أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الاقتصادات الناشئة وهى تتعامل مع الصدمات الخارجية والداخلية بما تفرضه من الحاجة إلى التوسع فى الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية والأنشطة الأكثر تأثرًا بالموجة التضخمية العالمية الحادة، فإنها تتطلع لمن يساعدها للتكيف مع تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية خاصة الظروف التمويلية الاستثنائية، التى تجسدت فى تحرك الاستثمارات نحو الاقتصادات المتقدمة بعد ارتفاع أسعار الفائدة، وفى الوقت نفسه تزايدت تكلفة التمويل والأعباء اللازمة للوفاء بالالتزامات الحتمية من الإنفاق على الصحة والتعليم وتحفيز النشاط الاقتصادى لضمان استدامة دوران عجلة الإنتاج إدراكًا للدرس الأهم فى هذه الأزمات العالمية وهو العمل على تعزيز القدرات الإنتاجية وتحقيق الاكتفاء الذاتى من السلع الأساسية وتوسيع القاعدة التصديرية، لما شهده العالم من اضطراب فى سلاسل الإمداد والتوريد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تم الاتفاق مع الهيئة القومية للبريد على إتاحة خدمة استيفاء استمارة تحديث البيانات من خلال 500 مكتب بريد على مستوى...
أكد الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حرص الدولة على تعزيز الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وزيادة الاستثمارات...
بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع وفد رفيع المستوى من مجموعة “كوانتم كابيتال” الأمريكية المتخصصة في قطاع...
حذر السفير الأمريكي لدى بريطانيا وارن ستيفنز، اليوم الخميس، من أن المملكة المتحدة قد تواجه رسوما جمركية أمريكية إضافية إذا...