أكملت إحدى طائرات الشحن الأكثر استخداما في العالم رحلة كاملة من دون طيار لأول مرة، بعدما غادرت مطار "هوليستر" الواقع في شمال كاليفورنيا، في رحلة استغرقت نحو 12 دقيقة إجمالا.
وأعلنت الشركة أن الرحلة، التي يبلغ طولها 50 ميلا، قد تمت في شهر نوفمبر، من خلال طائرة من طراز "سيسنا كارافان"، وهي طائرة قوية ذات محرك واحد، وتعد خيارا شائعا للتدريب على الطيران، والسياحة، والمهام الإنسانية، والشحن الإقليمي.
وتعمل شركة "Reliable Robotics" حاليا مع إدارة الطيران الفيدرالية لاعتماد تقنيتها للعمليات التجارية، وتتوقع أن تكتمل هذه العملية في أقل من عامين، وفقا لشبكة CNN.
من جانبه، قال روبرت روز، الرئيس التنفيذي للشركة: "إنها طائرة الشحن الأكثر شعبية، والعمود الفقري لهذه الصناعة.. التحدي الذي تواجهه هذه الطائرة يتمثل في كونها تحلق على ارتفاعات منخفضة، وفي ظروف مناخية أكثر سوءا مما تفعله العديد من الطائرات الكبيرة اليوم. لذلك، سيقطع التشغيل الآلي شوطا كبيرا لتحسين سلامة العمليات".
ويقوم المشغل عن بعد، وهو طيار حقيقي، بإرسال الأوامر إلى الطائرة عبر إشارات الأقمار الصناعية المشفرة.
وأوضح روز: "الطريقة التي يتحكمون بها بالطائرة هي في الأساس قائمة من الخيارات.. يمكنك التفكير في الأمر على أنه (اختر مغامرتك الخاصة) بناء على مكان الطائرة، وهناك مجموعة من الأزرار، حيث تسمح للطيار بإعادة توجيه الطائرة إلى مكان آخر".
ويشمل كل أمر جميع التعليمات المطلوبة للهبوط، بحيث تعرف ما يجب أن تفعله الطائرة دوما، حتى في حال فقدان الاتصالات.
ويستطيع نظام "Reliable Robotics" أداء جميع مراحل الرحلة، ضمنا الخروج من البوابة باتجاه المدرج، وكذلك الإقلاع والهبوط.
وأشار روبرت روز إلى أن المشغل البعيد سيستجيب للمكالمات اللاسلكية، ويتعامل مع الاتصالات الصوتية بطريقة فعالة. ويستحيل معرفة عدم وجوده على متن الرحلة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهد قسم الفن المعاصر في مزاد دار كريستيز بباريس، بيع لوحة "Abstraktes Bild" للفنان الألماني جيرهارد ريختر مقابل 2.317 مليون...
اكتشف علماء الآثار في جمهورية التشيك، أكثر من ألف قطعة أثرية على امتداد خط سكة حديد فائق السرعة مُزمع إنشاؤه،...
تعد شجرة الأرز اللبناني من أبرز الرموز الطبيعية والثقافية في البلاد ، حيث ارتبطت بتاريخ البلاد وهويتها منذ آلاف السنين،...
أطلق طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بكلية الآداب – جامعة القاهرة، مشروعاً بحثياً وفنياً بعنوان “أوليه بالبلدي” (Olé بالبلدي).