قال فضيلة الإمام الأكبر، إن التعليم هو أحد أهم الأعمدة لتعزيز الهوية الدينية والثقافية لدي النشء والشباب، وهو الجدار الواقي لتحصين أبناءنا من مخاطر الفكر المتطرف والغزو الثقافي الذي يستهدف تشويه منظومة القيم والأخلاق، وتطبيع الأمراض المجتمعية الخبيثة والسلوكيات التي تتنافى مع الفطرة الإنسانية السليمة كالشذوذ الجنسي والعلاقات الجنسية خارج إطار منظومة الزواج، ولذا فإن التعليم في عالمنا العربي له خصوصية وشخصية مستقلة لابد وأن تتناسب مع تطلعات الأمة لخلق كوادر شبابية قادرة على حمل راية القيادة في المستقبل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استقبل الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، حنان مجدى محافظ الوادي الجديد لمناقشة موقف المشروعات المائية بنطاق المحافظة، والضوابط...
يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية، أن يسود، اليوم الاربعاء، طقس بارد فى الصباح الباكر، دافئ نهارا على أغلب الأنحاء.. بينما...
ينشر موقع "أخبار مصر" إمساكية اليوم الأربعاء الموافق الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك، أعاده الله على الشعب المصري العظيم...
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الاعتداءَ الإيرانيَّ الذي استهدف مبنًى سكنيًّا...