شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي اليوم الاثنين في الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الإستراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى المنعقد في العاصمة الأوزبكية طشقند.
وأكد وزير الخارجية السعودي، في كلمته خلال الاجتماع، أهمية مواصلة تعزيز التنسيق والتشاور بين دول الخليج وآسيا الوسطى بناءً على القيم والمصالح المشتركة والروابط التاريخية العميقة، مشيراً إلى النمو الواسع في العلاقات المشتركة خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أهمية تعزيز مصالح دول الخليج وآسيا الوسطى لجعل أقاليمنا منطقة آمنة ومستقرة ومزدهرة تعطي الأمل في مستقبلٍ أفضل للجميع، منوهاً بالتوافق الواسع بين دول الخليج وآسيا الوسطى تجاه أهمية إحلال السلام وتشجيع الحلول التفاوضية ودعم الأمن والاستقرار والتنمية.
وشدد بن فرحان على أهمية تضافر الجهود في سبيل ضمان حقوق الشعب الفلسطيني المعترف بها دوليا وإحلال السلام عبر المفاوضات وفقا لمبادرة السلام العربية ومبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية.
وأكد وزير الخارجية السعودي أهمية مواصلة الجهود في سبيل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وضرورة السعي لهدنة مستدامة بوقف إطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة، ومنع التهجير القسري للفلسطينيين، وضرورة مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بشكلٍ دائم.
حضر الاجتماع، سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية أوزبكستان يوسف بن صالح القهرة، ومدير إدارة مجلس التعاون لدول الخليج العربية أنس الوسيدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة، أن بلاده لن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، ولن تقبل...
أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي علي محمد عمر، التزام بلاده بعملية انتقال يقودها الصوماليون ما يعزز بناء...
أكد الملك تشارلز، في خطابه التاريخي الذي ألقاه أمام جلسة مشتركة للكونجرس الأمريكي الثلاثاء، أهمية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في...
دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عضو المجلس التنفيذي لـ"مجلس السلام" المعنى بغزة، إلى توفير دعم سياسي "واضح ومتسق"...