أكد رئيس وزراء لبنان نواف سلام أن الواجب الوطني يفرض عدم ترك الجنوب وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار، مشددًا على أن حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تتحقق إلا من خلال دولة واحدة قوية وعادلة.
وأشار - في كلمة له اليوم - إلى استمرار الجهود لوقف الحرب، والعمل على تأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية، واسترجاع الأسرى، إلى جانب إعادة إعمار القرى والبلدات المدمرة، وضمان عودة النازحين بشكل آمن وكريم.
وأوضح أن الحكومة تواصل مساعيها لوقف الحرب، وفي مقدمتها المبادرة التي قدّمها رئيس الجمهورية جوزيف عون للتفاوض، بما يتيح لمؤسسات الدولة الشرعية القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين.
ودعا رئيس الوزراء اللبنانيين إلى العودة إلى ما تم الاتفاق عليه كميثاق وطني، ليس فقط لوقف الحرب الأهلية، بل لبناء الدولة المنشودة، في إشارة إلى اتفاق الطائف، مؤكدًا ضرورة تطبيق بنوده كاملة وتصويب أي خلل في تنفيذه، والعمل على تطويره بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة.
ولفت إلى أن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، كما نصّ عليه اتفاق الطائف، يشكّل المدخل الأساسي لتحقيق الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة القانون على الجميع دون استثناء.
ودعا إلى التمسك بالوحدة الوطنية ومواجهة التحديات بالعقل والمسؤولية، مشددًا على أن وحدة اللبنانيين اليوم لم تعد خيارًا، بل ضرورة وطنية لحماية مستقبل البلاد.
من جانب اخر، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في بيان، تسجيل حالتين اليوم أقدم فيهما جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي على صدم آليات تابعة لها باستخدام دبابة "ميركافا"، ما أدى في إحدى الحالتين إلى أضرار جسيمة، وذلك بالتزامن مع قطع طريق في بلدة البياضة تُستخدم للوصول إلى مواقع القوة الدولية.
وأوضحت أن الأسبوع الماضي شهد إطلاق الجنود الإسرائيليين "طلقات تحذيرية" في المنطقة، أصابت آليات يمكن التعرف عليها بوضوح بأنها تابعة لليونيفيل، مشيرة إلى أن إحدى هذه الطلقات سقطت على بُعد متر واحد فقط من أحد حفظة السلام بعد ترجّله من آليته.
وأضافت أن الجنود الإسرائيليين واصلوا في الأيام الأخيرة عرقلة حركة قوات حفظ السلام على الطريق المذكورة، إلى جانب تسجيل حالات أخرى من تقييد حرية الحركة في مناطق مختلفة. كما لفتت إلى أنه منذ أوائل شهر أبريل، أقدم الجنود الإسرائيليون على تدمير كاميرات قوة الحماية في المقر العام لليونيفيل في الناقورة، وفي خمسة مواقع أخرى على الخط الأزرق الممتد من رأس الناقورة إلى مارون الراس.
وأشارت أيضاً إلى قيامهم برش الطلاء على نوافذ بوابة مدخل المشاة في المقر العام، ما حجب الرؤية عن المحيط الخارجي.
وأكدت اليونيفيل أن هذه الأعمال تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن 1701، ومع واجبها في ضمان سلامة وأمن حفظة السلام وحرية حركتهم، معتبرة أنها تعيق قدرة القوات الدولية على الوصول إلى مواقعها والإبلاغ عن الانتهاكات على الأرض.
وختمت بالتأكيد أن حفظة السلام سيبقون في مواقعهم، وسيواصلون، بحياد تام، رفع تقاريرهم حول الانتهاكات إلى مجلس الأمن الدولي.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أقر رئيس وزراء المجر القومي المخضرم فيكتور أوربان بالهزيمة في الانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم الأحد، بعد فوز كاسح لحزب...
أكد رئيس وزراء لبنان نواف سلام أن الواجب الوطني يفرض عدم ترك الجنوب وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار، مشددًا على...
حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من استمرار وتوسع الهجمات العنيفة والسيطرة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدة أن الظروف المعيشية...
شدد نائب المدعي العام بالوكالة في الولايات المتحدة، تود بلانش، الأحد بأن وزارة العدل ستلاحق قضائياً كل من يشتري أو...