الرئيس التونسي يصدر مرسومًا يقر السجن لمن ينشر أخبارًا كاذبة

أصدر الرئيس التونسي اليوم الجمعة مرسومًا جديدًا يفرض عقوبات بالسجن على من ينشر أخبار ومعلومات كاذبة أو إشاعات عبر شبكة الاتصال وأنظمة المعلومات، في خطوة مثيرة للجدل ندد

أصدر الرئيس التونسي اليوم الجمعة مرسومًا جديدًا يفرض عقوبات بالسجن على من ينشر أخبار ومعلومات كاذبة أو إشاعات عبر شبكة الاتصال وأنظمة المعلومات، في خطوة مثيرة للجدل ندد بها نشطاء ونقيب الصحفيين على الفور باعتبارها "اعتداءً كبيرًا على حرية التعبير".

وكان الرئيس قيس سعيد قد قال إنه سيدعم الحقوق والحريات التي نالها التونسيون في ثورة 2011 التي جلبت الديمقراطية بعد أن تحرك الصيف الماضي للسيطرة على معظم السلطات وإغلاق البرلمان المنتخب.

وينص الفصل 24 من قانون جرائم المعلومات والاتصال الذي صدر اليوم الجمعة، على عقوبة بالسجن خمس سنوات لنشر أخبار كاذبة أو معلومات كاذبة أو إشاعات بهدف الاعتداء على الآخرين أو الإضرار بالأمن العام أو بث الذعر.

ويضيف أن عقوبة السجن تصل إلى عشر سنوات إذا كان المستهدف موظفًا عامًا.

وقال رئيس نقابة الصحفيين مهدي الجلاصي "المرسوم انتكاسة جديدة للحقوق والحريات. إن عقوبات النشر في أي شبكة هي ضربة قوية لقيم الثورة التي منحت الحرية للصحفيين ولعموم التونسيين".

وأضاف الجلاصي لرويترز أن القانون الجديد يُذكر بالقوانين التي استخدمها الرئيس الراحل زين العابدين بن علي لتكميم المعارضين.

ومنذ ثورة 2011، أصبح الإعلام في تونس من أكثر وسائل الإعلام انفتاحًا في أي دولة عربية، حتى أن وكالة الأنباء المملوكة للدولة تنقل أخبارًا منتقدة للسلطات وتعطي مساحة للمعارضة.

وانتقد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مرسوم سعيد ووصفوه بأنه محاولة لتدمير تلك الحريات التي تم الحصول عليها بشق الأنفس بعد ثورة أنهت 23 من حكم بن علي.

وسخر آخرون على مواقع التواصل الاجتماعي من المرسوم الجديد، قائلين إنهم منذ هذه اللحظة لن ينشروا إلا الأخبار الرياضية أو مشاهير الفن على حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويتهم البعض سعيد بالقيام بانقلاب في الصيف الماضي عندما تولى السلطة التنفيذية، والانتقال إلى حكم الرجل الواحد بسلسلة من المراسيم التي كرسها في دستور أقره استفتاء في يوليو (تموز).

لكن سعيد نفى التصرف بشكل غير قانوني وقال إن أفعاله كانت ضرورية لإنقاذ تونس من سنوات من الركود والشلل السياسي وتفشي الفساد بين الطبقة السياسية.

رويترز

رويترز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

تونس
تونس
ب
وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج
اسطول
صمود
الرئيس التونسي قيس سعيد
جورجيا ميلوني و قيس سعيد

المزيد من عرب وعالم

الأردن يعرب عن قلقه إزاء الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان

أكدت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية اليوم أنها تتابع بقلق الاشتباكات الحدودية بين جمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية أفغانستان الإسلامية، والتي...

التوترات الأمريكية مع حلفاء الناتو تتصدر مؤتمر ميونخ

بينما يستعد رؤساء الدول ووزراء الدفاع وقادة الصناعة للتوافد إلى فندق "بايريشير هوف" التاريخي لحضور مؤتمر ميونخ السنوي للأمن، يتوقع...

وزير الخارجية العماني يستعرض مع "دي فانس" المفاوضات الأمريكية الإيرانية

استعرض وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، في البيت الأبيض مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، المفاوضات الأمريكية...

مجموعة التخطيط النووي في الناتو تؤكد أهمية الردع النووي لحماية أمن الحلفاء

عقدت مجموعة المستوى الرفيع التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، وهي الهيئة الاستشارية العليا لمجموعة التخطيط النووي بالحلف، اليوم الجمعة اجتماعا...


مقالات

إدارة المفاجأة… حين يصبح الزمن سلاحا
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 02:21 م
منزل زينب خاتون
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
القراصيا في طبق من ذهب
  • الخميس، 26 فبراير 2026 06:00 م
رمضانيات مصرِية .. السر في التفاصيل ..!
  • الخميس، 26 فبراير 2026 03:12 م
"أول مهنة عرفها الإنسان ! "
  • الخميس، 26 فبراير 2026 01:00 م