تناولت الصحف العربية الصادرة صباح الاثنين عدداً من القضايا أبرزها: سوريا.. معارضو الداخل يدعون لإسقاط «النظام الفاسد»، وزير خارجية المغرب: مشاورات لضم ليبيا إلى «اتفاقية أغادير» للتبادل الحر،
الشرق الاوسط
تحت عنوان "سوريا.. معارضو الداخل يدعون لإسقاط «النظام الفاسد»"، دعا معارضون سوريون، إثر اجتماع عقدوه في ضواحي دمشق، إلى إسقاط النظام السوري الذي وصفوه ب «الفاسد والاستبدادي»، لكنهم شددوا على ضرورة التمسك بـ«سلمية الثورة» كعامل حاسم «لإسقاط النظام»، محذرين من مخاطر عسكرتها.
وشارك نحو 300 شخص في هذا المؤتمر في بلدة حلبون بريف دمشق بدعوة من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطية التي تضم أحزابا «قومية عربية» وأخرى اشتراكية وماركسية، إضافة إلى أحزاب كردية وشخصيات مستقلة، وتم تشكيل لجنة مركزية موحدة من 80 شخصا، لتسيير الأعمال، وقال حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية إن «النظام الاستبدادي الأمني لا بد أن ينتهي».
وفى خبر ثان تحت عنوان "وزير خارجية المغرب: مشاورات لضم ليبيا إلى «اتفاقية أغادير» للتبادل الحر"، أعلن الطيب الفاسي الفهري، وزير الخارجية المغربي، أن مشاورات ستبدأ خلال الأيام المقبلة لضم ليبيا إلى «اتفاقية أغادير» التي تضم أربع دول عربية هي المغرب وتونس ومصر والأردن، وتهدف الاتفاقية الموقعة عام 2004، إلى إنشاء منطقة للتبادل الحر بين الدول الأربع، التي تربطها اتفاقيات شراكة أو اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، وذلك في أفق إقامة سوق عربية مشتركة، وتتضمن الاتفاقية الإعفاء الضريبي عن السلع الصناعية، وتحرير المنتجات الزراعية، والزراعية المصنعة، إلى جانب تحرير قطاع الخدمات.
وأوضح الفاسي الفهري أن هناك حاجة ماسة إلى دعم ديناميكية الإصلاحات الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء في (مبادرة أغادير) من قبل مبادرة (شراكة دوفيل) لمجموعة الثمانية التي تشمل كذلك ليبيا الجديدة»، مشيرا إلى أن هذا الدعم الدولي يجب أن يراعي الأوضاع والخصوصيات الذاتية لكل دولة، ويأخذ بعين الاعتبار الحاجيات الخاصة والمرتبطة بكل مرحلة على حدة، مضيفا أن المغرب اقترح وضع ميثاق أورومتوسطي للديمقراطية والتنمية المشتركة في المنطقة، لأن سياسة الجوار الأوروبية أمام التطورات الراهنة في جنوب المتوسط، قد استنفدت أغراضها إلى حد بعيد.
وفى خبر آخر تحت عنوان "المعشر: محاولة واشنطن فصل القضية الفلسطينية عن الإصلاح والاستقرار فشلت"، تجد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما نفسها أمام مفترق طرق في مسار علاقاتها مع شعوب منطقة الشرق الأوسط بعد عام شهد ثورات وتحولات تاريخية، خاصة مع اقتراب موعد تقديم الفلسطينيين طلبهم للأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم في غضون هذا الأسبوع.
