شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ171 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم تمهيدا لإدخالها إلى القطاع ، وذلك ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني.
وصرح مصدر مسؤول بأن الشاحنات تحمل على متنها كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثة والتي تشمل المواد والسلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام، والمواد البترولية.
وأعلن الهلال الأحمر المصري أن قافلة "زاد العزة .. من مصر إلى غزة" حملت في يومها الـ171 نحو 4,910 أطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت سلال غذائية، دقيق، مواد إغاثية، فضلًا عن مواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما دفع الهلال الأحمر المصري بإمدادات الشتاء الأساسية، والتي شملت: بطاطين، مراتب، مشمعات، وخياما لإيواء المتضررين.
وفي سياق متصل، واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية في استقبال الدفعة الـ 31، من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، الوافدين والمغادرين ومرافقيهم، وتيسير إجراءات العبور، إلى جانب توزيع الوجبات الغذائية الساخنة، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع "حقيبة العودة" على العائدين إلى القطاع.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.
كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة..وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.
وأعلن جيش الاحتلال "هدنة مؤقتة" لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم (الاثنين 2 فبراير 2026) بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
تقوم الإدارة العامة لمرور القاهرة بتعيين الخدمات المرورية اللازمة لمواجهة أى كثافات مرورية متوقعة وتسيير حركة المرور، وذلك لاستكمال أعمال...
اقترحت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اليوم الإثنين، تشكيل لجان عمل مشتركة بين الحكومة والبرلمان لمناقشة مقترحات النواب...
دفعت إدارة التجنيد والتعبئة عدداً من اللجان التجنيدية والقضائية إلى محافظة مطروح لإنهاء المواقف التجنيدية للمستحقين وكذلك أبناء الوطن من...
شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على إدانة مصر القاطعة للاعتداءات على الدول العربية الشقيقة، ورفض أي مساس بسيادتها واستقرارها ومقدرات...