قالت بيانات رسمية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء ورئيس إسرائيل تحدثوا عبر اتصالين هاتفيين نادرين اليوم الجمعة في بادرات دبلوماسية قبل أيام من زيارة الرئيس
قالت بيانات رسمية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء ورئيس إسرائيل تحدثوا عبر اتصالين هاتفيين نادرين اليوم الجمعة في بادرات دبلوماسية قبل أيام من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة، على الرغم من أن بوادر إحياء محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ وقت طويل ما زالت واهنة.
وأجرى كل من الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوج ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد اتصالًا هاتفيًا منفصلًا مع عباس وذلك عقب اجتماع بين عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة يوم الخميس.
وفي أول اتصال هاتفي معروف من نوعه بين الرئيس الفلسطيني ورئيس وزراء لإسرائيل منذ سنوات ناقش لابيد وعباس "التعاون المستمر والحاجة إلى ضمان الهدوء" بحسب لابيد الذي صار في الأسبوع الماضي رئيس وزراء لتسيير الأعمال قبل إجراء انتخابات في أول نوفمبر (تشرين الثاني).
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن عباس استقبل جانتس في مقره الرئاسي في رام الله مضيفة أن عباس شدد على أهمية خلق أفق سياسي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحفاظ على الهدوء قبيل زيارة بايدن.
وقال جانتس على تويتر "اتفقنا على الحفاظ على تنسيق أمني وثيق وتجنب الأعمال التي قد تسبب عدم استقرار".
وسيزور بايدن الشرق الأوسط في الفترة بين 13 و16 يوليو (تموز).
في عام 2014 انهارت المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة والهادفة إلى إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، وهي الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967. ولا تظهر أي بوادر على إحياء المحادثات.
وتصاعدت حدة التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين بعد مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة في 11 مايو (أيار) خلال مداهمة للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين بالضفة الغربية.
وطلبت أسرة شيرين أبو عاقلة اليوم الجمعة لقاء بايدن خلال زيارته قائلة إن واشنطن تقدم حصانة لإسرائيل بشأن مقتلها.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الإثنين إن شيرين قتلت على الأرجح بنيران من مواقع إسرائيلية لكن ربما يكون ذلك غير مقصود.
ويقول الفلسطينيون إن جنديًا إسرائيليًا أطلق النار عمدًا على أبو عاقلة. وتنفي إسرائيل ذلك.
وفي أول جولة لبايدن في الشرق الأوسط وهو في المنصب من المتوقع أن يجتمع مع الزعماء الإسرائيليين وأيضًا مع الزعماء الفلسطينيين ثم يتوجه إلى السعودية.
وتأمل واشنطن في أن يؤدي المزيد من التعاون الأمني في المنطقة إلى تمهيد الطريق أمام المزيد من اتفاقات تطبيع العلاقات مع إسرائيل التي أقامت علاقات مع الإمارات والبحرين في عام 2020.
واستاء الفلسطينيون من الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة والتي أقامت علاقات مع إسرائيل دافعها في الأغلب المخاوف المشتركة من إيران.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تشهد قرى جنوب الليطاني حركة نزوح كثيفة باتجاه مدينة صيدا، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت أكثر من منطقة...
ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم الأحد، إلى 72 ألفا و587 شهيدا، و172 ألفا و381 مصابا،...
يشهد جنوب لبنان تصعيدا ميدانيا خطيرا مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي طالت القرى والبلدات الحدودية، حيث تعرضت أطراف بلدة...
كشفت سلطات ولاية كاليفورنيا الأمريكية، أن المتهم في حادث إطلاق النار بالبيت الأبيض لا يمتلك أي سجل جنائي .