حجازي: القيادة السياسية تدعم التعليم ولا تسريب لامتحانات الثانوية العامة

  • أ ش أ
  • الأربعاء، 22 مارس 2023 11:34 ص

أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور رضا حجازي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتماما كبيرا بتطوير منظومة التعليم وبناء الإنسان والهوية المصرية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق نهضة اجتماعية واقتصادية شاملة وخلق جيل واع وقادر على النهوض بمستقبل الوطن.

وقال وزير التربية والتعليم -خلال حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط- إن الدولة المصرية بتوجيهات من الرئيس السيسي تضع قضية النهوض بالتعليم على رأس أولوياتها وبرامجها وسياساتها موضحا أن خطة تطوير التعليم تستهدف تغيير المنظومة بأكملها لتتحول من التعليم إلى التعلم وعدم اقتصار دور الطلاب على تلقي المعلومات فقط بل الاستفادة من نظام تعليمي متكامل يكسبهم مهارات الحياة التي تشكل بنيانهم الفكري وسلوكهم من أجل تحقيق "رؤية مصر التنموية 2030" .

وشدد على أن الولاء والانتماء ضمان لاستقرار مصر وأن وزارة التربية والتعليم حريصة على التعريف بجهود وإنجازات الدولة المصرية والمشروعات القومية وبيان فداحة الجرائم التي تسبب فيها الإرهاب الأسود وإلقاء الضوء على التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن منوها بدور وزارة الأوقاف والكنيسة المصرية في بناء قدرات معلمي التربية الدينية والتصدي لأفكار التطرف والغلو.

وأوضح أن الوزارة جسدت كل ما يتعلق بالولاء والانتماء في العديد من الأعمال الفنية القيمة وكذا موضوعات التعبير خلال الامتحانات وفي المناهج المصرية والمسابقات التي تنظمها الوزارة وتكريم الفائزين بها مشيرا إلى أنه سيتم قريبا إطلاق مبادرة "أولمبياد مدارس مصر" من محافظة السويس.

وأشار إلى أهمية المبادرة الرئاسية (1000 مدير) لتولي إدارة المدارس لافتا إلى أنه يتم تدريب هؤلاء المديرين لمدة 6 أشهر للحصول على دبلومة مهنية ومعربا عن ثقته في أن المبادرة ستحدث نقلة نوعية في إدارة المدارس في مصر.

وقال إن هناك دعما واضحا من جانب القيادة السياسية في سبيل النهوض بمنظومة التعليم بكافة عناصرها مع وجود توجيه بضرورة سد العجز في المدرسين أو المدربين مشيرا إلى مسابقة تعيين 150 ألف معلم على مدار خمس سنوات بواقع 30 ألف معلم سنويا موضحا أنه يتم اختيار المعلمين عن طريق اختبار المعلم في خمسة مكونات أساسية هي: المكون المعرفي والتربوي والسلوكي واللغوي والاتصالات.

وأضاف أن الوزارة حريصة على التفاعل مع الإعلام إيمانا بدوره المؤثر في المجتمع وأن بناء الإنسان ليس مسئولية الوزارة بمفردها أو وزير بعينه وإنما بمشاركة كافة جهات الدولة لافتا إلى أن القرارات الخاصة بالمنظومة التعليمية لا تتخذ بشكل منفرد وإنما من خلال لجان فنية متخصصة تعمل على مدى اليوم لخدمة المنظومة.

وأشار الدكتور رضا حجازي إلى أن الوزارة واجهت مع بداية العام الدرسي الحالي تحديين كبيرين أولهما العودة إلى المدرسة بعد جائحة كورونا والتي أدت إلى عدم انتظام الدراسة خلال فترة الجائحة والتحدي الثاني تمثل في عدم الاستقرار والتوتر لدى الأهالي بعد العودة إلى المدرسة.

