قال طارق عباس إن لفانوس رمضان أكثر من حكاية حول نشأته وتطوره، الأولى عندما كان الخليفة الفاطمي يخرج في موكب مهيب ليلة رؤية هلال رمضان وكان يصحبه مجموعة من الأطفال ، وكل طفل منهم يحمل بيده فانوس لينير الطريق للخليفة، ويغني الأطفال أغاني طوال الطريق تعبر عن فرحتهم بالشهر الكريم.
وأضاف عباس فى برنامج (هلت لياليك) أن القصة الثانية لبداية فانوس رمضان كانت عندما أراد أحد الخلفاء الفاطميين أن ينير شوارع القاهرة طوال ليالي رمضان، فأمر شيوخ المساجد بتعليق فوانيس كبيرة الحجم بداخلها الشموع عند أول كل مسجد كما أمر بوضع فانوس كبير على أول كل شارع .
وذكر طارق عباس أن القصة الثالثة لبداية فانوس رمضان هي الأقرب للواقع، وحدثت عندما كان الناس فى انتظار وصول الخليفة الفاطمي المعز لدين الله إلى القاهرة ليلة الخامس من رمضان عام 358 هجرية ، وأمر القائد العسكري جوهر الصقلي سكان القاهرة بإضاءة الطريق لاستقبال الخليفة، وعندما رأى الخليفة هذا الاستقبال الفخم والمنير قرر تطوير صناعة الفانوس بسبب أهمية الاحتفالات فى العصر الفاطمي وتحول الفانوس من أداة إنارة فى المساجد والبيوت والمحلات إلى عنصر زخرفي واحتفالي وارتبط بشهر رمضان.
وأشار الإذاعي طارق عباس إلى أن صناعة الفانوس بدأت من القاهرة، وخاصة من مناطق الأزهر والموسكي والربع ، ولكن منطقة بركة الفيل بحي السيدة زينب تعتبر أكبر منطقة لصناعة جميع أنواع الفوانيس فى مصر كلها .
برنامج "هلت لياليك" يُذاع يوميًا طوال شهر رمضان ، على موجات إذاعة راديو مصر، فى الحادية عشرة وخمس دقائق ليلًا ، من تقديم: طارق عباس.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب والباحث السياسي إسلام عوض إن الشرطة المصرية كان لها دور كبير فى الحفاظ على استقرار البلاد والأمن الداخلي...
قال الدكتور محمد عثمان أستاذ العلوم السياسية إن مصر تلعب دورًا مهمًا فى الوساطة فى هذه القضية ، إلى جانب...
قال الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بعيد الشرطة كان يحمل الكثير...
قال الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي إن الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي شهدت اليوم افتتاح أكبر...