قالت السيدة جيهان السادات رفيقة درب بطل الحرب والسلام الرئيس الراحل محمد انور السادات فى لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر الثلاثاء الذى يوافق الذكرى الثانية والاربعين لحرب اكتوبر المجيدة ان ذكرى اكتوبر تمثل لها ذكرى غالية فهى فرحة النصر وتحقيق الانجاز كما تمثل الم فراق الزوج ورفيق الحياة والذى لقى وجه ربه فى ذكرى يوم عرسه وهو السادس من اكتوبر. واشادت بالرئيس السيسى الذى صحح اوضاعا كثيرة بعد ثلاثين عاما من التجاهل لأسرة بطل حرب اكتوبر وعبرت عن تقديرها للرئيس السيسى لانه وطنى محب لمصر ودؤوب فى عمله وحريص على مصالح مصر واشارت الى معجزة انجاز قناة السويس فى عام وهو رسالة للعالم بصمود الشعب المصرى وقدرته على البناء والعمل واضافت السيدة جيهان السادات ان اوجه التشابه بين الرئيس السادات والرئيس السيسى كثيرة ومتعددة ومنها الجرأة والتدين والدهاء السياسى بالرغم من اختلاف شخصية كل رئيس عن الاخر والظروف المحيطة به فى زمان تحمله المسؤولية واكدت ان جرأة اتخاذ القرار بالحرب فى اكتوبر 1973 كانت رسالة للعالم بان مصر لن تستسلم وان الجيش المصرى قادر على المعجزة فى اختراق خط بارليف . واشارت الى انه بعد الحرب اراد السلام من منطلق القوة وكان يرغب فى بدء مرحلة بناء وانفتاح على العالم واكدت انها بمشاعرها كرفيقة حياته كانت تستشعر اقتراب موعد حرب اكتوبر بالرغم من انه لم يصرح لها بموعد بدء الهجوم وعندما طلب منها تجهيز حقيبة لانه سينتقل للاقامة بقصر الطاهرة تيقنت بقيام الحرب وبعد اندلاع المواجهات والعبور حرصت على الاقامة الكاملة معه بقصر الطاهرة لتؤازره وتشد من عضده وقالت السيدة جيهان السادات ان التخطيط الجيد والتدريب المستمر وخطة الخداع الاستراتيجى الذكية مكنت الجيش المصرى الذى انهزم قبل ذلك فى حرب يونيو 1967 من الانتصار الكبير فى اكتوبر 1973 واشادت بدور الجيش المصرى القوى حتى الان والذى حافظ على تدريباته وتطوير تسليحه . واوضحت السيدة جيهان السادات ان اختيار الرئيس جمال عبد الناصر للرئيس السادات فى موقع نائب رئيس الجمهورية اثارت حفيظة عدد كبير من رجال الرئيس عبد الناصر واعترضوا على الاختيار ودبروا مؤامرة للاطاحة به بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر ليحولوا بين توليه المسؤولية واشارت الى دور السيد اشرف مروان فى الابلاغ عن المؤامرة وهى التى ادت للقبض عليهم واحالتهم للمحاكمة واكدت ان الرئيس السادات كان يتوقع اغتياله بسبب زيارته لاسرائيل ورفض بعض المتشددين لاجندة السلام بالرغم من انه اعطى التيار الاسلامى الحرية فى العمل السياسى ضمن اتاحته ذلك لكل تيارات الوطن واكد ان عملهم فى النور خير من عملهم فى الخفاء . وحول البوم صور الرئيس السادات الشخصية والتى قام بالتقاطها مصوره الراحل فاروق ابراهيم وكانت تصور يوم من حياة الرئيس قالت انها اعترضت على اتاحتها للجمهور لانه بعضها خاص جدا فى حياة الرئيس ومنها صور اثناء ممارسته للرياضة البدنية اليومية وحلاقة ذقنه وكانت تراها غير مناسبة للنشر . واشارت الى اعتزازه الكبير بقريته ميت ابو الكوم واصراره على انشاء منزل خاص بالاسرة فى القرية وتبرعه بدخل بيع كتابه "البحث عن الذات" لتطوير القرية ورفع مستوى الاسر الفقيرة فيها كما تبرع بالجائزة المالية لنوبل بعد فوزه بها للقرية واشارت الى اشتغالها بالعمل العام قبل تولى الرئيس السادات مسؤولية الرئاسة فى جمعية" تلا " والتى كانت تهدف لرفع مستوى المراة الريفية كما تطوعت فى الهلال الاحمر منذ حرب 1967 وكان من الطبيعى ان يتطور عملها الاجتماعى بعد تولى السادات منصب رئيس الجمهورية وكانت تهدف لتقريب اراء الشعب وتوصيلها للرئيس واكدت ان الرئيس السادات كان شديد الارتباط باسرته حريص على الاجتماع اليومى بهم فى وجبة العشاء والاستماع لارائهم ومشاكلهم اليومية. برنامج صباح الخير يا مصر يقدم يوميا على القناة الاولى والفضائية المصرية من السابعة وحتى العاشرة صباحا https://www.youtube.com/watch?v=LPfxPERKBvc&feature=youtu.be
أدلى بسام راضي سفير مصر في إيطاليا ومندوبها الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة بروما، خلال جلسة طارئة للمنظمة الدولية للأغذية...
نظم معهد الدراسات الدبلوماسية دورة تدريبية لأعضاء التمثيل العسكري الأجانب المرشحين للسفر خارج دولهم وذلك بمشاركة 30 متدرباً من 19دولة...
أكد المستشار / محمود حلمي الشريف، وزير العدل، في تصريحات، له عقب اجتماع مجلس الوزراء اليوم، خلال موافقة المجلس ـ...
شهد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، لقاءً حواريًا موسعًا مع القيادات الشبابية بمحافظة شمال...