نبيل فاروق: عالم التجسس ليس له حدود ونعيش نظرية المؤامرة

قال الدكتور والكاتب الروائي الراحل نبيل فاروق في حلقة سابقة لبرنامج "نجوم في سماء المحروسة " إن هناك رحلة تحول مثيرة من الطب إلى عالم الأدب لاسيما شغفه بالأفلام ما غذى خياله وجعله مستعدًا لتفريغ أفكاره في روايات بوليسية موضحا بدايته الكتابة بانتظام، خاصة الخيال العلمي والتي كانت بمثابة ورشة عمل لخياله، فكان يستلهم منها الأفكار ويحولها إلى قصص مشوقة مشيرا الى ان النجاح لم يأت بين عشية وضحاها، بل كان ثمرة صبر وإصرار على تطوير موهبته فبعد سنوات من الكتابة المستمرة حقق نجاحًا باهرًا ليصبح واحدًا من أشهر كُتاب الأدب البوليسي والخيال العلمي في مصر.

وأضاف فاروق أن عشر سنوات قضاها في سباق مع الزمن يكتب رواية تلو الأخرى بوتيرة جنونية لافتا النظر إلى أنه كان يقوم بنشر 13 سلسلة روائية في الشهر الواحد دون أن يدرك حجم هذا الإنجاز الهائل لاسيما وانه كان يقوم بتفريغ طاقته الإبداعية في الكتابة بلا توقف وهذه السرعة الزائدة أثارت الشكوك حول جودة كتاباته والبعض اعتقد أنه لا يكتب بنفسه هذا الكم من الروايات ولكنه يعتمد على فريق من الكُتاب وورش عمل خاصة بالكتابة ومصرحا بان للبعض حق النقد في جودة التأليف والكتابات ولكن ليس في سرعة التأليف والكتابة موضحا أن هذا الاتهام الجائر أجبره على إعادة تقييم حياته المهنية، ولذا قرر تقليل عدد السلاسل التي يكتبها شهريا.

وذكر الكاتب والروائي الراحل أنه كان كالمصنع الذي لا يتوقف عن الإنتاج في تأليف وكتابة الروايات فكانت أفكاره تتدفق باستمرار وأعماله تتوالد كالنحل، مشيرًا إلى أن هذه الإنتاجية الغزيرة مكنته من بناء علاقات واسعة مع مختلف المؤسسات العلمية أو الطبية والأدبية خاصةً جهاز المخابرات المصرية.

وتابع قائلًا إنه امتلك مكتبة ضخمة تضم آلاف المجلدات بالعربية والإنجليزية والفرنسية مشيرا إلى أن عالم المخابرات بالنسبة له ليس له حدود فهو يتجاوز العمل الميداني ليشمل أعماق علم النفس وتجنيد الجواسيس والحرب النفسية، موضحًا أنه بعد ثلاثين عامًا من الغوص في هذا العالم، لم تعد علاقته بزملائه مجرد علاقة عمل، بل تحولت إلى صداقات عميقة في عالم المخابرات وهذه الخبرة الواسعة دفعته للانتقال بحرية ما بين الداخلية والأمن الوطني لتجميع المعلومات لمساعدته في كتابة الروايات البوليسية.

وأشار فاروق إنه يتبع تكنيكا مختلفا في الكتابة ويكتب وكأنه يصور فيلما سينمائيًا يقوم من خلاله بتحريك الكاميرا في ذهنه ويركز على التفاصيل ويضيف وصف المشاهد بدقة، مشيرًا إلى أن رواياته أشبه بالسيناريوهات الجاهزة ينقصها فقط الحوار لاسيما وان هذا الأسلوب السينمائي في الكتابة مكنه من خلق عالم واقعي وشخصيات متكاملة، لافتًا النظر إلى أن مسلسل "العميل 1001" لا يزال محفورًا في ذاكرته خاصة المشهد الأخير الذي يجسد البطل التضحية بالنفس من أجل الوطن وهذا المسلسل الذي قُدم كهدية للمخابرات المصرية في عيدها الذهبي، استطاع أن يحرك مشاعر الملايين.

برنامج "نجوم في سماء المحروسة“ يذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية عزة إسماعيل.

 

لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا

 

Katen Doe

رباب رضا

محرر اخبار

أخبار ذات صلة

حوار للروائي الراحل نبيل فاروق في "نجوم في سماء المحروسة"
باحثة فى قضايا الأسرة: الحب أرقى أساليب التواصل الإنسَاني
صحفية: المرأة قادرة على فن القيادة واتخاذ القرار وتحمل المسئولية
جهاز تنمية المشروعات
استشارية أسرية: يجب مشاركة الأطفال في اتخاذ قرارات تناسب أعمارهم
خبير تكنولوجيا: مصر دولة رائدة في مجال الأمن السيبراني
د.سليمان: كوريا الشمالية تندد بـ "القبة الذهبية" الأمريكية وتعتبرها تس
المهندس أسامة كمال وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق

المزيد من إذاعة

عوض: سر قوة مصر يكمن فى أبناء القوات المسلحة والشرطة المخلصين

 قال الكاتب والباحث السياسي إسلام عوض إن الشرطة المصرية كان لها دور كبير فى الحفاظ على استقرار البلاد والأمن الداخلي...

د.عثمان:مصر تلعب دورًا مهمًا فى حل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة

 قال الدكتور محمد عثمان أستاذ العلوم السياسية إن مصر تلعب دورًا مهمًا  فى الوساطة فى هذه القضية ، إلى جانب...

أستاذ علوم سياسية يستعرض رسائل الرئيس السيسي فى عيد الشرطة 

 قال الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بعيد الشرطة كان يحمل الكثير...

د.بدرة: افتتاح أكبر مركز للفرز الآلي بالشرق الأوسط

قال الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي إن الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي شهدت اليوم افتتاح أكبر...