عمل قهوجى أسبوعاً من أجل كتابة فيلم الكداب قال لضابط كبير يا أنا يا عادل إمام فى رأفت الهجان
صالح مرسى، رائد أدب الجاسوسية في مصر والوطن العربي، ولد في 17 فبراير 1929، نحتفى بعيد ميلاده الـ 96. كان وما زال صالح مرسى الأب الروحى لدراما المخابرات وعالم الجاسوسية ابنته الوحيدة أمل وشقيقة زوجته الأولى د. سميرة درويش، تتحدث -لأول مرة تفتح لنا صندوق الذكريات والأسرار.. معكم من أول السطر
قصة زواجه الأول
كشفت أمل صالح مرسى أن زواج والدها من والدتها سهير هانم درویش كان في أغسطس عام 1956، أي بعد العدوان الثلاثي على مصر بأقل من شهرين وتقول: نشأت قصة حب بين والدي ووالدتي في الإسكندرية، وكان وقتها في البحرية بينما هي انتهت لتوها من شهادة الثانوية العامة.
وهنا تتحدث خالتها د. سميرة درويش التي تتحدث لأول مرة كاشفة أسرارا تنشر لأول مرة عن قصة الحب بين شقيقتها الكبرى سهير وصالح مرسى وقالت والدى كان رافضا هذه الزيجة لولا تدخل الكاتب الكبير يوسف إدريس، وزوج خالتي اللواء مصطفى المتولى، وقالا له ما تحاولش بيحبوا بعض خليهم يتجوزوا»، وبدأت قصة حبهما كما أشارت د. سميرة في الإسكندرية أثناء شهور الصيف، حيث كانوا يمتلكون كابينة»، بأحد شواطئ الإسكندرية، بينما صالح مرسى وشقيقه على يأتيان لنا للسباحة، التي كان يجيدها صالح وسهير أختى، وأذكر أن قصة الحب بدأت بـ «خطابات» تنزل بخيط من الدور الرابع للدور الأول.
قصة طلاقهما
قالت درويش الصغری صالح مرسی كان رافضا للطلاق، لكن شقيقتي سهير أصرت على الطلاق بلا رجعة، وتزوجت بعده، لأنها كانت صغيرة وجميلة، وأنا أيدت موضوع الطلاق جدا، كما قلت لك في البداية والدي لم يكن موافقا على زيجتها من صالح مرسى خاصة أن شقيقتي البكرية وصالح كان أكبر منها بـ 11 سنة الفرق بيني وبينها 8 سنوات في العمر، كما أن والدى كان يقول على صالح «طالب» آداب انتساب، بينما هي تجارة انتظام كما أن صالح كان صحفيا ليس مشهوراً، بينما والدى كان وكيلا للوزارة، وهو خريج هندسة مدنى دفعة 1936، مدرسة فؤاد الأول، دفعته كانوا 11 طالباً وكان العميد بريطانيا، ولولا تدخل يوسف إدريس و خالی مصطفی لم يكونا سيتزوجان
كشفت أمل أن والدها أهداها روايته الأولى زقاق السيد البلطى»، التي تحولت لفيلم فيما بعد بست سنوات من إخراج توفيق صالح
مسلسل صيام صيام
كشفت أمل صالح مرسى أن والدها تعرف على زوجته الثانية وجيهة فاضل أثناء التحضير لمسلسل «صيام صيام، وتقول كتب هذا المسلسل لأنني كنت مخطوبة ووالدي كان بحاجة لفلوس وقتها من أجل جهازي كما تزوجت أيضا في سن صغيرة جدا. كان عمري 19 سنة، عن قصة حب أيضا. ووالدي عند كتب كتابي شغل أغنية خايف أقول اللي في قلبي، ولاحظ ذلك زوجي وقال لي أبوكي متعلق بیکی قوی، فقد عشت معه منذ 1974. حتى 1980، فبعد طلاقه من أمي، كنت معه لم أتركه، ورفض أن يتزوج إلا بعد زواجي، وأنا فرحت جدا أنه قرر الزواج وجاء تي اثناء ولادة بنتي الأولى، وقال لي أنا أفكر في الارتباط با وجيهة فاضل فرحبت جدا، لأنني مكنتش عايزة أسيبه لوحده.
وتكمل كنت أنادي والدي مداعبة بـه الرجعي المتحضره، وأذكر أن زوجي قال لوالدي ممكن أناديك يا بابا»، فهو لم يشترط عليه شرطا واحدا اثناء الخطوبة، لكن وصاد على، وعلى أخي أحمد بعد ذلك قرب وفاته، وزوجي كان نعم الوصى الحقيقي
قهوجي لمدة أسبوع
أوضحت أمل أن الفنانة سلوى مشادي وجدتها بالصدفة عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس يوك، وحينما عرفت أنها ابنة الكاتب الكبير صالح مرسى أخبرتها بقصة عمل والدها فهوجي» ياحدى مقاهي الحلمية، لمدة أسبوع من أجل كتابة فيلمه الكتاب الذي حقق نجاحاً كبيراً وحصد جائزة المركز الكاثوليكي وحقق إيرادات كبيرة.