وتابع قائلا: "في الأسبوع الأول من الدارسة واجهت الوزارة بعض العوائق بسبب ذلك وأهمها كيفية العودة إلى المدرسة وهذا ما عملنا عليه من خلال القيام بالعديد من الفعاليات والأنشطة التي أسهمت بشكل كبير في انتظام الطلبة في المدارس ومنها تطبيق يوم الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية".

وأكد أن الوزارة لم تغفل الجانب التعليمي حيث تم الاستفادة من القنوات التعليمية (مدرستنا 1و2و3) من خلال إذاعة الدروس التعليمية في تلك القنوات بالمدارس على نحو أسهم في تخفيض جدول الحصص وساعد الوزارة على إقامة أيام الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية حيث جرى تنظيم هذه العملية في جميع المدارس لتحقيق الاستفادة العظمى.

وشدد على أن الوزارة كانت حريصة على توضيح القواعد والنظم الخاصة بجميع المراحل الدراسية وحتى تلك المتعلقة بامتحانات الثانوية العامة وكان آخرها نشر النماذج الاسترشادية للامتحانات على موقع الوزارة والتي تمثل محاكاة لامتحانات الثانوية العامة في جميع المواد.

وأشار إلى أنه سيتم تعديل موضع الأسئلة المقالية في امتحانات نهاية العام لتكون في نهاية ورقة الأسئلة وليس في منتصفها كما هو معمول به حاليا في النماذج الاسترشادية الآن فضلا عن وضع فاصل بين كل 10 أسئلة في (البابل شيت) لمنع وقوع الطالب في أخطاء وضمان أن تكون الإجابة الذي قام باختيارها الطالب هي المتعلقة بالسؤال الموجود.

وقال إن أسئلة امتحانات الثانوية العامة ستصاغ بدقة لتقيس نواتج التعلم مشيرا إلى أن الامتحان هدفه التمييز بين مستويات الطلاب ومشددا على رفضه العودة إلى نظام (البوكيلت) في امتحانات الثانوية العامة.

وأكد الوزير ضمان دقة التصحيح الإلكتروني في امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي (2022- 2023) حتى يحصل كل طالب على حقه.

وطمأن وزير التربية والتعليم أولياء الأمور أن الوزارة تعمل على تحقيق مصلحة الطالب وأن أي طالب سيتقدم بتظلم من نتيجة الثانوية العامة لهذا العام سيقوم بالاطلاع على (البابل شيت) الخاص به مع نموذج الإجابة وأن من له حق سيحصل عليه مشيرا إلى أن المعتمد لدى الوزارة عند التصحيح سواء في الامتحانات أو التظلمات هو (البابل شيت).

وأوضح أنه بعد وضع الامتحانات من خلال "بنوك الأسئلة" والمركز القومي للامتحانات وطباعتها وانتهاء الطلاب من أداء الامتحان ستكون هناك لجنة من 10 خبراء لمراجعة نموذج الإجابة واعتماده وفي حال وجود اختلاف جوهري في إجابة أي من الأسئلة من قبل اللجنة سيتم إلغاء السؤال أو تحديد آلية يعلن عنها قبيل التصحيح.

وقال إن أسئلة الامتحانات تراعي الفروق بين مستويات الطلاب حيث تحرص الوزارة على أن تكون نسبة 30% من الأسئلة للطالب دون المتوسط و40% للطالب المتوسط و30% للطالب المتميز.

وشدد الوزير على أنه لن يحدث أي تسريب للامتحانات لأننا نواجه هذه المسألة بالتعاون مع الجهات المختصة كما ستتمكن الوزارة في حال تصوير الطالب لورقة الامتحان من التعرف عليه في غضون دقائق معدودة.

وفيما يخص الغش الجماعي قال: "إن أخطر شيء هو أن يحصل الطالب على درجات بدون وجه حق ونحن نرصد ذلك جيدا كما استصدرنا قرارا بمنع التحويلات في الصف الثالث الثانوي إلا من خلال لجنة في الوزارة ولن تكون هناك لجان للأكابر".

