خصصت الدورة الرابعة والسبعون لمهرجان برلين السينمائي حيّزاً كبيراً للفن السابع الإفريقي الذي يسعى إلى إثبات نفسه رغم العقبات، بإسناده رئاسة لجنة التحكيم إلى مكسيكية من أصل كيني، وإدراجه ضمن مسابقته فيلماً لمخرج موريتاني وآخر لفرنسي سنغالي.
فللمرة الأولى في تاريخ مهرجان برلين، تتولى رئاسة لجنة تحكيمه التي تختار من سيفوزون بجوائزه شخصية سوداء هي لوبيتا نيونغو، المولودة في المكسيك لأبوين كينيين. وأعلنت نيونغو البالغة 40 عاماً والتي فازت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عام 2014 عن فيلم "12 ييرز إيه سلايف" 12في افتتاح المهرجان أنها "متعطشة" لمزيد من الأفلام الإفريقية. ورأى المخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو الذي ينافس فيلمه "بلاك تي" على "الدب الذهبي"، أن حضور الأفلام الإفريقية في مهرجان برلين "أقوى من المعتاد"، وهو اتجاه "رائع" بحسب سيساكو الذي يتناول فيلمه قصة حب بين شابة من ساحل العاج ورئيس شركة صينية لتصدير الشاي.
إلاّ أن المخرجين الأفارقة يواجهون صعوبات أكبر بكثير من تلك التي تعترض زملاءهم الأميركيين أو الأوروبيين أو الآسيويين.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
انطلق عرض فيلم السيرة الذاتية المنتظر Michael ، الذي يتناول قصة حياة أسطورة البوب مايكل جاكسون، في دور السينما المصرية...
تشهد دور العرض المصرية يوم 20 أغسطس القادم العودة المرتقبة للنجم جايسون ستاثام إلي نوعية الأفلام التي رسخت مكانته كأحد...
تقيم دار الأوبرا المصرية حفلا لفرقة الإنشاد الدينى فى السابعة والنصف مساء الخميس 30 أبريل على مسرح معهد الموسيقى العربية.
سلط المركز القومي للترجمة، برئاسة محمد نصر الدين الجبالي، الضوء على الأدب العالمي من خلال كتاب "في مواجهة الأدب العالمي:...