وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، 988 سلة غذائية للفئات الأشد ضعفا في منطقة سجاول بإقليم السند المتضررة من الفيضانات في جمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 6.916 فردا، وذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي في جمهورية باكستان لعام 2023- 2024م والمنفذ على أربع مراحل.
سيجري خلال المرحلة الثانية توزيع 32.400 سلة غذائية خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2023م.
الواحدة على 95 كيلو جرامًا تشمل المواد الغذائية الأساسية، فيما يبلغ الوزن الإجمالي لكامل المشروع 1.013 طنًا، يستفيد منها 735.000 ألف فرد من الفئات الأكثراحتياجًا في 37 منطقة في أقاليم السند، وبلوشستان، وخيبربختون خوا، وجلجت بلتستان، والبنجاب.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، 637 سلة غذائية للفئات الأشد ضعفًا في منطقة سجاول بإقليم السند المتضررة من الفيضانات في جمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 4.459 فردًا، وذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي في باكستان لعام 2023- 2024م.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 855 سلة غذائية في منطقة أسطى محمد بإقليم بلوشستان بجمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 5,985 فردا من الفئات الأكثر ضعفاً والأشد احتياجاً في المناطق المتضررة بالفيضانات، وذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي في باكستان لعام 2023- 2024م.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 1.036 سلة غذائية للأسر المتضررة من الفيضانات في مدن بانو و سوات و لكي مروت بإقليم خيبربختون خوا بجمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 7.252 فرداً.
يذكر أن المشروع يستهدف توزيع 105.000 سلة غذائية بمراحله الأربعة و تزن السلة
ويأتي ذلك ضمن المشاريع الإغاثية والإنسانية المنفذة من المملكة ممثلة بالمركز لتحقيق الأمن الغذائي في باكستان والتخفيف من معاناة المحتاجين في المناطق المتضررة من الفيضانات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لا توجد خطط لعقد اجتماع بين المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين في باكستان.
أعرب البيت الأبيض عن أمله في أن تكون المحادثات الجارية في باكستان مع الجانب الإيراني بناءة وتدفع نحو اتفاق نهائي...
واصلت المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دورها في دعم وإغاثة الشعب الفلسطيني في...
أعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ترحيبه بوصول نظيره الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة إسلام آباد.