وتطرق وزير التعليم إلى مجموعات "الدعم المدرسية للطلاب"، مشيرا إلى أن المدرسة هي المكان الحقيقي للتعليم والتعلم وأن الدروس الخصوصية ستنتهي في حال قيام المدرسة بدورها الحقيقي.

واعتبر الدكتور رضا حجازي أن الدروس الخصوصية هي بمثابة "عرض لمرض يجب معالجته حتى يتلاشى العرض"، لافتا إلى أن الأسر تلجأ إلى الدروس الخصوصية في مسعى لمساعدة أبنائهم على اجتياز الاختبارات في حين أن التقييم الحقيقي هو الذي يتم أثناء عملية التعلم.

وأكد أن "مجموعات الدعم" اختيارية في المواد الدراسية على مستوى الإدارة التعليمية للشهادتين الإعدادية والثانوية العامة وعلى مستوى المدرسة لصفوف النقل وأن الهدف من ورائها هو تقديم الدعم وتحسين مستوى الطلاب الدراسين نظير مقابل مادي مناسب.

وأوضح أنه تقرر الاستعانة بالمتخصصين من غير العاملين بالوزارة لتقديم الدعم في بعض المواد حيث تتاح لهم فرصة مؤقتة للعمل بمجموعات الدعم خلال العام الدراسي على أن يتم تقييمهم لتحديد جدوى استمرارهم من عدمه بمعرفة الإدارة أو المديرية التعليمية التابعين لها مشيرا إلى أنه في جميع الأحوال يجب ألا تزيد نسبة هؤلاء المعلمين المستعان بهم من خارج الوزارة عن 40% من إجمالي عدد المعلمين المشاركين وذلك بالنسبة للشهادات.

وأشار إلى أن الوزارة وضعت قواعد منظمة تضمن حصول المعلم على نسبته من مجموعة الدعم فور الانتهاء من أدائها بالمدرسة وذلك انطلاقا من كون المعلم هو أساس العملية التعليمية بالمدارس والعنصر الرئيسي في منظومة مجموعات الدعم والحرص على وجود آليات تضمن له حقه في العائد من مجموعات الدعم بصورة عاجلة.

وقال إن مجموعات الدعم تعد تجربة مطورة جرى تدشينها مع بداية العودة إلى المدارس بعد إجازة نصف العام الدراسي الحالي ويجرى العمل على التسويق لها بالشكل العلمي الملائم ومساعدة المدارس على التواصل مع الأهالي بشأن أداء أبنائهم مشددا على أن انحسار ظاهرة الدروس الخصوصية يتطلب تغييرا في ثقافة أولياء الأمور وهو الأمر الذي يتطلب مزيدا من الوقت والجهد.

وفيما يتعلق بالموقف التنفيذي لمنظومة تطوير مناهج التعليم قبل الجامعي أكد الدكتور رضا حجازي أن تطوير وإصلاح المناهج يعد ركيزة أساسية ضمن الخطة الاستراتيجية لإصلاح منظومة التعليم وبما يتفق مع رؤية مصر التنموية 2030 فضلا عن أنه يأتي استجابة لرغبة مجتمعية ومتغيرات إقليمية وعالمية بهدف الارتقاء بجودة حياة أبنائنا وإعداد أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل محليا وإقليميا وعالميا.

وأوضح أن عملية التطوير مرت بمراحل محددة تتمثل في إعداد الإطار العام للمناهج لضمان بناء مناهج على أسس عملية وبشكل مخطط مدروس فضلا عن تضمين المرتكزات الثلاثة التي تبنى عليها رؤية مصر الإصلاحية وهي المهارات الحياتية والقيم الداعمة لها والقضايا والتحديات التي تواجه مصر كجزء من العالم واعتماد الجانب التطبيقي لها للتأكد من قدرة الطلاب على توظيف ما درسوه وفهمه واستيعابه.

