قال فضيلة الإمام الأكبر، إن التعليم هو أحد أهم الأعمدة لتعزيز الهوية الدينية والثقافية لدي النشء والشباب، وهو الجدار الواقي لتحصين أبناءنا من مخاطر الفكر المتطرف والغزو الثقافي الذي يستهدف تشويه منظومة القيم والأخلاق، وتطبيع الأمراض المجتمعية الخبيثة والسلوكيات التي تتنافى مع الفطرة الإنسانية السليمة كالشذوذ الجنسي والعلاقات الجنسية خارج إطار منظومة الزواج، ولذا فإن التعليم في عالمنا العربي له خصوصية وشخصية مستقلة لابد وأن تتناسب مع تطلعات الأمة لخلق كوادر شبابية قادرة على حمل راية القيادة في المستقبل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظّمت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، زيارة إلى الهلال الأحمر المصري، برفقة عدد من الأطفال «سفراء المجلس...
استقبل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات السفير علاء يوسف، اليوم الثلاثاء ، الوزير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق ورئيس...
ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، جلسة اجتماع مجلس أمناء المجلس الصحي المصري، بحضور،أحمد كجوك وزير المالية ،و الدكتور...
عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعا موسعًا مع عدد من قيادات الوزارة من مساعدي ومستشاري الوزيرة ورؤساء...