رفض الكتابة بعد رأفت الهجان
أشارت أمل أن والدها خرج منهكا من تجربة كتابة 3 أجزاء من مسلسل رأفت الهجان، لذا رفض أن يكتب مرة أخرى أي سيناريو وحوار لأى الجربة تليفزيونية، رغم أنه عرض عليه كثيرا لكنه كان يشعر بالتعب الشديد وأنه استهلك وتقول تقمص شخصية رفعت الجمال أحبه يصدق وعاش في عالمه، حتى بعد عرض مسلسل الحفار»، وخاصة أنه لم يحقق النجاح الكبير وقتها، قلت له حرام عليك مجهودك يضيع هدر قال لي يا أمل أنا خلاص مش قادر أكتب سيناريو وحوار مرة أخرى، ومن يريد أن يقرأ ما كتبت موجود في كتبي ورواياتي، وبالفعل لم يكتب مرة أخرى للتليفزيون.
وعن سر غضب والدها من مسلسله الحفار»، الذي اكتفى بكتابة القصة له عن أحداث حقيقية من ملفات المخابرات المصرية، بينما أعد له السيناريو والحوار الكبير بشير الديك وإخراج الراحل وفيق وجدى، أوضحت أمل أن سر هذا الغضب، أن والدها لم يعجبه الشكل النهائي الذي خرجت عليه قصته، وكان يتوقع من صناع العمل اهتماما أكثر بالتفاصيل التي كتبها ولم يأخذوا بها، لذا لم يحقق المسلسل النجاح المتوقع، وهذا كان سببا في حزن صاحب رأفت الهجان»، و «دموع في عيون وقحة»، وغيرها من الأعمال التليفزيونية التي كسرت الدنيا».
وتضيف أمل والدي قبل وفاته بفترة كان بدأ ينشر روايته الجديدة «القاهرة 1942، في حلقات بإحدى المجلات العربية التي كانت ترأس تحريرها هالة سرحان، وتوفى بعد نشر قرابة 20 حلقة أو أقل قليلا، وكانت تتحدث عن قصة حقيقية من ملفات المخابرات المصرية حدثت عام 1942، لكن للأسف لم يمهله القدر ليكملها.
الخلاف مع عادل إمام
تكمل أمل وقع خلاف بينه وبين الزعيم عادل إمام، بسبب فكرة الفلاش باك الذي بدأ به المسلسل، حيث قال والدى لضابط مهم في جهة سيادية بعد تعافيه من ذبحة صدرية، «يا أنا يا عادل إمام، فقال له أنت طبعا، ووالدى في النهاية كلامه اللي مشى والمسلسل بـ «فلاش باك حسب رؤيته.
مراسل في حرب اليمن
قالت أمل والدي كان مراسلاً صحفيا أثناء حرب اليمن وكتب فيلم «ثورة اليمن»، إنتاج 1962، إخراج عاطف سالم بطولة حسن يوسف ماجدة عماد حمدى.
وعن فيلمه الشهير «الصعود إلى الهاوية» قالت أمل: كنت دائما أذهب مع والدى للمخرج الكبير كمال الشيخ وكنت استمتع بالنقاش بينهما لتقديم هذا الفيلم، ووالدي رفض أن أشارك كطفلة في فيلم «الكداب»، فقد رشحني المخرج صلاح أبوسيف لدور طفلة في الفيلم، لكن والدى رفض، خوفا على.
مسرحية وحيدة لم تصور
كشفت أمل عن مفاجأة تنشر لأول مرة، وهي أن والدها كتب مسرحية وحيدة، لكن للأسف لم تصور، عرضت على المسرح القومى بطولة ناهد جبر وحمدى أحمد اسمها «اللى رقصوا على السلم»، وهذه المسرحية لا توجد عنها أي معلومات نهائيا.
صالح مرسى ووجيهة فاضل
أشارت أمل أن زواج والدها من السيدة وجيهة فاضل حدث بعد زواجها بسنة واحدة، وهى من استقبلت على يديها شقيقها الأصغر أحمد، ودائما كانت تراعيه، فقد كان أصغر من بنتها الكبيرة بسنة ونصف، ودائما تشعر أن أحمد ليس شقيقها لكن ابنها أكثر.
دموع في عيون وقحة
وتقول في أحد شوارع المهندسين كان والدى يلتقى كثيرا بـ «أحمد الهوان»، فقد كان لديه محل بقالة نشترى منه، وكان والدي يجلس معه ومعهما الكاتب ماهر عبد الحميد مؤلف رواية «كنت صديقا لديان الذي أخذ عنه مسلسل «عابد كرمان طبعا والدي كتب دموع في عيون وقحة»، من ملفات المخابرات المصرية، والمسلسل كسر الدنيا، وكان إخراج يحيى العلمي صديق والدي المقرب.
الأيام الأخيرة
كشفت أمل أن أيام والدها الأخيرة كان منهكا، وتقول: كان وقتها في الساحل الشمالي، وفي 17 أغسطس 1996، شعر بصداع شديد، وحينما جاء الدكتور قال لنا جاله نزيف في المخ»، لم يستغرق نصف ساعة، الدكتور قال لنا الجهاز طلع منزلش». الحمد لله لم يعذب أو عاش بعاهة، «مكانش هيقدر يعيش بيها وصديقه الكاتب الكبير الراحل أحمد بهاء الدين توفى بعده بأسبوع، في 24 أغسطس شعرنا بصدمة، توفى بنفس الحالة، لكنه ظل 5 سنوات على السرير، دون حركة، بعكس والدي الذي توفى مباشرة.
وتختتم أمل قائلة: لا أنسى راجي عنایت دخل علينا البيت بيعيط بالدموع»، والمخرج الكبير سعد أردش كان يسنده والمخرج الكبير جلال الشرقاوي، كان صديقه جدا، رغم أنهما لم يعملا سويا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...