أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية أن سلامة المجتمع تبدأ من الوعي، ومن ذلك، فيجب تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشري (HIV) المعروف بالإيدز.
وأوضح بيان أصدره المركز اليوم الاثنين أنه إذ شاع عند بعض الناس ربط الإصابة به بارتكاب الجرائم المنافية للعفة والشرف، ربطا مباشرا في جميع حالاته، مع أنه ظن خاطئ؛ فطرق انتقال الفيروس متعددة، منها: الأدوات غير المعقمة، ونقل الدم غير الآمن، وانتقاله من الأم إلى جنينها، ومنها العلاقات المحرمة، وغير ذلك.
وأضاف المركز أن إساءة الظن بالناس واتهامهم بغير بينة محرم شرعا، فقد نهى القرآن عن ذلك صراحة، في قول الحق تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ، إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ" [الحجرات: 12]، فلا يجوز للمسلم أن يحكم على إنسان بارتكاب ذنب بغير يقين، فذلك ظلم يسوء سمعته، ويجرح كرامته، ويضاعف ألمه.
وأكد البيان أنه على المجتمع دور إنساني تجاه المصابين بالإيدز؛ دعما، ورحمة، ومساندة نفسية واجتماعية وطبية؛ لا نبذا ولا إيذاء ولا تنمرا، قال سيدنا رسول الله ﷺ: «المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ، ولا يَخْذُلُهُ، ولا يَحْقِرُهُ». [متفق عليه]
وقال أن مكافحة الإيدز لا تكون بالخوف والوصم، بل بالتوعية، واحترام إنسانية المريض، وتشجيع العلاج المبكر، والتثقيف بطرق الوقاية، ومنع نشر الشائعات عنه والأحكام القاسية لحامليه.
ويحرم تهاون المصاب في الإجراءات الوقائية التي تمنع انتقال العدوى، ويحرم تعمد نقله، بل هو كبيرة، لما يترتب عليه من الضرر، بل الواجب عليه حماية مجتمعه ومن يخالطهم، ولا يعد شعور المصاب بعدم التقبل مسوغا لنشر العدوى، فالخطأ لا يعالج بخطأ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استؤنفت عملية دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، اليوم الأحد، بعد توقف يومي عطلة الجمعة والسبت، حيث شرعت...
واصلت وزارة الداخلية فعاليات المرحلة الـ 28 من مبادرة "كلنا واحد"، والتي تمتد حتى نهاية شهر فبراير الجاري، تحت رعاية...
شاهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأحد، فيلما وثائقيا بعنوان "الكلمة" خلال مؤتمر "استثمار الخطـاب الديني والإعلامي وأثره...
انطلقت فعاليات مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» تحت رعاية...