فنان موهوب نجح فى تغيير جلده مع كل عمل، ليفاجئ جمهوره فى كل مرة، ما بين أدوار الشر والبلطجى، وأيضًا أدوار ابن البلد الجدع، فشارك فى كل الألوان الدرامية كالأكشن والكوميدى والإجتماعى التراجيدى.
وليد فواز سعيد بنجاح مسلسل «صوت وصورة»، الذى شارك فيه أمام النجمة «حنان مطاوع»، كما يعرض حاليا مسلسل «العودة» وينتظر عرض مسلسل «بين السطور»، لينوع من شخصياته، ويقدم الدراما الصعيدية والتراجيدية من أكثر من منظور.
«فواز» تحدث عن مشاركاته وتفاصيل أدواره، وأيضًا عن ردود الفعل وكواليس مشاركته فى دراما «صوت وصورة».
فى البداية كيف جاء ترشيحك لمسلسل «صوت وصورة»؟
رشحنى المخرج محمد عبد التواب، وجهة الإنتاج أرسلت لى السيناريو، وقرأت دورى كاملًا في ساعات؛ لأننى اندمجت مع الأحداث، ومع شخصية «عبد الغنى»، ووجدتها فرصة لتغيير جلدى بعيدًا عن أدوار الشر، أو الشخصية القوية التى اعتدت تقديمها فى أطر درامية مختلفة، والعمل جمع بين التشويق والإثارة، وكذلك التوعية برسائل مباشرة فيما يخص العديد من القضايا المجتمعية التى طرأت على الناس؛ مثل قضايا التكنولوجيا وتحديدًا الذكاء الإصطناعى.
ما أكثر شىء جذبك لشخصية عبد الغنى؟
انجذبت لشخصيته لأنها لا تشبه أى دور قدمته قبل ذلك، فكما ذكرت كل أدوارى تقريبًا تمثل الرجل القوى، سواء فى محور الشر والعصابات، أو المحور المضاد كضابط الشرطة الحازم، أو ابن البلد الجدع، ولكننى لم أقدم شخصية الرجل الضعيف أو المغلوب على أمره فى الكثير من الأحيان، وفى هذا العمل من خلال فهم معطياتها النفسية، و»عبد الغنى» يدرك أنه ضحية الفقر والمجتمع بتطوراته التكنولوجية، ويتناسى أن لديه بعض السلبيات، والتى يمكن التعبير عنها بمصطلح عقد النقص، والإحساس بالدونية، والاستعداد لتلك الشخصية يكون مرهقًا ذهنيًا؛ لتضارب مشاعره، حتى إنه لا يدرك إن كان ضحية حقيقية لما حدث مع زوجته «رضوى»، أم أنه واحدًا من ضمن الجناة بعد أن تخلى عن زوجته فى محنتها، تلك المشاعر التى تتطلب تكنيكًا تمثيليًا مغايرًا جعلنى مرهقًا نفسيًا من هذه الشخصية.
ما تفاصيل صناعة اللوك الخاص بالشخصية؟
عملت على زيادة وزنى، وأطلقت لحيتى بشكل مقبول، لتناسب رجلًا من بيئة فقيرة، سلبى يتعرض للكثير من المشاكل، ولا يستطيع المواجهة، ليكون «اللوك» والملابس مع تعبيرات الوجه والانفعالات تساعد فى إبراز هذا الكاركتر، وأردت أن يتم التعايش معه، بالاتفاق مع المخرج محمد عبد التواب، والحمد لله أن دورى أعجب الجمهور، وحصلت على ردود فعل إيجابية كثيرة، جعلتنى أفكر فى إعادة ترتيب أوراقى من حيث التجديد فى معايير الاختيار.
يعرض لك حاليا مسلسل العودة. فماذا عنه؟
أقدم فيه شخصية «فهيم» أحد أبناء أكبر العائلات فى الصعيد، الذى يدخل فى العديد من الصراعات، بسبب قضايا البحث عن الذهب، وكذلك صراع من نوع آخر يتعلق بخط رومانسى جديد علىّ، وكان العمل يحمل اسم «كف مريم»، ليتغير إلى «منجم ذهب»، حتى جرى الإستقرار على اسم «العودة»،
كيف استعددت لتلك التجربة؟
كان هناك استعدادات تتعلق باللهجة، وتغلبت عليها من خلال مصحح اللهجة المتواجد دائمًا فى اللوكيشن، كما استعنت بأحد الأصدقاء من أهل الجنوب، للإطلاع على تفاصيل الحياة هناك، وطريقة التعامل والكلام وغير ذلك، حتى يمكننى الخروج بالدور فى أفضل صورة، و»العودة» تحد جديد لى سيفاجأ الجمهور بتغيير كلى لجلدى، وهو ما سوف يحكم عليه جمهورى بعد عرض العمل خلال الأيام القليلة المقبلة.
ما جديدك في الفترة المقبلة؟
انتهيت من تصوير مسلسل «بين السطور»، وهو عمل مأخوذ من فورمات كورى تدور أحداثه فى إطار «سبنس» اجتماعى تراجيدى، حول جريمة قتل، وأجسد شخصية رجل يُدعى «مخلوف»، يتم سجنه ظلمًا بسبب تلك الجريمة، حتى تنكشف الأحداث عن القاتل الحقيقى، والعمل بطولة: «أحمد فهمى، على الطيب، وناردين فرج»، وإخراج وائل فرج.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان أمير كرارة تصوير مسلسله الجديد «رأس الأفعى » المقرر عرضه فى الموسم الرمضانى.
تأكد بشكل كبير خروج مسلسل «اسأل روحك » للفنانة ياسمين رئيس من السباق الرمضانى.
اتفق الفنان أحمد العوضى على تقديم مسلسل جديد، يعرض خارج الموسم الرمضانى، بعد الانتهاء من مسلسل «على كلاى».
تواصل الفنانة ياسمين عبدالعزيز تصوير مسلسلها «وننسى اللى كان »، المقرر عرضه فى الموسم الرمضانى المقبل.