أوباما يرشح هاجل وزيرا للدفاع وبرينان مديرا للاستخبارات المركزية

  • الإثنين، 07 يناير 2013 08:48 ص

أعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما رسميا الاثنين ترشيحه للسناتور الجمهوري السابق تشاك هاجل لشغل منصب وزير الدفاع ومستشاره لشئون مكافحة الإرهاب جون برينان لشغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية

أعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما رسميا الاثنين ترشيحه للسناتور الجمهوري السابق تشاك هاجل لشغل منصب وزير الدفاع ومستشاره لشئون مكافحة الإرهاب جون برينان لشغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في ولايته الرئاسية الثانية.

جاء إعلان أوباما خلال مؤتمر صحفي اليوم بالبيت الأبيض وانضم إليه فيه كل من هاجل وبرينان, ووزير الدفاع الحالي ليون بانيتا, ومدير الاستخبارات السابق.. دافع فيه عن هاجل وبرينان بقوة وسجلهما في الدفاع عن الولايات المتحدة. وكان أوباما قد أعلن من قبل ترشيحه للسيناتور جون كيري لتولي حقيبة الخارجية الأمريكية خلفا لهيلاري كلينتون التي أعلنت منذ وقت طويل عدم استمرارها في إدارة أوباما في ولايته الثانية.

ويخلف هاجل وزير الدفاع الحالي ليون بانيتا, أما برينان فيخلف الجنرال المتقاعد ديفيد بيترايوس الذي استقال بسبب تورطه في علاقة خارج إطار الزوجية مع كاتبة سيرته الذاتية.. ويحظى برينان بثقة الرئيس أوباما وهو مطلع منذ أربع سنوات على جميع الملفات الهامة المرتبطة بالأمن القومي الأمريكي وسيكون قادرا على العمل فورا في قيادة وكالة الاستخبارات المركزية.

ومن المتوقع أن يثير ترشيح هاجل ردود فعل معارضة داخل مجلس الشيوخ الذى يتعين أن يوافق على ترشيحة كي يتولى المنصب, وذلك بسبب رفضه فرض عقوبات على الدول التي صنفها الرئيس السابق جورج بوش ضمن "محور الشر" وهي إيران وكوريا الشمالية والعراق آنذاك, بالإضافة إلى انتقاده الشديد لوزارة الدفاع الأمريكية التي وصفها بـ المترهلة" عام 2011 وقال إنها بحاجة إلى "التقليم".

وقد ولد السناتور تشاك هاجل في ولاية نبراسكا في الرابع من أكتوبر عام 1946 لأب من أصول إيرلندية وأم من أصول بولندية, وتخرج من جامعة الولاية بعد حصوله على شهادة في التاريخ.

وعمل هاجل في بداياته صحفيا في إذاعة محلية في أوماها, ثم انتقل إلى مجال الأعمال الخاصة حيث أسس شركة اتصالات صغيرة جنى من ورائها ثروة طائلة, لكن سرعان ما استهواه العمل السياسي فخاض غماره وهو ما يزال في بداية شبابه.

وبعد انطلاق الحرب في فيتنام عام 1955, قرر هاجل التطوع في صفوف الجيش الأمريكي برفقة شقيقه الأصغر توم, فذهبا معا إلى أرض المعركة وقاتلا جنبا إلى جنب, وقام هاجل بإنقاذ حياة شقيقه عندما تعرضت السيارة العسكرية التي كان يستقلها لانفجار ناجم عن لغم أرضي.

ورغم أن شجاعة هاجل في حرب فيتنام رشحته للحصول على وسامين عسكريين من نوع "القلب الأرجواني" عندما عاد إلى الولايات المتحدة, إلا أنه أصبح مناهضا للحروب بشكل عام.

وأثار خبر قرب ترشيح هاجل لمنصب وزير الدفاع الأمريكي مخاوف بعض الأطراف السياسية في إسرائيل, وذلك بسبب دفاعه عن التفاوض المباشر مع حركة حماس التي تصنفها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل كحركة إرهابية.. ولم تقف هذه المخاوف فقط عند حد الإسرائيليين بل إن بعض الساسة الأمريكيين المعروفين بدعمهم للدولة العبرية انتقدوا هاجل لنفس السبب.

وقد نظمت هيئات وجماعات ضغط موالية لإسرائيل في الولايات المتحدة حملة ضد تعيين تشاك هاجل لأنه "رفض التوقيع على رسالة دعم لإسرائيل خلال قيامها بشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة في 2008" والتي خلفت مقتل 1400 فلسطيني و10 إسرائيليين.

أخبار ذات صلة

المزيد من عرب وعالم

أمير قطر ورئيس وزراء باكستان يبحثان مستجدات مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران

أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا هاتفيا، اليوم الأربعاء، مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز...

الدفاع الألمانية تستبدل مشروع الفرقاطات المتعثر بسفن متخصصة في مكافحة الغواصات

أعلنت وزارة الدفاع الألمانية إلغاء طلبية لبناء ست فرقاطات من طراز "إف-126"، والتوجه بدلاً من ذلك إلى شراء ثماني سفن...

الأردن يؤكد أهمية دعم الأونروا لضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أهمية الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة...

"الدولية للطاقة الذرية" توسع مشاركة الخبراء الدوليين في مراقبة مياه "فوكوشيما"

شارك المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو جروسي، إلى جانب خبراء دوليين من الصين وكوريا الجنوبية وسويسرا، في...


مقالات

أسرار التحنيط في مصر القديمة
  • الأربعاء، 24 يونيه 2026 10:00 ص
مصر وأزمات المنطقة
  • الإثنين، 22 يونيه 2026 10:59 م
حكاية "الصدق والكذب"
  • الإثنين، 22 يونيه 2026 10:00 ص
السيسي في قمة الكبار
  • الإثنين، 22 يونيه 2026 09:00 ص