قال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، إن بلاده لا تسعى بأي شكل إلى توسيع الحرب أو زعزعة الأمن في المنطقة، لكنها مستعدة للرد الحاسم والمؤلم على أي عدوان ضدها.
جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية مع وزيري الدفاع التركي يشار جولر، والماليزي محمد خالد نوردين، أمس الاثنين، وفقا لوكالة "تسنيم" الإيرانية.
ولفت الوزير الإيراني -في اتصال هاتفي مع وزير الدفاع التركي- إلى أن "الاعتداء والهجوم على إيران وقع أثناء سير المفاوضات معها، وهو ما يثبت أننا لا نعارض الحوار والتفاوض".
وأكد أن "إيران وتركيا تقعان في منطقة حساسة، وتتشاركان في التهديدات والمصالح والمصير، مشددًا على أهمية إجراء مشاورات بين البلدين لضمان الأمن".. وقال إن "إيران لا تثق بوقف إطلاق النار، ولذا فقد وضعت سيناريوهات متعددة لمواجهة أي مغامرة جديدة محتملة".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل مضيئة فوق قرى القطاع الغربي، كما ألقت قنابل مضيئة عند أطراف بلدة زيقين، في إطار...
أكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينجيز، أن الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال غير آمنة، مشيرا إلى أن...
استشهد فلسطينيان، مساء الجمعة، مع استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف المواطنين بقطاع غزة.
شددت باكستان على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وتعزيزها، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري للحرب، وأن العقوبات الدولية...