يُعدّ التمر من الأطعمة الصغيرة في حجمها، لكنها غنية بالكربوهيدرات الطبيعية، ولذلك يمكن أن تكون مصدرًا سريعًا للطاقة، كما تحتوي على الألياف وبعض المعادن المهمة.
ويختلف الوقت المناسب لتناول التمر من شخص إلى آخر بحسب النشاط واحتياجات الجسم، فقبل ممارسة الرياضة، يمكن تناول عدد قليل من حبات التمر كوجبة خفيفة تمنح الجسم بعض الطاقة، بينما بعد التمرين يمكن تناوله مع مصدر للبروتين، مثل الزبادي أو اللبن أو حفنة من المكسرات، للمساعدة في الحصول على وجبة خفيفة أكثر توازنًا.
كما يمكن تناول التمر في منتصف اليوم عند الشعور بالجوع أو انخفاض الطاقة، وقد يكون خيارًا أفضل من بعض الحلويات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.
لكن رغم فوائده، فإن التمر يحتوي على نسبة مرتفعة نسبيًا من السكريات والسعرات الحرارية، ولذلك فإن الإكثار منه قد يؤدي إلى زيادة استهلاك السكر والسعرات، ولهذا تبقى الكمية المناسبة جزءًا أساسيًا من التغذية الصحية، خاصةً لمن يعانون من مرض السكري، إذ ينبغي لهم تنظيم تناول التمر وفق خطتهم الغذائية وبالتنسيق مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.
وفي النهاية، التمر ليس مجرد مصدر سريع للطاقة، بل يمكن أن يكون وجبة خفيفة طبيعية ومفيدة عند تناوله في الوقت والكمية المناسبين.
يذاع برنامج (زي الفل) عبر أثير شبكة الإذاعات الإقليمية الإذاعة التعليمية من القاهرة، الإعداد رحاب حسن ،التقديم محمد تركي ،رئيس التحرير هالة حاتم.
للبث المباشر على شبكة الإذاعات الإقليمية الإذاعة التعليمية أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تختلف الأجيال في أفكارها واهتماماتها وطريقة تعاملها مع الحياة، لكن هناك قيماً أساسية تظل ثابتة مهما تغيّرت الظروف، مثل الصدق،...
يُعدّ التمر من الأطعمة الصغيرة في حجمها، لكنها غنية بالكربوهيدرات الطبيعية، ولذلك يمكن أن تكون مصدرًا سريعًا للطاقة، كما تحتوي...
أكد الأستاذ الدكتورمحمد مختار أستاذ التغذية العلاجية أن التعامل مع مشكلات الوزن ،سواء السمنة أو النحافة ، يحتاج إلى معرفة...