بقلم: جميل عفيفى لماذا لا يخرج علينا المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء بقرار عودة الحرس الجامعى مرة اخرى، ودخول الامن الى داخل الجامعات ولا ينتظر طلب من رؤساء الجامعات للدخول للسيطرة على الفوضى التى ينفذها الطلاب المنتمون لتنظيم الاخوان الارهابيمن تدمير واشعال النيران والاشتباك مع اعضاء شركة الحراسات الخاصة المتعاقدة معها الجامعات. لماذا دائما ننتظر الكارثة حتى تقع ثم بعد ذلك نتعامل معها؟ ولماذا دائما نتعامل برد الفعل؟ الم يحن الوقت لنتعلم من الاخطاء التى شاهدناها جميعا خلال الاعوام الماضية وبخاصة العام الماضى؟، فالجميع يعلم ان ما يفعله طلبة الاخوان فى الجامعات ما هو الا مخطط بتعليمات لهم لتنفيذها لمحاولة اثارة الفوضى وتعطيل العملية التعليمية فى الجامعات وتصوير ما يحدث على انه انتهاكات لحرية الطلبة فى التعبير عن رأيهم. ولكن للاسف الشديد اننا نرى ايضا رؤساء جامعات يدعون انهم يحافظون على حرية الرأى والتعبير بين الطلبة ويخرجون فى وسائل الاعلام المختلفة يؤكدون رفضهم بشدة لوجود الامن بالجامعات، والسؤال الذى يطرح نفسه على هؤلاء ماذا فعلتم بجامعاتكم لتفادى عمليات التخريب التى ينفذها هؤلاء؟، وهل تمت تنقية اساتذة الجامعات اعضاء التنظيم الارهابى ومحاسبتهم على ما فعلوه العام الماضى من مساندة لعمليات التخريب المتعمد؟ ام اننا امام تمثيليات ينفذها بعض رؤساء الجامعات، ومن يدفع الثمن هو الوطن. اننا امام ازمة حقيقية يجب التعامل معها بكل حزم، ويجب ان يكون عند رئيس مجلس الوزراء الشجاعة لاتخاذ قرار جرئ، فقد استطاع الامن ان يحد من عمليات التخريب فى الشارع، ولدية المقدرة على انهاء الازمات فى الجامعات قبل حدوثها اذا وجد الدعم الكامل من الدولة. نقلا عن صحيفة الأهرام
قد لا تكون الحرب القادمة على الأرض التي نعرفها، بل على الأرض التي ستظل صالحة للحياة.
في لحظات الفرح الكبرى، تختفي كل الفوارق، وتسقط كل الانقسامات، ويعلو صوت واحد فقط... صوت الوطن. هكذا كانت الصورة التي...
يستعيد المصريون هذه الأيام ذكرى انطلاق التليفزيون المصري أو بالأحرى التليفزيون العربي الذي انشأ في الحادي والعشرين من يوليو عام...
للإيمان أثر عميق في تشكيل وجدان الإنسان واتجاهاته وسلوكه اليومي؛ فهو يمنح كثيرا من الناس لغة أخلاقية يفهمون بها معنى...