَضُوءٍ، فَوَضَعَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ في ذلكَ الإنَاءِ، فأمَرَ النَّاسَ أنْ يَتَوَضَّئُوا منه، فَرَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِن تَحْتِ أصَابِعِهِ، فَتَوَضَّأَ النَّاسُ حتَّى تَوَضَّئُوا مِن عِندِ آخِرِهِمْ".
ولقد كان أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلم يتسارعون إلى أخذ آثاره، يتبركون بها، وهذا خاصٌّ بآثارِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَينيَّةِ، وقد استعرض البرنامج مَشهَدٌ مِن تلك المَشاهِدِ من خلال حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : "أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ كانَ أبو طَلْحَةَ أوَّلَ مَن أخَذَ مِن شَعَرِهِ".
يذاع برنامج ( من أقوال الرسول) يوميًا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تقديم : حسن مدني
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الناقد الأدبي ياسر عبد الرحمن أن عنوان قصة «إنها هي» للأديب سامح عمار جاء متسقا مع المحور الأساسي للقصة،...
أكد أيمن رجب لاعب منتخب مصر والنادي الإسماعيلي السابق أن فوز فريق الأهلي على نظيره وادي دجلة بنتيجة ثلاثة أهداف...
قال الدكتور خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية ، المتحدث الرسمي باسم الوزارة إنه في إطار اهتمام وزارة التنمية المحلية...
قال الفنان التشكيلي فرج الصبان إنه لم يبدأ رحلته مع الفن باعتباره مهنة تقليدية، بل كحالة شغف مبكرة تشكلت منذ...