أكد مؤتمر قمة دول جوار السودان، على الاحترام الكامل لسيادة السودان وسلامة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية والتعامل مع النزاع القائم في البلاد باعتباره شأنا داخليا.
وأعرب المشاركون في القمة - خلال البيان الختامي الذي تلاه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الخميس في ختام أعمال القمة بقصر الإتحادية بالقاهرة- عن القلق العميق إزاء العمليات العسكرية والتدهور الحاد في الوضع الأمني والإنساني في السودان.
وناشدوا الأطراف المتحاربة وقف التصعيد والالتزام بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار لإنهاء الحرب وتجنب إزهاق أرواح المدنيين والأبرياء من أبناء الشعب السوداني وإتلاف الممتلكات.
وشددوا على أهمية عدم تدخل أي أطراف خارجية في الأزمة بما يطيل من أمدها.
وفيما يلي نص البيان الختامي الصادر عن قمة دول جوار السودان:- أولا: الإعراب عن القلق العميق إزاء استمرار العمليات العسكرية والتدهور الحاد للوضع الأمني والإنساني في السودان ومناشدة الأطراف المتحاربة على وقف التصعيد والالتزام بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار لإنهاء الحرب وتجنب إزهاق أرواح المدنيين والأبرياء من أبناء الشعب السوداني وإتلاف الممتلكات.
ثانيا: التأكيد على الاحترام الكامل لسيادة ووحدة السودان وسلامة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية والتعامل مع النزاع القائم باعتباره شأنا داخليا والتشديد على أهمية عدم تدخل أي أطراف خارجية في الأزمة يطيل من أمدها.
ثالثا: التأكيد على أهمية الحفاظ على الدولة السودانية ومقدراتها ومؤسساتها ومنع تفككها أو تشرذمها وانتشار عوامل الفوضى بما في ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة في محيطها وهو الأمر الذي سيكون له تداعيات بالغة الخطورة على أمن واستقرار دول الجوار والمنطقة ككل.
رابعا : أهمية التعامل مع الأزمة الراهنة وتبعاتها الانسانية بشكل جاد وشامل، يأخذ في الاعتبار أن استمرار الأزمة سيترتب عليه زيادة النازحين وتدفق المزيد من الفارين من الصراع إلى دول الجوار الأمر الذي يمثل ضغطا إضافيا على مواردها يتجاوز قدراتها على الاستيعاب وهو ما يقتضي ضرورة تحمل المجتمع الدولي والدول المانحة لمسؤولياتهم في تخصيص مبالغ مناسبة من التعهدات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر الإغاثي لدعم السودان والذي عقد يوم 19 يونيو عام 2023 بحضور دول الجوار.
خامسا: الإعراب عن القلق البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، وإدانة الاعتداءات المتكررة على المدنيين والمرافق الصحية والخدمية ومناشدة كافة أطراف المجتمع الدولي لبذل قصارى الجهد لتوفير المساعدات الإغاثية العاجلة لمعالجة النقص الحاد في الأغذية والأدوية ومستلزمات الرعاية الصحية بما يخفف من وطأة التداعيات الخطيرة للأزمة على المدنيين الأبرياء.
سادسا : الاتفاق على تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية المقدمة للسودان عبر أراضي دول الجوار وذلك بالتنسيق مع الوكالات والمنظمات الدولية المعنية، وتشجيع العبور الآمن للمساعدات لإيصالها المناطق الأكثر احتياجا داخل الأراضي السودانية ودعوة مختلف الأطراف السودانية لتوفير الحماية اللازمة لموظفي الإغاثة الدولية.
سابعا: التأكيد على أهمية الحل السياسي لوقف الصراع الدائر وإطلاق حوار جامع للأطراف السودانية يهدف إلى بدء عملية سياسية شاملة تلبي طموحات وتطلعات الشعب السوداني في الأمن والرخاء والاستقرار.
ثامنا : الاتفاق على تشكيل آلية وزارية بشأن الأزمة السودانية على مستوى وزراء خارجية دول الجوار يكون اجتماعها الأول في دولة تشاد وذلك لاتخاذ ما يلي : - وضع خطة عمل تنفيذية تضمن وضع حلول عملية وقابلة للتنفيذ، لوقف القتال والتوصل إلى حل شامل للأزمة السودانية عبر التواصل المباشر مع الأطراف السودانية المختلفة في تكاملية مع الآليات القائمة بما فيها الإيجاد والاتحاد الإفريقي.
- تكليف آلية الاتصال ببحث الإجراءات التنفيذية المطلوبة لمعالجة تداعيات الأزمة السودانية على مستقبل واستقرار السودان، ووحدته وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية ومنعها من الانهيار ووضع الضمانات التي تكفل الحد من الآثار السلبية للأزمة على دول الجوار ودراسة آلية إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب السوداني. -تعرض الآلية لنتائج اجتماعاتها وما توصلت إليه من توصيات على القمة القادمة لدول الجوار السوداني.
وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي- في كلمته في ختام مؤتمر قمة دول جوار السودان- إنه تم التوافق على صياغة البيان الختامي للقمة بالتنسيق مع رؤساء الدول والحكومات وعبر تلقي ملاحظاتهم بشكل مكتوب وتضمينها بالبيان، وكذلك عبر مناقشة البيان في إطار الاجتماع التحضيري.
وأعلن الرئيس السيسي اعتماد البيان الختامي للقمة وانتهاء أعمال انعقادها ، وتوجه بخالص الشكر لرؤساء الدول والحكومات المشاركين فى أعمال القمة على إسهاماتهم التي أثرت أعمالها،معربا عن تقديره بأن اجتماع اليوم قد وجه رسالة واضحة مفادها بأن لدول الجوار دورا محوريا في حل الأزمة القائمة وتقديم يد العون للأشقاء في السودان في هذه اللحظة التاريخية.
وقال الرئيس السيسي "إنه أثناء المشاورات التي تمت بالأمس تلقينا دعوة من الرئيس محمد إدريس دبي، رئيس تشاد، لاستضافة أول اجتماع للآلية الوزارية وتمت الموافقة بالاجماع على استضافة تشاد للاجتماع ، وأعلن الرئيس السيسي أن البيان تضمن موافقة الرئيس محمد إدريس دبي على استضافة الآلية الوزارية في بلاده.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أعلنت الهيئة القومية للأنفاق ـ اليوم السبت، عن تحديد موعد إجراء اختبارات أنظمة الحماية ضد أخطار الحريق بورشة إمبابة، بالمرحلة...
قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بافتتاح فندق جامعة المنيا، حيث أشاد بجودة التنفيذ والتصميم ومستوى الخدمات المقدمة من...
شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في جلسة حوار تفاعلي ضمن فعاليات المنتدى الأول لرؤساء الهيئات التنظيمية الوطنية...
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المستشفى الثلاثي الجامعي بمحافظة المنيا، بعد بدء التشغيل التجريبي له، يرافقه الفريق كامل...