وأضاف أنه تم الحرص على بناء الأطر النوعية للمواد الدراسية والتي تتضمن فلسفة تدريس كل مادة دراسية ومصفوفة المعايير والمؤشرات الفنية التي تبني المناهج في ضوئها لضمان صياغة مناهج منسجمة مع خصائص التلاميذ ومشبعة لميولهم وهواياتهم ومحفزة لقدراتهم وإمكاناتهم النفسية والاجتماعية والعقلية.

وشدد على أنه لم يتم إغفال مناهج المهارات المهنية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات اتساقا مع التطور في المجتمع المصري والعالم بأسره وتقديم المواد في شكل مناهج منفصلة تترابط مع بعضها من خلال محاور مشتركة فضلا عن الاستعانة بخبراء من جهات دولية متعددة في كل خطوات التطوير مثل مؤسسات (لونجمان) ناشيونال جيوجرافيك ومنظمتي اليونسكو واليونيسيف وخبراء التعليم في (ديسكفري) وخبراء التعليم من المملكة المتحدة.

وأشار إلى أن منظومة التطوير للمرحلتين الإعدادية والثانوية تسير على قدم وساق انطلاقا من الأساس الذي بني في المرحلة السابقة وبما يتناسب مع التوجهات العالمية في إعداد المناهج وتنشئة جيل الغد.

ولفت إلى أن وزارة التربية والتعليم حريصة أشد الحرص على متابعة ردود الأفعال من المعلمين واستطلاع آراء أولياء الأمور ووضعها في الاعتبار عند صياغة المناهج الجديدة للسنوات الدراسية التالية مشيرا إلى أن هذا الأمر جرى اعتماده في شأن مناهج الصفين الرابع والخامس الابتدائي حيث تم إعادة النظر في بعض مناهج الفصل الدراسي الثاني للصفين بعد التطبيق العملي.

وأضاف أنه سيتم أيضا إعادة النظر في مناهج الفصل الدراسي الأول لهذين الصفين في ضوء مناسبتها للخطة الزمنية للعام الدراسي المقبل ومستوى الطلاب مشيرا إلى أن "مسرحة المنهج" هي أحد أولوياته لتطوير منظومة التعليم.

وتطرق الدكتور رضا حجازي إلى الخدمات التي تقدمها وزارة التربية والتعليم للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة مشيرا إلى أن الوزارة عملت على دعم دمجهم في مختلف مراحل التعليم قبل الجامعي فارتفع عدد الطلاب المدمجين من 3697 طالبا في العام الدراسي 2012 - 2013 إلى 114 ألفا و157 طالبا في العام الدراسي الحالي في حين بلغ عدد طلاب اضطراب طيف التوحد المدمجين إلى 4504 طلاب.

وقال إنه تم إصدار العديد من القرارات الوزارية والكتب الدورية التي تستهدف في مجموعها تأسيس نظام الدمج التعليمي وتدريب 90 ألف معلم وأخصائي وقيادة مدرسية من مدارس التعليم العام الدامجة من مختلف المحافظات على حزم تدريبية متخصصة في تعليم ذوي الإعاقة مثل: التوعية بالدمج وآلياته وإعداد وتنفيذ حملات التوعية وتأهيل القيادات التربوية وخصائص ذوي الإعاقة المدمجين والتشخيص والقياس (الاختبارات والمقاييس).

وأضاف أن نظام الدمج التعليمي يتضمن أيضا استخدام الوسائل التعليمية في التدريس لذوي الإعاقة والاستراتيجيات الحديثة في التدريس وإدارة الفصول عالية الكثافة ونهج "ماريا منتسوري" وإعداد الخطط التربوية الفردية وتعديل السلوك وتنمية المهارات ورفع كفاءة معلمي غرف المصادر وذلك بالأكاديمية المهنية للمعلمين والكليات المتخصصة مثل كلية علوم الإعاقة والتأهيل بجامعة الزقازيق وكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بني سويف وكلية الطفولة المبكرة بجامعة الإسكندرية وكلية التربية بجامعة عين شمس وكلية التربية النوعية جامعة بنها.

