تتجه ألمانيا إلى تعزيز قدراتها العسكرية في الفضاء، بعدما خصص وزير الدفاع بوريس بيستوريوس نحو 35 مليار يورو لتطوير القدرات الفضائية بحلول عام 2030.
وأكد مفتش مجال الفضاء السيبراني والمعلوماتي في الجيش الألماني، نائب الأدميرال توماس داوم، أن الفضاء لم يعد مجرد مجال للبحث والتجارة، بل ركيزة أساسية للأمن القومي والردع العسكري
وذكرت شبكة "يورونيوز" الأوروبية السبت أن الجيش الألماني يمتلك حالياً ما بين ثمانية وعشرة أقمار صناعية، تُستخدم أساساً لأغراض الاستطلاع، بينها نظاما SAR-Lupe وSARah، إضافة إلى الاتصالات؛ إلا أن هذه المنظومة باتت تُعد قديمة نسبياً.
وفي حديثه إلى "يورونيوز" خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، شدد "داوم" على الأهمية البالغة للأقمار الصناعية في تشغيل الأنظمة الأرضية، مشيراً إلى أن تعطلها قد يمنع حتى سحب الأموال من أجهزة الصراف الآلي.
وفي إطار سياسة الردع، أعلن بيستوريوس في سبتمبر الماضي تخصيص جزء من الميزانية لتطوير قدرة استطلاع فضائية تُعرف باسم «SPOCK»، بدأ الجيش استخدامها مطلع العام الجاري.
ويعتمد النظام، الذي طورته شركة «آيس آي» الفنلندية بالشراكة مع شركة «راينميتال» الألمانية، على شبكة أقمار رادارية تستخدم تقنية الفتحة الاصطناعية (SAR).
وتتيح هذه التقنية التقاط صور لسطح الأرض في مختلف الظروف الجوية وعلى مدار الساعة، بخلاف الأقمار البصرية التي تتأثر بالغيوم والظلام.
ويرى داوم أن الردع في الفضاء يقوم على المبدأ ذاته في البر والبحر والجو، إذ أن إظهار القدرة على العمل والتأثير في المدار يبعث رسالة بأن أنظمة الخصم ليست بمنأى عن الاستهداف.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
تشهد المناطق الحدودية في جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي رغم الهدنة .
رحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
أكدت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الثلاثاء، أن "المرور عبر مضيق هرمز يجب أن يبقى مجانيا".
أصيب عدد من الفلسطينين، الثلاثاء، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على بلدة "بيت لاهيا"، شمال غربي قطاع غزة.