جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الوزيرين أمس الجمعة ، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين إزاء العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية. ونقل الوزير عبد العاطي خلال الاتصال تحيات رئيس الجمهورية إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق، فيما نقل الوزير العماني تحيات وتقدير جلالة السلطان إلى الرئيس، مؤكدين الحرص على مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. واستعرض الوزيران تطورات المباحثات الأمريكية الإيرانية، في ضوء الاجتماع الأخير بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية البناء على المسار التفاوضي . كما شدد على أهمية ضمان حرية الملاحة، وعدم فرض أي رسوم تعيقها، والالتزام بقواعد القانون الدولي ذات الصلة. وتوافق الوزيران على ضرورة حل المنازعات بالطرق السلمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. وتناول الاتصال مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزيران على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة، مشددين على أهمية تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف مسار سياسي جاد يفضي إلى تسوية عادلة وشاملة. واتفق الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة إزاء مختلف القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.