وأشار إلى أنه تم تجهيز وتشغيل 639 غرفة مصادر لخدمة التلاميذ من ذوي الإعاقة البسيطة في 19 محافظة بالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين وتقديم الدعم التكنولوجي لهم من خلال أجهزة الكمبيوتر المتخصصة والأجهزة الأخرى الملحقة وأجهزة العرض (داتا شو) والتي تم إدخالها في 300 مدرسة تعليم عام دامجة على مستوى الجمهورية.

وقال وزير التربية والتعليم: "نحن رفقاء مع (قادرون باختلاف) وهم طلاب على قدر عال من العلم والمعرفة ومنهم طلبة لا تعوقهم إعاقتهم ويتواجدون مع زملائهم في الفصول ولهم كل الدعم والمساندة بالوزارة".

وأوضح الدكتور رضا حجازي أن الحكومة أدرجت خطة ضمن موازنتها لتعيين 150 ألف معلم مساعد على مدار خمس سنوات من خلال مسابقات ينظمها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بالتعاون مع الوزارة والجهات ذات الصلة وقد بدأ العمل بهذه الخطة عام 2022 من خلال مسابقة تعيين 30 ألف معلم مساعد (رياض أطفال ومعلم فصل) كما تم الإعلان في فبراير 2023 عن مسابقة لتعيين 30 ألف معلم فصل للمساهمة في سد العجز في أعداد معلمي الصفوف الأولى.

وقال إن الوزارة قامت بتحقيق العديد من الإنجازات في إطار تنفيذ استراتيجية تطوير التعليم الفني والتي بدأت في عام (2018) بهدف تزويد سوق العمل المحلي والدولي بخريجين من ذوي المعارف والمهارات المهنية والسلوكيات المستدامة المطلوبة وفقا للمعايير الدولية والذين يمكنهم المساهمة بشكل فعال في تقدم الاقتصاد المصري.

وقال الدكتور حجازي إن نسبة الإنجاز في إحلال وتوسعات وتجديد وتنفيذ مشروعات إنشاء مدارس جديدة وبناء فصول جديدة تخطت 96%.

وأضاف أن التوسعات شملت 1131 مدرسة بإجمالي 15334 فصلا دراسيا بهدف توفير الإتاحة لأكبر عدد من التلاميذ وخفض كثافة الفصول إلى جانب تنفيذ مشروعات تطوير لرفع كفاءة مدارس قائمة فضلا عن 1301 مدرسة أخرى بهدف رفع كفاءة هذه المدارس مشيرا إلى أن مدارس "حياة كريمة" في محافظة البحيرة على سبيل المثال أنشئت على أعلى مستوى وتحتوي على ملاعب وبها أفضل وسائل التكنولوجيا.

وتابع الوزير :"هناك 2500 مدرسة بها بنية تكنولوجية وألياف ضوئية على أعلى مستوي وقمنا بتنفيذ امتحان الصفين الأول والثاني الثانوي (الكترونيا) هذا العام دون أي مشكلة" مشيرا إلى أن الامتحان قبل ذلك كان مركزيا على مستوى الجمهورية وقررنا هذا العام إجراء الامتحان على مستوى الإدارة التعليمية وأن يكون مدير الإدارة هو مدير عام الامتحان وأعددنا الامتحانات بنسبة 85% إلكترونيا و15% مقاليا وذلك بهدف تجهيز الطالب للثانوية العامة.

شدد الدكتور حجازي على أهمية دور المدارس الخاصة فهي شريك أساسي مع الوزارة ونعمل على جودة التعليم بها وضبط آليات المصروفات كما نسعى أيضا لتطوير المدارس الرسمية للغات.

قال الدكتور رضا حجازي إن الوزارة تتبنى منهجية استخدام الأدوات والأساليب العلمية في الكشف عن الموهوبين وذلك من خلال مراحل متعددة تمر بها عملية الاكتشاف مضيفا أن الذين يقودون التقدم في مصر هم الموهوبون لأنهم هم اقتصاد المعرفة وهذا هو توجه الدولة نحو المواهب والموهوبين مشيرا في هذا الإطار إلى أن هناك تعاونا مع العديد من الوزارات الأخرى مثل الشباب والرياضة والثقافة وغيرها.

