المالية: تعزيز الجهود الدولية لتوفير بدائل تمويلية مبتكرة

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، ضرورة تعزيز الجهود الدولية لتوفير بدائل تمويلية مبتكرة أكثر استهدافًا للتنمية البشرية والاجتماعية المستدامة، حيث تُواجه موازنات الدول النامية ضغوطًا ضخمة للوفاء بالالتزامات الحتمية في ظل الموجة التضخمية العالمية الناتجة عن الأزمات الدولية المتتالية التي تشابكت فيها تداعيات جائحة «كورونا» مع الآثار السلبية للحرب في أوروبا ليصبح الاقتصاد العالمي

أمام تحديات أكثر تعقيدًا على نحو ينعكس في تصاعد أسعار السلع والخدمات نتيجة لاختناق سلاسل الإمداد والتوريد، إضافة إلى ارتفاع أسعار الفائدة وما تبعه من تضاعف أعباء سد الفجوة التمويلية خاصة على الاقتصادات الناشئة.

وقال الوزير، خلال مشاركته في «مائدة مستديرة وزارية حول الحماية الاجتماعية» على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن، إننا نتطلع إلى بناء أنظمة متطورة للحماية الاجتماعية تكون أكثر مرونة وشمولاً واستدامة في مواجهة التحديات العالمية الراهنة، بما يُسهم في مد مظلة الأمان الاجتماعي، موضحًا أن الحكومة المصرية تعمل على خلق حيز مالي مستدام للتوسع في الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية على نحو انعكس في إطلاق العديد من الحزم المالية الهادفة لمساندة الفئات والقطاعات الأكثر تأثرًا بالأزمات العالمية، وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهلهم وقد تضمنت «الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050» الحماية الاجتماعية للمواطنين من الكوارث الطبيعية.


وأضاف الوزير، أن الحكومة المصرية ماضية في تحقيق التوازن بين التوسع في الحماية الاجتماعية الأكثر استهدافًا للفئات الأكثر احتياجًا؛ لتخفيف حدة التضخم المستورد من الخارج، وبين الحفاظ على مؤشرات الأداء الاقتصادي والمالي، مع الاستمرار أيضًا في تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، في ظل ارتفاع غير مسبوق للسلع والخدمات، وقد انعكس ذلك في مشروع الموازنة الجديدة للعام المالي المقبل، حيث قفزت مخصصات الدعم المنح والمزايا الاجتماعية بنسبة 48.8%، جنبًا إلى جنب مع زيادة الإنفاق على الصحة والتعليم، والتوسع في البرامج الفعَّالة بهذين القطاعين الحيويين؛ من أجل الاستمرار في التنمية البشرية، عبر زيادة مخصصات التعليم الجامعي وقبل الجامعي والبحث العلمي بموازنة العام المالي المقبل بنسبة 19%، كما تمت زيادة مخصصات قطاع الصحة بنسبة 14%.


وأشار الوزير، إلى أن برامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» ساعدتنا في الوصول للمستحقين لتحقيق العدالة الاجتماعية والحد من معدلات الفقر، لافتًا إلى أن «حياة كريمة» يُعد المشروع الأضخم في تاريخ مصر؛ لتحسين معيشة 60% من المصريين، حيث يرتكز على تنفيذ برامج تنموية واجتماعية واقتصادية متعددة الأبعاد لتطوير الريف المصري وخلق المزيد من فرص العمل المنتجة.

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

كريم بدوي
راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية
الهيئة العامة للرقابة المالية
المغرب
بنجلاديش والبنك الإسلامي للتنمية
البورصة المصرية تسجل أعلى إغلاق أسبوعي منذ 2020
وزير المالية أحمد كجوك
رئيس الوزراء

المزيد من اقتصاد

ميناء دمياط: تداول 26 سفينة للحاويات والبضائع العامة

اسقبل ميناء دمياط خلال الساعات الـ 24 الماضية 13 سفينة .. بينما غادر 13 سفينة أخرى، كما وصل إجمالي عدد...

مشاورات حكومية في قبرص لبحث الآليات المتاحة لاحتواء ارتفاع أسعار المحروقات

أعلن وزير الطاقة القبرصي ميخاليس داميانوس، اليوم الأحد، أن الحكومة تجري مشاورات مكثفة لبحث أفضل السبل الكفيلة بتغطية ومواجهة موجة...

وزيرة الإسكان تعقد اجتماعا لمتابعة مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالعبور الجديدة

قامت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بزيارة ميدانية لمدينة العبور الجديدة لمتابعة مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي...

دول "أوبك بلس" تقرر الإبقاء على مستويات الإنتاج المطلوبة خلال شهر أكتوبر

قررت الدول السبع الأعضاء في مجموعة "أوبك بلس"، الإبقاء على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026 دون تغيير خلال شهر...