أكد تقرير جديد أن ملك بريطانيا تشارلز تواصل أخيراً مع ابنه الأمير هاري وزوجة ميجان ماركل، وزعمت صحيفة In Touch Weekly، نقلا عن مصادر، أن "تشارلز يمنحهما أدوارا جديدة في النظام الملكي، لكنه طلب منهما الوقوف على أهبة الاستعداد لشرح مزيد من التفاصيل”.
كما دعا الملك البريطانى، أحفاده آرتشي وليليبت لقضاء بعض الوقت معه في المورال، وقالت المصادر للصحيفة إن الأمير هاري وميجان ماركل وأطفالهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، يقتربون ببطء من الملك.
ويزعم التقرير كذلك أن الأمير هاري والملك تشارلز أصبحا على علاقة جيدة مرة أخرى، وقال المصدر: “لقد كانت بينهما اختلافات، لكن تشارلز لم يتوقف أبدا عن حب هاري لقد كان حزينًا لفقده، حتى لو لم يعترف بذلك علنًا، لذلك، عندما تواصل هارى فى نهاية عام 2023، كان أكثر من متقبل، ولم تختف الرابطة بين الأب والابن أبدًا، وكانا قادرين على إصلاح الأمور بسرعة كبيرة، مما أثار دهشة بعض أفراد الأسرة”.
وعلي جانب آخر، كان المشجعون الملكيون أعربوا عن رأيهم وسط دعوات متزايدة للملك تشارلز للتنازل عن العرش لابنه الأكبر الأمير ويليام، ليسير بذلك على خطى ملكة الدنمارك مارجريت التى تنحت عن العرش لصالح ولى العهد الأمير فريدريك.
و وفقا لصحيفة نيويورك بوست، قال الخبير الملكى كريستوفر أندرسن: "من المستحيل أن يتنازل تشارلز عن العرش فى أى وقت قريب، لا توجد فرصة، لن يحدث ذلك".
وتعليقا على تقرير صحيفة "نيويورك بوست" بعنوان "هل سيتنازل الملك تشارلز عن العرش للأمير ويليام؟"، قال أحد المعجبين بالملكية: "لن يتنازل "الملك تشارلز" عن العرش فى أى وقت قريب، لكننى أعتقد أنه سيتنحى فى عهده.. ففى الثمانينات كانت الملكة فريدة من نوعها.. هذا غير إننى أتطلع إلى أن يصبح ويليام وكيت ملكا وملكة لأنهما أفراد العائلة المالكة المفضلين لدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت سلطات الطيران المدني والملاحة الجوية في محافظة الأقصر، اليوم ،السبت، قرارًا بوقف وتعليق جميع رحلات المنطاد (البالون الطائر) بشكل...
اكتشف باحثون أمريكيون من جامعة مينيسوتا هيكلاً عظمياً شبه كامل ومحفوظاً بصورة استثنائية لأحد أصغر الديناصورات المعروفة عالمياً، وذلك في...
بعد فترة قصيرة من فجر يوم 6 أغسطس 1945، كتب الكابتن الأمريكي روبرت أ. لويس، مساعد طيار طائرة "إينولا جاي"،...
اكتشف باحثون أقدم آثار معروفة لجلد الزواحف على الإطلاق، محفوظة في صخور من وسط ألمانيا، ويعود تاريخها إلى ما يقرب...