press_center
استحوذت نتائج الانتخابات العراقية بما صاحبها من جدل وصخب سياسي بين مختلف القوي المشاركة فيها علي صحافة اليوم بعد أن باتت ملامح الحكومة المقبلة هي احد معالم مستقبل العملية السياسية هناك وجاء بـ"الشرق الاوسط "تباينت ردود فعل الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات النيابية العراقية، بين رافضة للنتائج التي أعلنتها المفوضية، ومؤيدة، وأخرى متحفظة، فيما دعت مفوضية الانتخابات والأمم المتحدة القوائم جميعها إلى احترام ما أفرزته صناديق الاقتراع.
وقالت الصحيفة: دعت المفوضية العليا للانتخابات الكيانات السياسية جميعها إلى تقبل النتائج وعدم التشكيك في عملها، داعية الكيانات السياسية المعترضة على النتائج إلى تقديم الطعون أمام الهيئة التمييزية في المفوضية خلال الأيام الثلاثة التي تلي إعلان نتائج الانتخابات في الصحف الرسمية، مؤكدة في الوقت نفسه أن التشكيك في عمل مفوضية الانتخابات لا يخدم المصلحة العامة للبلاد.
وفي الشرق الأوسط ايضا كتب عبد الرحمن الراشد مؤكدا أن آخر شخص في العراق له أن يعترض على أداء مفوضية الانتخابات، أو يشكك في نتائج الفرز، هو رئيس الوزراء، الدكتور نوري المالكي، فهو أكثر المرشحين نفوذا وسلطة على معظم مناحي الحياة في الدولة، ولو كان هناك من يستطيع فعلا التأثير على الترشح والانتخاب والفرز، فهو رئيس الوزراء، بما يملك من صلاحيات واسعة، ومؤسسات وأجهزة الدولة. ولا يمكن أن يقارن نفوذه بأي من المرشحين الآخرين، مثل إياد علاوي، الذي لا يملك حق الأمر والنهي حتى في الشارع الذي يسكنه، والأمر مماثل لمعظم بقية المرشحين.
ويري عبد الرحمن راشد ان الانتخابات، أقرب ما تكون إلى لعبة كرة القدم، لا بد من منتصر وآخر خاسر، إلا أن بعض الخاسرين يريد أن يلوم الحكم أو المناخ أو الجمهور لتبرير هزيمته.وعلى الرغم من الصراخ والاحتجاجات، فقد جاءت الانتخابات بنتائج باهرة ومثيرة، وهي نتائج منطقية للتطورات التي عايشها العراقيون. وفي التجارب الانتخابية كلها في العالم، قلما ينتخب الناس الحكومة نفسها مرتين، وليس مستغربا في الحالة العراقية أن يبحث الناس عن فرصة أخرى بعد سنوات أربع صعبة
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
صحيفة عكاظ السعودية
- روسيا وأوكرانيا تستأنفان الهجمات بعد انقضاء «الهدنة» - ترامب يحذّر إيران من أي محاولة لكسر الحصار البحري.. وطهران تستنكر
- كولومبيا: مرشحة لانتخابات الرئاسة تتلقى تهديدات بالقتل - روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بانتهاك هدنة عيد القيامة
- المفاوضات تتواصل بين أميركا وإيران في باكستان - بابا الفاتيكان: "كفى عرضا للقوة.. كفى حربا"