فى الذكرى السادسة لتنحى مبارك .. يستعيد المصريون مسلسل أحداث ثورة 25 يناير العظيمة، التي بدأت كواليسها عندما خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع القاهرة وغيرها من مدن مصر لإجبار "حسنى مبارك" على الرحيل. وعندها قام مبارك بتوجيه خطابات عديدة اثمرت عن خروج مجموعات مؤيدة له في ميدان مصطفى محمود بالمهندسين، لأول مرة منذ اندلاع الثورة تطالب بـ"الاستقرار"، وشاركهم عدد من الفنانين والإعلاميين ولاعبي كرة القدم، ووقعت بينهم وبين معارضين المخلوع من أهالي المنطقة مصادمات ساهمت في إشتعال الأحداث. و تأتى "موقعة الجمل" الشهيرة، التى اراد النظام البائد منها احتلال ميدان التحرير وإرغام المتظاهرين المعتصمين فيه على مغادرته، كمغير أساسي لتوجهات المتظاهرين و زيادة إصرارهم وعزيمتهم لأستكمال ما قاموا به حتى رحيل المخلوع. و تستمر الأحداث حتى يوم 11 فبراير عام 2011، حيث جاءت الانفراجه بعد صبر واصرار المتظاهرين على تنحى مبارك، بالبيان التاريخى من عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية حين ذاك، ليعلن انتهاء حكم المخلوع الذى دام لقرابة 30 عاما. وتتفجر مظاهر الفرحة العارمة في شتي أنحاء البلاد، وخروج الملايين في جميع المحافظات إلي الشوارع والميادين ابتهاجا بتحقق أول مطالب الثورة المتمثل في إسقاط النظام. وبعد ذلك توالت الاحداث بداية من إنتهاء عصر المخلوع ونظامه البائد، ومرور البلاد بفترات عصيبة فى ظل حكم المجلس العسكرى، حتى انتخابات الرئاسة التى اسفرت نتائجها بأول رئيس منتخب يأتى بالصندوق وهو محمد مرسى، المرشح عن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسى لجماعة الاخوان المسلمين. ويبقى الحال لم يتغير كثيرا عما كان عليه مع مبارك "المخلوع" لتخرج مظاهرات واعتصامات متكرره للمطالبة بإسقاط النظام وخلع "مرسي"، بسبب النهج المشابه لأدارة البلاد عما كان سابق فى عهد المخلوع.
في إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعي تضمن قيام سائق بالإستعراض والرقص حال قيادته أوتوبيس بالطريق...
إضطلع قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية المعنية بإتخاذ الإجراءات القانونية حيال (عنصر جنائي)...
في إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعي تضمن تضرر القائم على النشر من قائد سيارة "نقل...
حرر رجال الإدارة العامة للمرور، 679 مخالفة عدم تركيب الملصق الإلكتروني الذي يسهم في وضع نظام آلي لفحص المركبات أمنيًا،...