تعمدت البعد عن صابرين فى الكواليس
تعد شخصية منيرة المهدية من الشخصيات الشائكة التى قدمت فى مسلسل "أم كلثوم"، لأنها كانت المطربة الأولى قبل ظهور كوكب الشرق، فقد كان ظهور الثانية عاملا كبيرا فى ابتعاد البريق عن الأولى، ولذلك كانت بينهما منافسة غير مباشرة من جانب "المهدية".. عن تجسيد الشخصية وكواليس العمل تتحدث الفنانة نادية رشاد، لـ"الإذاعة والتليفزيون".
كيف جاء ترشيحك للدور؟
لم أكن المرشحة الأولى لشخصية منيرة المهدية، بل رشحت زميلات أخريات للدور قبلى، لكن ليس دائما الترشيح الأول هو الذى يقدم الدور، وفى النهاية شرفت بأننى قدمته، وكنت سعيدة جدا عندما عرض علىّ، لأنه كان به تغيير كثير عما قدمته من قبل، فهى مطربة وصاحبة فرقة موسيقية وشخصية مختلفة.
كيف أستعددت للشخصية؟
قرأت عنها كثيرا، وعرفت أنها كانت شخصية شجاعة لدرجة كبيرة، حيث سافرت أثناء قيام الحرب العالمية الأولى لعمل مسرح فى العراق وسوريا، أثناء اشتعال الحرب، ورغم شجاعتها كانت تمتلك قلبا طيبا، ولم تكن لديها أسرة تدعمها، وكذلك شاهدت بعض التسجيلات التليفزيونية لها فى ماسبيرو مع الإعلامية أمانى ناشد، ومع مذيعة أخرى، وكان صوتها فى الحوار رخيما، لكن فى الغناء صوتها "سوبرانو"، وبشكل عام الشخصية كانت مكتوبة بشكل رائع، ولم تحتج سوى الاجتهاد، وأن تكون لدىّ فكرة عنها، ولذلك لم أستغرق فى الاستعداد للشخصية وقتا مبالغا فيه.
ماذا تتذكرين عن الكواليس؟
كانت كلها جدا واجتهادا، وأتذكر أننى كنت أبعد عن صابرين طيلة الوقت، لأننى أحبها جدا على المستوى الشخصى، بينما منيرة المهدية كان بينها منافسة مع أم كلثوم، ولذلك كنت أبعد عنها حتى أحجم ذلك الحب، ولا أضعف أمامها، وأحتفظ بمساحة البعد العاطفى بين الشخصيتين.
ما أصعب مشاهدك فى المسلسل؟
المشهد الأخير عندما ذهبت أم كلثوم والصحفى الكبير مصطفى أمين، ورأوا أن منيرة المهدية تحاول العودة، لكن ليس فى عصرها، وأن العصر تجاوزها، وصارحاها بذلك، وأنها تظلم نفسها بتلك العودة، وأن الرجوع لا بد أن يكون بشروط العصر، وكان ذلك فى منتهى القسوة عليها، وتمنيت أن أقدم هذا المشهد مرة واحدة، وأستعددت له كثيرا حتى لا أعيده، وبالفعل قدمته من أول مرة ولم نعده.
كونك مؤلفة هل كانت لك أية إضافات على الشخصية؟
إطلاقا، فالكاتب الكبير الراحل محفوظ عبد الرحمن سيناريست رائع، ولا يحتاج عمل له أية إضافات، والمسلسل كان مكتوبا بشكل مبدع، حتى إنك ترى تفاصيل الشخصيات أثناء القراءة، فالكاتب الراحل كان ينحت الشخصيات نحتا جيدا، وكذلك المخرجة المبدعة أستاذة إنعام شخصية دؤوبة، وتهتم بكل التفاصيل، ولم يهمها عامل الوقت، وما يشغلها أن تقدم عملا متميزا مهما استغرق من وقت ومجهود، ولذلك العمل معهم لا يمكن الإضافة له.
ما تفاصيل أدائك الغنائى للشخصية فى المشاهد؟
قبل المسلسل كنت أغنى فى المسرحيات، وأستاذة إنعام كانت لديها معرفة أن صوتى يمكننى من الأداء الغنائى، ولذلك سمحت لى بأن أؤدى بعض الأغنيات بصوتى فى العمل.
هل كنت تتوقعين ذلك النجاح للمسلسل حتى بعد 25 عاما على عرضه؟
كان لدىّ إحساس بنجاحه، فشخصية أم كلثوم بها شىء ما ربنا يبارك فيه، كما أن العمل به جهد كبير، والكتابة رائعة، والإخراج متميز، وكنت أدعو الله لنجاح العمل، لكنه نجح نجاحا غير، وحقق مكاسب كبيرة لقطاع الإنتاج.
كيف استقبلت خبر تكريم الهيئة الوطنية للإعلام لأسرة المسلسل؟
أسعدنى جدا هذا التكريم، ولا بد أن يحدث ذلك دائما مع الأعمال الفنية العريقة، حتى نقول إن لدينا فنا عريقا ومشتبكا مع الحياة العامة، لأن هذا لم يحدث كثيرا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...