press_center
نحن نعبئ الشمس في زجاجات صغيرة - أي في زجاجات بها فيتامين (د).. هذا الفيتامين يجيء من الأشعة فوق البنفسجية، التي تفيض علينا من الشمس عندما تلمس الجلد. أكثر الناس احتياجا إليها الذين لا تشرق عليهم الشمس - في الشمال وأقصى الجنوب من الأرض - شهورا من كل سنة، أو طول السنة. صحيح أنه يمكن تعويض ذلك بتناول الأسماك والبيض والبقول، ولكن حاجة الإنسان إلى عشرات الألوف من الوحدات الدوائية لا يتوافر في هذه الأطعمة..
ونقص فيتامين (د)، الصادر عن الشمس، لا يمكن تعويضه بسهولة، ثم إنه يساعد على ظهور أمراض كثيرة خبيثة في الدم والرئتين والغدد الصماء..
بل إن الناس الذين لا يتعرضون للشمس حتى في البلاد الحارة، والذين أغلقوا الأبواب والنوافذ، وعاشوا في التكييف، في حاجة إلى أشعة الشمس، أي إلى فيتامين (د).. والأطفال في هذه البلاد أكثر احتياجا. ولذلك ينصح الأطباء بالتعرض للشمس الهادئة ساعات عند الشروق، ومثلها عند الغروب، لأن أشعة الشمس الحارقة ضارة أيضا - الكثير منها ضار، والقليل منها ضار. والمطلوب هو الاعتدال الصعب - اسألوا الأطباء..
وفي دراسة لمعاهد التغذية في بريطانيا، لاحظوا أن احتياجات الناس في الظروف نفسها تتفاوت بين البيض والملونين. وقد وضع العلماء عددا من الأطفال من كل لون في ظروف واحدة. ودرسوا وحللوا، فوجدوا أن الملونين أكثر احتياجا.. لا أقل من ألفي وحدة دوائية من فيتامين (د)..
ومن نصائح الأستاذة مرجريت استيفاني، عالمة التغذية الإيطالية، لكل عروسين: لا بأس من وضع زجاجة أو زجاجتين قد عبئتا بأشعة الشمس. فالعروسان عادة يقضيان معظم أوقاتهما في الظلام!
* نقلا عن جريدة الشرق الاوسط
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"بين عبق التاريخ وأسرار الحضارة، يصحبكم الأستاذ الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، في رحلة...
نستمر شهر رمضان المعظم 1447 2026 مع الأستاذ الدكتور محمد احمد عبد اللطيف أستاذ الآثار وعميد كلية السياحة والفنادق بجامعة...