المالية: حزمة متكاملة من الإصلاحات الهيكلية لضمان الاستقرار الاقتصادي

أكد الدكتور محمد معيط، وزير المالية، أن الوزارة مستمرة في تنفيذ حزمة متكاملة من الإصلاحات الهيكلية لضمان الاستقرار الاقتصادي، وإطلاق مسار نمو مرتفع ومستدام، بما يسهم في امتلاك قدرة أكبر علي التعامل الإيجابي مع التداعيات المتشابكة للصدمات الخارجية التي أدت إلى ضغوط غير مسبوقة على موازنات مختلف الدول بما فيها مصر، مشيرًا إلى أن اقتصادنا متنوع ونتعامل مع التحديات المحلية والعالمية، بتوازن شديد لصون المسار الاقتصادي الآمن للدولة؛ بما يساعدنا على تجاوز الآثار الناجمة عن الأزمات المتلاحقة.

وقال الوزير، في لقائه مع أعضاء "جمعية المصرفيين العرب" بلندن، إن الاقتصاد المصري يمتلك القدرة على جذب التدفقات الأجنبية، وأن ما تتخذه الحكومة من إجراءات وتدابير وما تنفذه من إصلاحات لتمكين القطاع الخاص أسهم في زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتصل إلى 5.7 مليار دولار خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، مشيرًا إلي زيادة الصادرات المصرية بشكل كبير، وارتفاع حصيلة الصادرات غير البترولية التي شهدت نموًا ملحوظًا خلال العام المالي السابق، إضافة إلى التعافي الذي يشهده قطاع السياحة، وزيادة إيرادات قناة السويس بشكل ملحوظ ومستدام أيضًا.

وأضاف الوزير، إن القرارات الأخيرة للمجلس الأعلى للاستثمار، تضمن العدالة التنافسية في السوق المصرية، حيث شملت إجراء تعديل تشريعي بإلغاء الإعفاءات الضريبية والجمركية وغيرها من المعاملة التفضيلية للشركات والجهات المملوكة للدولة؛ بما يعطي دفعة قوية للاستثمارات الخاصة، مشيرًا إلى أننا نستهدف 2 مليار دولار من تنفيذ أكبر برنامج للطروحات العامة خلال الفترة المقبلة بما يفتح آفاقًا رحبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وجذب شرائح جديدة من المستثمرين، وإفساح المجال للقطاع الخاص؛ باعتباره قاطرة النمو الاقتصادي، على نحو يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير فرص العمل.

وأوضح الوزير، "أننا ملتزمون بتحقيق الانضباط المالي وخفض معدلات الدين لأقل من 80% بحلول عام 2026/ 2027، وخفض متوسط عمر الدين ليتراوح في المتوسط من 4.5 إلى 5 سنوات"، ونستهدف تحقيق 1.5% فائض أولي بنهاية العام المالي الحالي و2.5% في العام المالي المقبل، بما يسهم في خلق مساحة مالية لتوسيع شبكة الحماية الاجتماعية، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، وضمان التعامل القوي والسريع مع التحديات العالمية.

قال الوزير، إن الخزانة العامة للدولة تتحمل 12 مليار جنيه فرق سعر الفائدة، لتوفير 160 مليار جنيه تسهيلات ائتمانية لدعم الإنتاج الزراعي والصناعي والسياحة لمساندة القطاعات الإنتاجية، لافتًا إلى أنه تم تحقيق فائض أولى بنسبة 1.3% من الناتج المحلى الإجمالي خلال العام المالي الماضي، مما أسهم في خفض العجز الكلى إلى 6.1% من الناتج المحلى في يونيو 2022، وسجل معدل الدين للناتج المحلى 80.7% من الناتج المحلى.

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ال
وزير المالية
كجوك
كجوك
المالية
المالية
المالية
أحمد كجوك وزير المالية

المزيد من اقتصاد

نائب وزير السياحة: أهمية تعزيز الذكاء الاصطناعي في دعم استدامة قطاع السياحة

قامت يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار، برئاسة اجتماع افتراضي تم تنظيمه بالتنسيق مع منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي...

الجامعة العربية تؤكد دعمها لدور المجتمع المدني العربي في التنمية المستدامة

أكدت جامعة الدول العربية ، حرصها على دعم كافة المبادرات الرامية إلى تعزيز دور المجتمع المدني العربي في تحقيق أهداف...

الأولوية لتوفير السلع والخدمات واستمرار وتيرة النشاط الاقتصادي

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أننا نتعامل مع التحديات الراهنة بشكل استباقي، وتنسيق كامل بين كل جهات الدولة، وأن الأولوية...

كوريا الجنوبية تؤمن 273 مليون برميل من النفط الخام بحلول نهاية العام

قال رئيس سكرتارية المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي كانج هون سيك، اليوم ، الأربعاء، إن بلاده أمّنت 273 مليون برميل من...