خبير: المتحف الكبير يتميز بممشى الأهرامات و"الدرج العظيم" يروي قصص الملوك

كشف الأثاري الكبير مجدي شاكر، كبير الأثاريين بوزارة السياحة والآثار، في تصريحات حصرية لموقع "أخبار مصر" قبل الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير،عن تفاصيل فريدة تعزز من تجربة الزوار وتجعل المتحف صرحا حضاريا وتجاريا متكاملاً.

ويأتي هذا الخبر ضمن سلسلة التقارير التي ينشرها موقع "أخبار مصر" لتغطية استعدادات افتتاح المتحف النهائية.

وأوضح شاكر أن المتحف لا يقتصر على كونه مبنى للعرض الأثري فحسب، بل يمتد ليشمل مجموعة واسعة من الخدمات المحيطة به، من حدائق ومساحات واسعة لمواقف السيارات وصولاً إلى مطاعم ومنافذ خدمية متنوعة.

وأشار كبير الأثاريين إلى أن المتحف يتميز بـ "ممشى عظيم" يربط مباشرة بين منطقة الأهرامات الشاهقة ومبنى المتحف الحديث، ويمتد على مسافة تناهز 2 كيلومتر. هذا الممشى، الذي يتم تنفيذه حالياً وسيتم تصويره بالفيديو في الأيام القادمة، سيكون مرتفعاً ويضم حوالي 600 بازار أو محل تجاري.

وتهدف هذه المتاجر إلى عرض وبيع جميع المنتجات المصرية الأصيلة، من مأكولات ومشروبات وملابس ومنتجات قطنية وغيرها، لتوفير تجربة تسوق متكاملة للزوار أثناء سيرهم بين المتحف والأهرامات أو العكس.

م يستبعد إمكانية إنشاء تلفريك أو توفير سيارات كهربائية مستقبلاً لتسهيل حركة الزوار على طول الممشى لمن لا يتمكنون من السير المسافة كاملة، مؤكداً أن هذه الأفكار لا تزال قيد الدراسة.

ثم انتقل شاكر بالحديث إلى قلب المتحف، مسلطاً الضوء على "الدرج العظيم"، وهو عبارة عن سلم ضخم يتكون من جانبين أيمن وأيسر، سيتم وضع حوالي 61 قطعة أثرية عليه. وشدد على أن هذه القطع لم يتم اختيارها عشوائياً، بل تم انتقاؤها بعناية فائقة لتمثل مواضيع محددة تعكس حياة الملوك المصريين القدماء وتراثهم الغني.

وأوضح أن الزوار، أثناء صعودهم الدرج، سيشاهدون مجموعة متنوعة من تماثيل الملوك من مختلف العصور، بالإضافة إلى مقتنيات جنائزية هامة مثل الأبواب الوهمية وموائد القرابين. كما سيضم الدرج مجموعة من تماثيل المعبودات المصرية القديمة مثل بتاح ورع وأمون.

ولضمان راحة جميع الزوار، أكد شاكر على توفر سلالم كهربائية مخصصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب إمكانية الصعود العادي على السلالم اليمين واليسار. وأشار إلى أن كل درجة على الجانبين ستعرض قطعاً أثرية، سواء كانت تماثيل لملوك أو معبودات أو أشياء عُثر عليها في المعابد والمقابر.

واختتم الأثاري الكبير تصريحاته بالتأكيد على أن كل هذه التفاصيل تعكس رؤية شاملة للمتحف المصري الكبير، تجعله ليس مجرد متحف، بل وجهة متكاملة تدمج التاريخ بالترفيه والتسوق، وتقدم تجربة غنية لا تُنسى لزوارها من مختلف أنحاء العالم.

 

سماء المنياوي

سماء المنياوي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق
المتحف
زاهي حواس
اجتماع
متحف
المتحف
المتحف المصري الكبير يحتفي
المتحف المصري الكبير يعزز مبيعات الكتب التاريخية بمعرض القاهرة للكتاب1

المزيد من فن وثقافة

انطلاق الدورة 52 لمهرجان جمعية الفيلم بإهداء لروح داود عبد السيد

تستعد جمعية الفيلم لانطلاق فعاليات الدورة الثانية والخمسين من مهرجانها السنوي للسينما المصرية، بمركز الإبداع الفني في دار الأوبرا المصرية،...

"ألسن عين شمس" تحتفي باليوم الثقافي الصيني 

نظم قسم اللغة الصينية بكلية الألسن جامعة عين شمس، فعاليات اليوم الثقافي الصيني، وذلك بحضور لو تشون شنج الوزير المفوض...

حضور دولي واسع في مهرجان "الثقافات والشعوب"بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شهدت النسخة الرابعة عشرة من مهرجان "الثقافات والشعوب", الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حضورًا دوليًا واسعًا، بمشاركة عدد من...

ختام الدورة الـ 41 من مهرجان المسرح العالمي بأكاديمية الفنون اليوم

تختتم اليوم السبت، فعاليات مهرجان المسرح العالمي في دورته الـ 41 ، والتي تحمل اسم الدكتور الفنان سامي عبد الحليم،...