"حدث في خبر" يستعرض الجولة المصرية في الدول الآسيوية

 شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالات يوم الجمهورية الهندية، تلبية لدعوة من رئيس الوزراء ناريندرا مودي، لتكون مصر ضيفًا رئيسيًا في العيد 74 للهند، والدعوة في مضمونها تعد تقديرا خاصا جدًا لمصر، ودورها وتاريخها وخصوصية العلاقات بين البلدين، المؤسسين لحركة عدم الانحياز. 

 

وقد تزامن الاحتفال بيوم الجمهورية مع مرور 75 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين مصر والهند.

 جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الهند مؤخرًا ضمن جولة آسيوية تشمل: الهند، و أذربيجان، و أرمينيا .

 ويرافق الرئيس فى جولته وفد رفيع المستوى من كبار المسئولين ووزراء؛ حيث تربط مصر والدول الآسيوية علاقات سياسية واقتصادية متميزة، تشهد نموًا ملحوظًا خلال الأعوام القليلة الماضية، رغم تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي.

 ويذكر أن جولة الرئيس السيسي للدول الثلاثة تمثل دفعة قوية في التعاون الثنائي، وفرصة لإطلاق العنان لإمكانات غير مستغلة لتعميق التعاون في مختلف المجالات بينهم، خاصة أن الهند تعد سادس أكبر اقتصاد في العالم وحققت طفرات اقتصادية خلال السنوات الماضية واستطاعت تحقيق الاكتفاء الذاتي في سلع ومحاصيل زراعية استراتيجية وصناعات المتقدمة. 

وقد شهدت الزيارة اجتماعات مشتركة وثنائية ومحادثات على مستوى الوفود مع رئيس الوزراء مودي بشأن القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك مع وزير الشئون الخارجية الهندي سوبرامنيام جايشانكار خاصة مع تأكيد الخارجية الهندية على أن نيودلهي والقاهرة تشتركان بروابط حضارية وثقافية واقتصادية، فهذه العلاقة متعددة الأوجه تقوم على القيم الثقافية المشتركة وتعزيز النمو الاقتصادي والتعاون في مجالات الدفاع والأمن والتقارب في القضايا الإقليمية والعالمية. 

 ويرى الخبراء  أن القاهرة تنظر لنيودلهي باعتبارها عاصمة لإحدى أعرق الأمم تاريخيًا، فيما ترى الهند القاهرة أنها بوابة العبور نحو القارة الأفريقية وركيزة الاستقرار في المنطقة لثقلها السياسي ومكانتها التاريخية والجغرافية، والمتتبع للعلاقات المصرية الآسيوية منذ 2014 يجد أن هناك آمالا وطموحات كبيرة لتحقيق شراكات استراتيجية كبيرة قائمة على مبدأ التوازن والتنوع والمصالح المتبادلة، وهو ما تؤكده العلاقات التي تشهد زخمًا كبيرًا بين مصر وآسيا ليس فقط فى المجالين السياسى والاقتصادى بل حتى الثقافي أيضًا، وهو ما يؤكد تعزيز العلاقات والتبادل التجارى بينهم، حيث من المتوقع زيادته خلال الفترة المقبلة ، فالآمال كبيرة من هذه الجولة التي يتم خلالها مناقشة قضايا الاستثمار والتنمية وزيادة حجم التبادل التجارى بينهم. 

وختاما  فإن الارتباط التاريخي والثقافي الكبير بين مصر والهند وأذربيجان وأرمينيا ، وما لديهم من إمكانات كبيرة وسياقات اجتماعية وقيم مماثلة، يجعل بينهم تعاونا للتنمية المستقبلية على أساس الدعم المتبادل في الساحة العالمية، خاصة في ظل حاضر مليئ بالمستجدات والمتغيرات السياسية والاقتصادية الدولية.

برنامج ( حدث في خبر) يذاع عبر شبكة الإذاعات الموجهة، إعداد محمد العطار، تقديم محمد علي. 

 

Katen Doe

جيهان الشاذلى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بدر
الضويني: قوامة الرجل على المرأة.. قوامة مسئولية وتحمل أعباء حياتية
البقيعي: التنسيق المصري - الأردني تاريخي في مختلف القضايا
مجلس السلم والأمن الإفريقي
السيسي
زيارة السيسي للأكاديمية العسكرية تؤكد أولوية بناء الإنسان 
خبير
د. صلاح حليمة : غدا ..مصر تتولى رئاسة مجلس السلم و الأمن الإفريقي

المزيد من إذاعة

رئيس شعبة الأدوية: الدواء البيطري أمن قومي.. والغش يهدد الثروة الحيوانية

أكد الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية أن صناعة الدواء تُعد صناعة استراتيجية وأمنًا قوميًّا سواء للأدوية...

عالم أزهري: الكلمة الطيبة أثرها باق  والكلمة الخبيثة وبال على صاحبها

أكد الدكتور صبري عبدالرؤوف الأستاذ بجامعة الأزهر أن الإسلام أولى للكلمة أهمية عظيمة، وجعل لها أثرًا بالغًا في حياة الإنسان،...

 د. كوثر محمود: التمريض في مصر يحظى بدعم سياسي غير مسبوق

أكدت الدكتورة كوثر محمود نقيبة عام التمريض في مصر، عضوة مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية أن مهنة التمريض تشهد...

د. أسامة العبد: سؤال الله العافية للأحياء والأموات مشروعٌ ومحبوب

 أكد الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن سؤال العافية لا يقتصر على الأحياء فقط، بل يمتد ليشمل الأموات...