شهد الجنيه الإسترليني تراجعًا ملحوظًا ليصل إلى أدنى مستوى له في 3 أشهر أمام الدولار الأمريكي، في حين ارتفعت تكاليف الاقتراض الحكومي في بريطانيا إلى أعلى مستوى في 6 أشهر، متأثرة بضعف بيانات النمو وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الأسواق المالية.
وانخفض الإسترليني بأكثر من سنت واحد ليصل إلى ما يزيد قليلًا على مستوى 1.32 دولار، بعدما أعلن مكتب الإحصاءات الوطني أن الاقتصاد البريطاني سجل نموًا صفريًا خلال شهر يناير، وبذلك أصبح الجنيه في طريقه لتسجيل تراجع أسبوعي يقارب 1.3% أمام الدولار، وهو أسوأ أداء له منذ بداية عام 2025.
كما فقدت العملة البريطانية أكثر من 2 سنت منذ اندلاع الحرب، في ظل توجه المستثمرين نحو الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا وسط حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، بحسب ما نقلته منصة "إنفيستنج" الاقتصادية البريطانية.
وفي الوقت نفسه، أقبل المستثمرون على بيع السندات الحكومية البريطانية، المعروفة باسم السندات السيادية، ما أدى إلى ارتفاع عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى نحو 4.83%، وهو أعلى مستوى منذ شهر سبتمبر الماضي.
ويعني ارتفاع العوائد زيادة تكاليف الاقتراض على الحكومة البريطانية؛ وهو ما يحد من هامش المناورة المتاح أمام وزيرة الخزانة راشيل ريفز لتحقيق أهداف الموازنة العامة.
وكان خبراء الاقتصاد قد توقعوا أداء أفضل للاقتصاد البريطاني في يناير، إذ رجحوا نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 0.2% خلال الشهر، إلا أن البيانات جاءت مخيبة للآمال.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
تواجه شركات الطيران الكبرى وملايين المسافرين في الولايات المتحدة هذا الربيع مجموعة نادرة من التحديات المتزامنة، ما يجعل السفر جوا...
سجل سعر خام الأورال، وهو مزيج النفط الرئيسي الذي تصدره روسيا، مستوى قياسيًا عند تسليمه إلى الهند بعد توسيع الولايات...
توقعت شركة "شل"، أكبر متداول للغاز الطبيعي المسال في العالم، ارتفاع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال بنسبة تتراوح بين...
عقد اليوم، شريف فتحي وزير السياحة والآثار في إطار زيارته الحالية لمدينة شرم الشيخ لقاءً مع عدد من أعضاء غرفة...