press_center
لا أعرف ما هي المصلحة المصرية التي تدفع مصر إلي الاستمرار في وساطتها بين حماس وإسرائيل للإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط لقاء الإفراج عن عدد كبير من الأسري الفلسطينيين تقدرهم حماس بأكثر من ألف أسير بينهم عدد من الشخصيات الفلسطينية البارزة الموجودة في السجون الاسرائيلية,.
اذا كانت حماس تعتقد بالفعل أن الوسيط الألماني الذي أنجز اتفاق حزب الله واسرائيل يمكن أن يعطيها شروطا أفضل!, ويستطيع أن يمارس ضغوطا علي اسرائيل لا تستطيع مصر القيام بها!؟ وأن مصر كما يقول قادة حماس لا تمارس تأثيرها بالقدر الكافي علي إسرائيل للحصول علي أفضل النتائج!
ومع الأسف تفهم حماس خطأ, أن مصر تستفيد من هذا الدور الذي تلعبه في هذه القضية وبدونه يمكن أن يتأثر دورها ومكانتها في المنطقة وهو كلام عبيط ينم عن مجرد رغبة صغيرة في ابتزازالموقف المصري لأن حماس الحديثة العهد بالقضية الفلسطينية منذ منحها اسحاق رابين شهادة ميلاد قبل ثلاثة عقود من الزمان كي تكون طرفا مناوئا لفتح وتقسم وحدة الصف الفلسطيني والتي تجاهد وتناضل من أجل الابقاء علي حركتها الانفصالية في غزة وضرب وحدة الشعب الفلسطيني ليست ولن تكون ابدا في موقف يمكنها من الحكم علي الدور المصري أو تقييمه لأن الدور المصري تثبته وقائع وتضحيات جسيمة لا يقدر علي إنكارها اشد الجاحدين خسة ونكرانا, كما يسجله تاريخ مشرف لم تحاول مصر خلاله ان تفرض ارادتها ابدا علي الشعب الفلسطيني أو تختار بدلا منه أو يكون لها تنظيم فلسطيني يعمل لصالحها كما هو الحال مع تنظيمات فلسطينية ليست في الحقيقة أكثر من فروع لأجهزة أمن خارجية!
بل لعل مصر كانت تعرف مسبقا أنها يمكن أن تلقي جزاء سنمار من بعض الأفراد أو الفصائل, لكنها كانت دائما علي ثقة من حسن تقدير الشعب الفلسطيني لتضحياتها الجسيمة.
وقد يكون من حق حماس أن تأمل في الإفراج عن19 ألف أسير فلسطيني موجودين في سجون اسرائيل لقاء الجندي جلعاد, وقد يكون من حقها أن ترفع سقف مطالبها بعد صفقة الأجداث التي أبرمها حزب الله مع اسرائيل والتي أعادت سمير قنطار وأربعة من زملائه الأحياء,.
وأظن أن من حقها أن تطلب وساطة أي طرف تريد, وعليها أن تجرب ذلك بدلا من محاولة ابتزاز الموقف المصري الذي كان قبل صفقة حزب الله موضع امتداح وثناء كل قادة حماس ولكنه تغير فجأة لأن حماس تريد أن تحصل علي العالم كله لقاء الجندي جلعاد شاليط إضافة الي فتح معبر رفح.
وما ينبغي أن تفهمه حماس بوضوح بالغ, أن فتح معبر رفح بصورة منتظمة ومستمرة رهن باتفاق حماس وفتح علي إعادة وحدة الصف الفلسطيني التزاما من جانب مصر بالشرعية الفلسطينية والزاما للطرفين بالعمل علي توحيد جبهة الداخل الفلسطين, لكن ذلك لا يعجب حماس التي تريد تكريس وضعها الانفصالي في غزة في إمارة منفصلة لن تنهض ولن تقوم.
يتساءل مكرم محمد أحمد بجريدة الأهرام هل يمكن أن تلقى مصرجزاء سنمار من بعض الأفراد أو الفصائل الفلسطينية فى صفقة الأسرى ؟
شهد العمل التطوعي البيئي خلال السنوات الأخيرة حضورا متزايدا للفتيات الشابات، سواء في حملات التوعية أو المبادرات المجتمعية أو الأنشطة...
في زمنٍ أصبحت فيه الشهرة تصنع أحيان بالضجيج، خرج شاب بسيط من قرية مصرية صغيرة ليؤكد أن الطريق الحقيقي إلى...
في عام 2016، وجدت نفسي داخل قاعة ضخمة في فندق فيرمونت بمدينة دالاس في ولاية تكساس، أحضر لأول مرة مؤتمرا...
في عالم تتوالى فيه مشاهد القتل، والتهجير، والحصار، واستهداف المدنيين، لم يعد السؤال عن جدوى القانون الدولي سؤالا نظريا يخص...