وقال مروان المعشر نائب رئيس معهد «كارنيغي للسلام الدولي»، ومسؤول قسم الشرق الأوسط ان الولايات المتحدة سعت تقليديا إلى فصل عملية السلام والنزاع العربي - الإسرائيلي عن باق سياساتها في المنطقة، لتحمي مصالحها، وأوضح أن تلك المصالح تدرج في الاهتمام بالحفاظ على «الاستقرار بسبب النفط وإسرائيل، وبعدها يأتي موضوع الإصلاح والحريات»، مشيرا إلى أن أمر الاستقرار كان دائما يغلب على الإصلاح؛ بيد أنه قال: «الوضع اليوم مختلف، وأصبح من الواضح أن السياسة التي غلبت الاستقرار على الإصلاح، وتعاملت مع القضية الفلسطينية كأنها لا علاقة لها بالإصلاح أو بالاستقرار، هي سياسة ثبت فشلها؛ فاليوم في العالم العربي ليس هناك استقرار وليس هناك سلام، وهناك بداية للإصلاح ستأخذ عقودا من الزمن قبل أن تستقر المجتمعات العربية». واعتبر المعشر أن «من الواضح أن السياسة الأميركية فشلت تاريخيا في المنطقة، أو على الأقل إذا لم نقل فشلت، فإنها وصلت إلى نهاية الطريق».
تحت عنوان "برلمان الأردن يحرم مزدوجي الجنسية من تولي مناصب وزارية"، أقر مجلس النواب الأردني مادة دستورية تحرم على أي أردني يحمل جنسية مزدوجة تولي مناصب وزارية في الدولة مستقبلا.
وأقر مجلس النواب مادة دستورية تحرم أي شخص يحمل جنسية غير أردنية من تولي منصب الوزارة وما في حكمها”، وجاء إقرار هذه المادة التي نصها “لا يلي منصب الوزارة وما في حكمها إلا اردني لا يحمل جنسية دولة أخرى، بناء على الاقتراح المقدم من النائب ممدوح العبادي وتوافق عليه غالبية النواب والكتل البرلمانية”، وصوت 82 نائبا بالموافقة على هذا المقترح الذي رفضه 18 نائبا، في حين امتنع ثلاثة نواب عن التصويت في الجلسة التي عقدت برئاسة فيصل الفايز وحضور رئيس الوزراء معروف البخيت وهيئة الوزارة، وغاب عن التصويت الذي تم بالمناداة 17 نائبا من مجموع 120 نائبا.
وفى خبر ثان تحت عنوان "المعارضة اليمنية تستعجل توقيع هادي المبادرة الخليجية"، طالب ائتلاف المعارضة الرئيسي في اليمن، نائب الرئيس الفريق عبدربه منصور هادي، توقيع المبادرة الخليجية “في أسرع وقت”، وذلك بعد ساعات من إعلان مصدر سعودي، رفيع المستوى، أن هادي سيوقع “في غضون أسبوع” على المبادرة، التي من المفترض أن تُنهي اضطرابات أمنية وأزمة سياسية متفاقمة، يعيشها هذا البلد منذ ثمانية أشهر، فيما توقع مسؤول بارز في الحزب اليمني الحاكم، انتخاب رئيس جديد للبلاد مطلع العام المقبل 2012.
وقال الناطق الرسمي باسم ائتلاف “اللقاء المشترك” المعارض، محمد قحطان: نطالب النائب (هادي) بالتوقيع على المبادرة الخليجية في أسرع وقت، من أجل تدشين مرحلة بناء يمن جديد”، مشيرا إلى أن المعارضة ونائب الرئيس اليمني اتفقا، أواخر يوليو الماضي، على آلية مزمنة لتنفيذ الخطة الخليجية، لنقل السلطة في اليمن، الذي يعاني من اضطرابات وأعمال عنف متصاعدة على خلفية الاحتجاجات الشعبية المطالبة، منذ يناير الماضي، بإنهاء حكم الرئيس صالح، المستمر منذ أكثر من 33 عاما.
وفى خبر آخر تحت عنوان "احتجاجات في الجزائر تطالب بتحسين المعيشة"، شهدت مناطق مختلفة من الجزائر عدة تحركات احتجاجية للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية للسكان، تم غلق كل الطرق الرئيسية المؤدية لولاية بجاية (250 كلم شرق العاصمة الجزائرية) منذ الساعات الأولى من نهار أمس من طرف سكان يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية.