قال الدكتور حجازي "إن الجيل الحالي هو جيل رقمي ولابد أن يكون دارسا للبرمجة وهذا المجال سيخلق له سوق عمل غير عادي في المستقبل الأمر الذي يتطلب تطويرا في مناهج الرياضيات ".

أكد الدكتور حجازي أهمية مبادرة الرئيس السيسي "100 مليون صحة" وعلاج "التقزم" والتغذية المدرسية باعتبارها جزءا من بناء الطفل في هذه المرحلة السنية بما يصب في مصلحة وصحة وعقل الطفل.

قال الوزير إن قرارات الرئيس السيسي بزيادة الحد الأدنى للأجور هي إنصاف للمعلمين كما سيستفيد منها الحاصلون على الماجستير والدكتوراه بشكل كبير.

قال حجازي "لدينا 52 مدرسة من مدارس التكنولوجيا التطبيقية حتى الآن ومطلوب التوسع بشكل كبير في هذه النوعية من التعليم لأنها تخرج من يمتلك المهارات المطلوبة لسوق العمل وفق المعايير الدولية" مشيرا إلى أن الوزارة تستهدف ضمن استراتيجية تطوير التعليم الفني الوصول إلى (420) مدرسة بحلول عام 2030.

ولفت إلى أن بعض الدول الأجنبية تطلب عمالة مصرية من خريجي هذه المدارس كما أن هناك تسهيلات كبيرة للمستثمرين وأصحاب العمل للتوسع في هذه المدارس مبينا أن ألمانيا تعد شريكا كبيرا في هذا الموضوع وهناك هيئتان تعدان مكسبا كبيرا للتعليم الفني وهما (إتقان) وهي الجهة التي تعتمد جودة التعليم الفني وأكاديمية المعلمين للتعليم الفني.

وأشار إلى أن الصورة الذهنية للتعليم الفني تغيرت نحو الأفضل لأن الهدف هو "التعلم للكسب" أو الالتحاق بالكلية التكنولوجية أو أي جامعة أخرى بمعادلة.

وأضاف أن هناك توجيهات من القيادة السياسية بضرورة أن ترتكز مخرجات العملية التعلمية على إعداد طفل قوي على قدر عال من التعلم ولديه الانتماء والولاء لمصر.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

تعليم
التعليم
طلاب
امتحانات الثانوية
التربية والتعليم
امتحانات الثانوية
تعليم
الثانوية

المزيد من مصر

بالصور.. "القومي للإعاقة" يبحث مع 30 أسرة تحديات بطاقة الخدمات المتكاملة

نظم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع جمعية كريتاس - مصر، مساء أمس الخميس ، لقاءً جماعياً لنحو 30...

الارصاد: طقس الغد دافئ نهارا بارد ليلا والعظمى بالقاهرة 24

يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يسود، غدا السبت، طقس بارد في الصباح الباكر، دافئ نهارا على أغلب الأنحاء، حار...

القومي المرأة تبحث مع مسؤولة أممية بقبرص دعم التعاون في مجال تمكين المرأة

بحثت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة ورئيسة وفد مصر المشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بالأمم...

وزير العمل يبحث مع رئيس الهيئة الوطنية للإعلام التعاون المشترك

استقبل حسن رداد وزير العمل، بمكتبه بالوزارة،أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بحضور د. محمد لطفي رئيس الإذاعة المصرية، والسيدة...


مقالات

مسجد الفتح بميدان رمسيس
  • الجمعة، 13 مارس 2026 09:00 ص
وحوى يا وحوى وتحطيم الهكسوس
  • الخميس، 12 مارس 2026 06:00 م
حديقة الأزبكية
  • الخميس، 12 مارس 2026 09:00 ص