القمة العربية وترحيل القضايا

press_center

ما بين غزة فى فلسطين واستمرار الحصار عليها فى ظل خلاف فلسطينى - فلسطينى، ومصالحة سودانية - سودانية، وتواجد تركى على الساحة الإقليمية بات يعلن كل يوم عن امتلاكه لمقادير اللعبة فى المنطقة، وتأثير إيرانى معروف قدره وأهدافه تنعقد اليوم السبت القمة العربية فى سرت بليبيا بجدول أعمال يضم سبعة وعشرين موضوعاً يرى البعض انها تحتاج لعشر قمم أخرى لإنجازها، ولا تكفيها بالتأكيد قمة واحدة لمدة يومين اثنين لا يكفيان لإنجاز بعض المصالحات العربية.

الكاتب حسين العودات بجريدة البيان الاماراتية يتساءل عن هذا العدد الكبير من البنود ولماذا لم يتواضع الذين أعدوا جدول أعمال القمة ويقترحوا جدولاً يتناسب مع ظروف القمة وقدراتها آخذين بعين الاعتبار عدم الانسجام الكامل بين أعضائها.

إن اليومين المخصصين للقمة لا يكفيان لعقد المصالحات بين المشتركين الذين فاقت خلافاتهم خلافات بكر وتغلب، فإن تحققت هذه المصالحات تكون قد استهلكت مدة اليومين المخصصين للقمة أو كادت، ولن يبقى لجدول الأعمال حينها وقت لدراسته، وسيرحّل للقمة المقبلة كما هي العادة، وإن لم تتحقق المصالحات فلن يتفق المتخاصمون عندها على أي قرار يناسب مواد جدول الأعمال.

ومعظمها قرارات استراتيجية تحتاج لمواقف استراتيجية وسياسات جادة، وتضحيات ونوايا حسنة وإرادة ورغبة، وتغليب العام على الخاص، والقومي على القطري، ولعل هذه الشروط صعبة التحقيق في الظروف العربية الراهنة، وفي حال الأمة العربية الذي لا يرضي صديقاً ولا يخيف عدواً ويعرفه أهل القمة كما تعرفه شعوبهم بتفاصيله.

إذا كانت الولايات المتحدة لم تستطع الصمت تجاه ممارسات “إسرائيل” التي ترعاها دوماً، والتي تتوافق معها استراتيجياً، فمن باب أولى أن يكون للعرب موقف يشعر الكيان الصهيوني بجديتهم . صحيح أن أمريكا تملك إمكان الضغط على “إسرائيل” بحكم الروابط بينهما، لكنها تحتاج، على الأقل، لمن يساعدها في ذلك .

جريدة القدس الفلسطينية نقلت ماقاله الباحث والمحلل الامريكى باراج كانان ودعا فيه الغرب للاصغاء لما يقوله العرب في اجتماعاتهم لفهم الواقع الاستراتيجي العربي فالقصور الغربي المتواصل بشأن العرب انما يعزز الأطر الخادعة التي نستخدمها في تحليل شؤون المنطقة. اذ اننا نحن الامريكيين نظل نعمل بصورة واسعة تحت تأثير تداعيات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) وتقرير التنمية العربية الانسانية الذي اعده برنامج التنمية الدولي والذي يركز على صور التأخر والفساد في العالم العربي.

"غير ان العالم العربي يتسم بالثراء والمصادر، وقد وهبه الله النفط والموقع الاستراتيجي عند مفترق طرق اوروبا وافريقيا واسيا. ولا يمكن ان للعولمة ان تتركه كمًاً مهملا.

"بل على العكس من ذلك، فان اكثر النواحي البارزة والمهملة في العقد الماضي شكلت عولمة ايجابية داخل العالم العربي نتيجة الاستثمار عبر الحدود ووسائل الاعلام عبر الاقمار الصناعية وخلافا لفورة النفط السابقة في المنطقة فان السنوات التي تلت الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) شهدت كيف ان العرب حافظوا على اموالهم لخدمة مصالحهم اكثر من اي وقت مضى، وقاموا بتمويل سياسة ايجاد عمل للمواطنين من المغرب الى سوريا اضافة الى الظاهرة الاقتصادية مثل دبي.

 	اخبار مصر

اخبار مصر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من صحافة عربية

بدء سريان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

* بدء سريان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. * ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل. *...

صحافة عربية: رفض دعوى تشهير من ترامب ضد وول ستريت جورنال

- روسيا وأوكرانيا تستأنفان الهجمات بعد انقضاء «الهدنة» - ترامب يحذّر إيران من أي محاولة لكسر الحصار البحري.. وطهران تستنكر