كما من المقرر أن يشهد الوزير توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين المصري والياباني، ويقوم بعدد من الجولات الميدانية للمنشآت والمراكز البحثية اليابانية المتخصصة في مجال المياه. وقد استهل الدكتور سويلم زيارته بتفقد منظومة إدارة نهر “Tone River”، للاطلاع على التجربة اليابانية في تشغيل وإدارة المنشآت المائية باستخدام أحدث التقنيات الرقمية. واستمع سويلم إلى عرض حول مكونات المنظومة، التي تخدم منطقة طوكيو الكبرى من خلال شبكة متكاملة تضم السدود والقناطر والترع ومنشآت الحماية من الفيضانات، إلى جانب أنظمة التشغيل والتحكم اللحظي، بما يضمن توفير الاحتياجات المائية لمختلف الاستخدامات المنزلية والزراعية والصناعية، وتعزيز الحماية من أخطار الفيضانات والسيول. كما اطلع على آليات الإدارة والتوزيع المتكامل للموارد المائية بين مختلف الاستخدامات، ونظم الرصد والقياس والتحكم عن بعد، ومنظومات دعم اتخاذ القرار والإنذار المبكر، التي تعتمد على أحدث تطبيقات التحول الرقمي في إدارة وتشغيل الموارد المائية. وخلال الزيارة، تم تبادل الرؤى حول عدد من الجوانب الفنية المتعلقة بإدارة وتشغيل المنظومة، وآليات توزيع المياه بين مختلف الاستخدامات، ومتابعة الجوانب البيئية المرتبطة بالنهر. وأكد وزير الري أن الزيارة تتيح فرصة للاطلاع على عدد من الممارسات اليابانية في إدارة وتشغيل المنشآت المائية، وبحث مدى الاستفادة منها في دعم جهود تطوير منظومة إدارة الموارد المائية في مصر، بما يتسق مع مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه (2.0). كما أعرب عن تطلع وزارة الري إلى تعزيز التعاون الفني مع المؤسسات اليابانية المعنية بإدارة منظومة “Tone River”، وتبادل الخبرات في مجالات التشغيل الذكي للمنشآت المائية، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والتحول الرقمي، وبناء قدرات الكوادر الفنية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة وتشغيل المنشآت المائية والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية.