أكد برنامج ( قطوف من حدائق الإيمان) أن العلم يُعد من أجّل النعم التي مَنّ الله بها على الإنسان ، وقد كرم الله أهله ، وأجزل لهم العطاء ، ورفع لهم الدرجات ، فالعلم هداية ورحمة ونور وعصمة.
وأشار البرنامج إلى قول الله سبحانه وتعالى عن فضائل العلم ، وقدر العلماء في سورة المجادلة :{ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١١)}، كما قال الله عز وجل في سورة الزمر : {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (٩)}، ومن البراهين الدامغة على فضل العلم ،وأدواته افتتاح الله تعالى سورة العلق بقوله عز وجل : { ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ (٢) ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ (٣) ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ (٤) عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ (٥)}.
وتابع البرنامج: نظرًا لشرف العلم وفضله ، فقد حثّ الله عز وجل على الاستزادة منه ، وأمر بذلك نبيه بقوله عز وجل :{وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا (طه:114)} ، وفي هذا الصدد ، قال قتادة: "لو كان يكتفي من العلم بشيء لاكتفى موسى عليه السلام بما عنده، ولكنه طلب الزيادة " ، فقال للخضر : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدًا؟ .
وأضاف البرنامج أن السنة النبوية المطهرة زاخرة بالأحاديث الشريفة التي توضح فضل العلم ، ومكانة العلماء ، متطرقًا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يرِدِ الله به خيراً يُفَقههُ في الدين"، وكذلك ما روي عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ خَرَجَ في طَلَبِ العِلْمِ فَهُوَ في سَبيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ».
وفي السياق ذاته ، استعرض البرنامج حكمة مأثورة في فضل العلم وثمراته للصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه قال فيه: تعلموا العلم فإن تعلمه لله تعالى خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلم صدقة ، وبذله لأهله قربة ، لأنه معالم الحلال والحرام ومنار أهل الجنة ، والأنس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة ، والدليل على السراء والضراء ، والسلاح على الأعداء، يرفع الله تعالى به أقواما ويجعلهم في الخير قادة وأئمة ، تقتبس آثارهم ، ويقتدى بفعالهم ، وينتهى إلى رأيهم . ترغب الملائكة في خلتهم ، وبأجنحتها تمسحهم . يستغفر لهم كل رطب ويابس ، حتى الحيتان في البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه ؛ لأن العلم حياة القلوب من الجهل ، ومصباح الأبصار من الظلم ،يبلغ بالعلم منازل الأخيار والدرجة العليا في الدنيا والآخرة ، والتفكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته بالقيام ، به توصل الأرحام ويعرف الحلال من الحرام ، إمام العمال والعمل تابعه . يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء .
يذاع برنامج ( قطوف من حدائق الإيمان ) عبر أثير إذاعة القرآن الكريم ، تقديم الإذاعي السيد صالح.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، إن تولي مصر رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي...
تقدم إذاعة الأغاني، في الواحدة صباح الاثنين 2 فبراير، حفلا مميزا من حفلات أضواء المدينة احتفالا بإتمام بناء السد العالي،...
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن العالم يمر بأزمات وتغيرات كثيرة سيكون لها تأثيرها على الجميع، ومصر جزء من هذا...
قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق إنه من آداب التلاوة اجتناب اللغط وأن يتلو القرآن بصوت حسن وهادئ...