جميل عفيفى: ادخل الأمن يا رئيس الوزراء

  • الثلاثاء، 21 اكتوبر 2014 05:44 ص

بقلم: جميل عفيفى لماذا لا يخرج علينا المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء بقرار عودة الحرس الجامعى مرة اخرى، ودخول الامن الى داخل الجامعات ولا ينتظر طلب من رؤساء الجامعات للدخول للسيطرة على الفوضى التى ينفذها الطلاب المنتمون لتنظيم الاخوان الارهابيمن تدمير واشعال النيران والاشتباك مع اعضاء شركة الحراسات الخاصة المتعاقدة معها الجامعات. لماذا دائما ننتظر الكارثة حتى تقع ثم بعد ذلك نتعامل معها؟ ولماذا دائما نتعامل برد الفعل؟ الم يحن الوقت لنتعلم من الاخطاء التى شاهدناها جميعا خلال الاعوام الماضية وبخاصة العام الماضى؟، فالجميع يعلم ان ما يفعله طلبة الاخوان فى الجامعات ما هو الا مخطط بتعليمات لهم لتنفيذها لمحاولة اثارة الفوضى وتعطيل العملية التعليمية فى الجامعات وتصوير ما يحدث على انه انتهاكات لحرية الطلبة فى التعبير عن رأيهم. ولكن للاسف الشديد اننا نرى ايضا رؤساء جامعات يدعون انهم يحافظون على حرية الرأى والتعبير بين الطلبة ويخرجون فى وسائل الاعلام المختلفة يؤكدون رفضهم بشدة لوجود الامن بالجامعات، والسؤال الذى يطرح نفسه على هؤلاء ماذا فعلتم بجامعاتكم لتفادى عمليات التخريب التى ينفذها هؤلاء؟، وهل تمت تنقية اساتذة الجامعات اعضاء التنظيم الارهابى ومحاسبتهم على ما فعلوه العام الماضى من مساندة لعمليات التخريب المتعمد؟ ام اننا امام تمثيليات ينفذها بعض رؤساء الجامعات، ومن يدفع الثمن هو الوطن. اننا امام ازمة حقيقية يجب التعامل معها بكل حزم، ويجب ان يكون عند رئيس مجلس الوزراء الشجاعة لاتخاذ قرار جرئ، فقد استطاع الامن ان يحد من عمليات التخريب فى الشارع، ولدية المقدرة على انهاء الازمات فى الجامعات قبل حدوثها اذا وجد الدعم الكامل من الدولة. نقلا عن صحيفة الأهرام

أخبار ذات صلة

المزيد من مقالات

حكاية ساكنة "البيت الفرنسي" بجوار معبد الأقصر والولع بالحضارة المصرية

مع منتصف القرن التاسع عشر؛ لمع اسم مصر عاليا في مجال الآثار، وبدأ الأجانب يفدون إليها للسياحة والاستمتاع، وساعد مناخها...

عندما تتوقف العقول عن التفكير...من يملك القوة فى عصر الذكاء الاصطناعي؟

قد يكون أخطر ما يخسره الإنسان في القرن الحادي والعشرين ليس وظيفة، ولا سوقًا، ولا حتى حربًا... بل عادة التفكير...

ليلة بكت فيها الشوارع فرحًا.. مصر تنتصر في الملعب وتسكن القلوب

لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت ليلة وطنية خالصة كتبت فيها مصر فصلًا جديدًا من فصول العشق بينها...

ميت رهينة حكايات وأسرار تنتظر اكتشافها

"منف" – ميت رهينة حاليا" عاصمة مصر القديمة كانت رمزا للسياسة ومقرا للحكم لمدد قاربت علي خمسة قرون ومن هذا...