أصدرت وزارة البترول والثروة المعدنية، بيانًا جديدًا، اليوم الثلاثاء، بشأن قرارها بصرف مبلغ مماثل لقيمة الفاتورة المعتمدة لاستبدال "طلمبة البنزين" وبحد أقصى 2000 جنيه لأصحاب الشكاوى من البنزين.
ويأتي البيان استكمالًا لما أعلنته وزارة البترول والثروة المعدنية في بيانها السابق بتاريخ 11 مايو 2025، عن قرارها بصرف مبلغ مماثل لقيمة الفاتورة المعتمدة لاستبدال طلمبة البنزين وبحد أقصى 2000 جنيه أصحاب الشكاوى الذين تقدموا بالشكوى عبر الخط الساخن (16528) أو موقع منظومة الشكاوى الحكومية، على أن تكون الشكوى مقدمة خلال الفترة من 4 إلى 10 مايو 2025 وبخصوص نفس الفترة.
وتقديم المستندات التي تفيد ملكية مقدم الشكوى للسيارة، وتقديم فاتورة معتمدة تفيد استبدال طلمبة السيارة.
ولفت البيان، إلى أنه تسهيلًا على المواطنين أصحاب الشكاوى المشار إليها، تم فتح باب استقبال المستندات المطلوبة من أصحاب الشكاوى المؤهلين للحصول على التعويض المقرر، وذلك عبر وسائل إلكترونية ميسرة لتسريع عملية الفحص والبت في الطلبات.
ونوه بأنه يمكن للمواطنين إرسال صور المستندات المطلوبة عبر رفع المستندات من خلال رابط منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، من خلال الموقع الإلكتروني للبوابة (www.shakwa.eg)، باستخدام رقم الشكوى المسجلة مسبقًا.
وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أن جميع الطلبات والمستندات الواردة سيتم التعامل وفقًا للضوابط والمعايير التي تم الإعلان عنها مسبقًا، بما يضمن حفظ حقوق المواطنين والبت في الشكاوى المستوفاة.
وتوجهت الوزارة بالشكر والتقدير للسادة المواطنين على تعاونهم البنّاء، الذي يُعد ركيزة أساسية في تطوير الأداء وتعزيز معايير الجودة وفحص ما يستجد من مشكلات أو شكاوى.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
استهل شريف فتحي وزير السياحة والآثار، لقاءاته المهنية التي يعقدها خلال مشاركته في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026 بالعاصمة الإسبانية...
أكدت رشا عبدالعال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، خلال لقائها بأعضاء جمعية رجال الأعمال المصرية البلجيكية، أن أحمد كجوك وزير المالية...
حققت الأسهم الأوروبية خلال التعاملات التي جرت اليوم /الخميس/ مكاسب ملحوظة عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى «اتفاق...
أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن الاقتصاد المصري كبير ومتنوع، وأكثر قدرة على التوسع في المشروعات المستدامة، لافتًا إلى أننا...