واصلت الأسواق الأوروبية موجة التراجع اليوم الجمعة، متأثرة بتقلبات أسهم التكنولوجيا الأمريكية التي انعكست مجدداً على أسواق القارة.
وأغلق مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي منخفضاً بنسبة 0.4%، وسط تراجع غالبية المؤشرات الرئيسية والقطاعات المختلفة.
وسجل مؤشر "داكس" الألماني هبوطاً بنسبة 0.8%، في حين تراجع "فوتسي ميبي" الإيطالي بنحو 0.6%، وانخفض "آيبيكس 35" الإسباني بنسبة 1.04%. أما مؤشر "كاك 40" الفرنسي فسجل تغيراً طفيفاً، بينما حقق "فوتسي 100" البريطاني ارتفاعاً محدوداً، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".
وتشهد الأسواق العالمية حالة من التقلب الحاد خلال الأسبوع، في ظل مخاوف متزايدة بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي. ورغم الارتياح النسبي الذي أعقب إعلان أرباح شركة "إنفيديا"، فإن أسهم التكنولوجيا الأميركية عادت للهبوط سريعاً، ما أدى إلى امتداد تأثيرها إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث تعرضت شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط قوية.
وفي أوروبا، أنهت شركة "بي إي سيميكونداكتور" الجلسة منخفضة بنسبة 5.6%، فيما تراجعت "إيه إس إم آي" و"إيه إس إم إل" بنسب 4.6% و6.3% على التوالي.. كما هبط مؤشر التكنولوجيا الأوروبي بنسبة 2.3% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ منتصف سبتمبر.
كما تأثرت معنويات المستثمرين بالتقارير المتداولة حول خطة سلام محتملة في أوكرانيا، والتي يُعتقد أن واشنطن وموسكو تتفاوضان حولها سراً، وتتضمن مطالب صعبة على كييف.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تتمسك بمبادئ السيادة والاستقلال في أي تسوية.
وفي قطاع الدفاع، شهدت الأسهم الأوروبية عمليات بيع واسعة، حيث تراجع مؤشر الطيران والدفاع بنسبة 2.1%، في أسوأ أداء يومي خلال شهر، وهبطت أسهم "رينك" الألمانية بنسبة 8.4%، و"راينميتال" 7.2%، و"هانسولت" 6.6%.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
شارك رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي الدكتور محمد المنسي في فعاليات اجتماعات الدورة العشرين لهيئة تدابير الصحة النباتية (CPM20) التابعة...
أعلن المعهد القومي للاتصالات NTI التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فتح باب التقدم لشغل عدد من وظائف أعضاء هيئة التدريس...
تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات اليوم / الأربعاء / ، وسط عمليات بيع من قبل المؤسسات وصناديق...
كشفت دراسة حديثة صادرة عن البنك المركزي الأوروبي أن المخاوف بشأن فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي قد تكون سابقة لأوانها.