وأوضح الموقع أنه تم غلق الطريق الوطني رقم 9 الرابط بين بجاية وسطيف، والذي يعتبر من أهم الطرق في شرق البلاد، على مستوى ثلاث نقاط هي تيشي، ارياحن، إضافة إلى تعذر الوصول إلى المطار والميناء, كما جرى قطع الطريق الرابط بين بجاية والجزائر العاصمة، ويطالب المحتجون بتوفير مياه الشرب وتهيئة الطرقات وربطهم بشبكة الغاز الطبيعي.
تحت عنوان "بحرينيو الخارج يدلون بأصواتهم في الانتخابات التكميلية غداً"، دعت اللجنة التنفيذية للانتخابات التكميلية في البحرين الناخبين الموجودين خارج المملكة إلى المشاركة في الانتخابات التكميلية واختيار مترشحيهم، غداً ( الثلاثاء).
وأشارت اللجنة إلى أن الانتخابات التكميلية في الخارج ستتم في السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية التابعة للمملكة، حيث يبدأ الاقتراع من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة السابعة مساءً، حسب التوقيت المحلي للمدينة التي توجد فيها السفارة أو القنصلية أو البعثة الدبلوماسية، وسوف يطلب من المقترعين إبراز جوازات سفرهم للتحقق من هوياتهم، وأوضحت أن نتائج الاقتراع في الخارج سوف تضاف إلى نتائج الاقتراع في المملكة الذي سيكون يوم السبت المقبل، وسوف تكون الإعادة في الخارج للدوائر غير المحسومة الثلاثاء الموافق 27 سبتمبر الجاري.
وفى خبر ثان تحت عنوان "مسؤولون سعوديون يواجهون السجن 100 عام في كارثة سيول جدة"، أكدت هيئة التحقيق والادعاء العام السعودية أن 10 قياديين سعوديين في أمانة جدة وكتاب عدل متهمين بكارثة سيول جدة غرب المملكة، والتي قتل فيها أكثر من 100 شخص من جنسيات مختلفة، يواجهون السجن 100 عام، فيما أعلنت وزارة الداخلية أن أحد المطلوبين “أمنياً” بتهمة الانتماء إلى “القاعدة” ضمن قائمة تتضمن 47 اسماً قام بتسليم نفسه إلى السلطات المختصة.
وأكدت الهيئة أن المتهمين السعوديين يواجهون تهماً متشابهة أمام القضاء، ما بين التسبب بإزهاق الأرواح والإتلاف والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة، فضلا عن تهم العبث بالأنظمة والأوامر والتعليمات والرشوة والتزوير.
وفى خبر آخر تحت عنوان "افتتاح مكتب للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان في تونس"، فتحت الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان مكتباً لها في تونس لدعم مكونات المجتمع المدني والمرحلة الانتقالية في هذا البلد، حسب ما أعلن مديرها التنفيذي مارك شادي-بولسن.
وقال “نحن هنا مع كل وسائلنا للمساعدة على إنجاح هذه المرحلة الديمقراطية، لأن أي إخفاق سينعكس سلبا على كل العالم العربي وان نجاحها سيعطي بالمقابل الكثير من الأمل لليبيين والمصريين والسوريين وغيرهم”، وأشار إلى أن “ هذا المكتب سيكون حلقة الوصل بين منظمات المجتمع المدني التونسية والمتوسطية التي ستكون مهمتها متابعة تطور وضعية حقوق الإنسان كالحق في التعليم والعمل والتنمية”، وأوضح أن “أولويتنا هي أيضاً معرفة كيفية دعم المناطق المهمشة والشباب والنساء والمساعدة على قيام قوى حية في مشهد سياسي مختلف كلياً عما كان قائماً” في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وأشار إلى أن الشبكة الأورومتوسطية تنوي أيضاً السهر على “وضع حقوق الإنسان وتقديم قيمة مضافة إلى الجمعيات الناشطة في هذا المجال.
صحيفة عكاظ السعودية
- رئيس وزراء قطر: الاعتداءات الإيرانية سوء تقدير خطير - «الناتو» يعترض صاروخاً إيرانياً ثانياً في الأجواء التركية
- اتصال هاتفي بين ترامب وستارمر.. يبحث حرب إيران - مشروع قرار خليجي أمام مجلس الأمن لإدانة الاعتداءات الإيرانية